- تقدير موقف
"سفينة موت" تركية جديدة فى ليبيا.. أنقرة تؤجج الصراع فى طرابلس بتهريب السلاح
آخر تحديث : الثلاثاء , 08 يناير 2019 - 12:05 مساءٍ
الكاتب : - محمود غراب

ضبط جهاز الجمارك بميناء مصراتة البحري في ليبيا، مساء الاثنين، شحنة من الأسلحة كانت على متن باخرة قادمة من تركيا، داخل حاوية واحدة. وذكرت التقارير  إن الحاوية كانت محملة بعشرين ألف مسدس تركي الصنع (من عيار 8 ملم)، تم توضيبها بـ556 صندوق سلاح.

ولم تعلق السلطات في غرب البلاد على الحادثة، التي لا تعد جديدة في الموانئ الخاضعة لسيطرتها. وكانت عناصر جمارك ميناء مدينة الخمس اللييية ضبطت، قبل 3 أسابيع، شحنة مماثلة قادمة أيضاً من تركيا على متن باخرة. وتوعدت سلطات طرابلس بالتحقيق في الحادثة غير أن ضابط التحقيق، النقيب طارق زريقيط، كان قد نجا، الأحد، من محاولة اغتيال، بعدما حاول مسلحون اعتراض موكبه بهدف قتله في مدينة الخمس.

وكانت السلطات اليونانية أوقفت، في الثامن من يناير 2018، باخرة ترفع علم تنزانيا، كانت قادمة من تركيا إلى ليبيا، محملة بشحنة كبيرة من المواد المتفجرة. ولم يتعدَّ موقف السلطات المحلية في طرابلس والمجتمع الدولي حينها بيانات التنديد، لتتوالى محاولات تركيا إغراق ليبيا بالمزيد من السلاح، علاوة على إيوائها، بعد قطر، أكبر عدد من المتطرفين الليبيين الفارين من قبضة الجيش الليبي.

ويحذر عدد من الخبراء والمحللين السياسيين أن عمليات تهريب السلاح والذخيرة من جانب تركيا إلى الدولة الليبية "لن تكون الأخيرة"، مشيرين إلى أن "النظام التركي ومعه إمارة قطر لن يتخليا أبداً عن سياسة دعم الإرهاب وتأجيج النزاع المسلح". ويؤكد المحللون أن تركيا شريك أساسي في التآمر على استقرار ليبيا منذ عام 2011، إذ تساهم تركيا بشكل يومي في استنزاف الدم والمال الليبي، وتعد أنقرة حاضنة آمنة لكل قيادات تنظيم الإخوان وقيادات الجماعة الإرهابية. ويوضح المحللون أن تركيا تتبنى ومعها دويلة قطر سياسة دعم الإرهاب وتأجيج النزاع المسلح واحتضان المليشيات الإرهابية في بلادها، وتصدير المتطرفين لبؤر التوتر وتزويدها بالسلاح والذخيرة والدعم اللوجستي.

 

 

 

 

موضوعات متعلقة:

مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا : المؤتمر الجامع سيعقد في موعده
الجامعة العربية تطالب الأطراف الليبية بضبط النفس وخفض التصعيد الميدانى
الجيش الليبي يفرض حظرا جويا على غرب البلاد
" دير شبيجل" الألمانية: تركيا كانت بوابة عبور الإرهابيين إلى "داعش"