- القوى الدولية
تايلاند تبحث مصير ترشح شقيقة الملك لرئاسة الوزراء    
آخر تحديث : الاثنين , 11 فبراير 2019 - 11:17 صباحاً
الكاتب : - International Club

تبحث مفوضية الانتخابات في تايلاند، اليوم الاثنين، الترشح المفاجئ لشقيقة ملك البلاد لمنصب رئيسة الوزراء خلال الانتخابات المقررة في آذار/ مارس المقبل، وهو الترشح الذي أثار حفيظة الملك ماها فاجيرالونكورن واعتبره ”غير ملائم“ وغير دستوري.

وحسبما أوردت رويترز، ستنظر المفوضية أيضًا في شكوى تدعو لحظر حزب ”تاي راكسا تشارت“ الشعبوي الذي فاجأ البلاد بإعلان ترشيحه الأميرة أبولراتانا راجاكانيا سيريفادهانا بارنافادي (67 عامًا) للمنصب.

والانتخابات المقررة يوم 24 مارس المقبل ستكون الأولى منذ الانقلاب العسكري عام 2014.

وتتبع تايلاند نظام الملكية الدستورية منذ عام 1932، لكن الأسرة المالكة تتمتع بنفوذ كبير وبولاء ملايين السكان.

وكسر الترشيح الصادم لأبولراتانا من قبل حزب ”تاي راكسا تشارت“، الذي يتألف من أنصار رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا، تقليدًا قديمًا للعائلة المالكة التي تفضل البقاء بعيدًا عن السياسة.

وقد سبق أن تنازلت أبولراتانا عن ألقابها الملكية بعد زواجها من رجل أمريكي، ولعبت دور البطولة في مسلسلات تلفزيونية وأفلام حركة.

وقال الملك فاجيرالونكورن، في بيان تلته كل المحطات التلفزيونية بعد ساعات من ترشح شقيقته، إن دخول أفراد الأسرة المالكة حلبة السياسة أمر ”غير ملائم“.

وأمام مفوضية الانتخابات فرصة حتى يوم الجمعة لاتخاذ قرار بشأن ترشيح الأميرة. ومن غير المحتمل أن تتجاهل المفوضية رغبات الملك الذي يقدسه التايلانديون.

وقال ناشط تايلاندي، أمس الأحد، إنه سيتقدم بشكوى تطلب حل حزب ”تاي راكسا تشارت“.

وقال سريسوان جانيا، الأمين العام للاتحاد من أجل حماية الدستور، لـ ”رويترز“، أمس الأحد: ”أوضح الإعلان الملكي أن الحزب انتهك القانون الانتخابي“.

وامتنع تشاتورون تشايساينج ،الرئيس التنفيذي لحزب ”تاي راكسا تشارت“، عن التعليق على طلب حل الحزب. وقال الحزب في بيان إنه ”سيدخل حلبة الانتخابات لحل مشاكل البلاد“.

ويحظر القانون الانتخابي على الأحزاب استخدام الأسرة المالكة في الحملات..وحزب ”تاي راكسا تشارت“ واحد من عدة أحزاب موالية لتاكسين تخوض الانتخابات.

ويخوض زعيم المجلس العسكري الحاكم برايوت تشان أوتشا الانتخابات على رئاسة الوزراء كمرشح عن حزب موالٍ للجيش. وكان برايوت قائدًا للجيش عندما قاد الانقلاب الذي أطاح بحكومة تترأسها شقيقة تاكسين عام 2014.

موضوعات متعلقة:

نيويورك تايمز: زلزال سياسي في تركيا بعد خسارة أردوغان أنقرة وإسطنبول
لجنة الانتخابات الأوكرانية: زيلينسكي يحافظ على الصدارة ويحصل على 30.22 % من الأصوات 
الأتراك يصوتون في الانتخابات المحلية.. وحزب أردوغان فى اختبار صعب
أكثر من ألف قاض جزائري يرفضون الإشراف على الانتخابات في حال شارك فيها بوتفليقة