بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

تأثير قرارت البنوك المركزية علي الاقتصاد العالمي

طباعة

الأحد , 17 ديسمبر 2017 - 06:00 مساءٍ

الأقتصاد العالمي
الأقتصاد العالمي

شهدت الأقتصاد العالمي العديد من الأحداث الهامة خلال الأيام القليلة الماضية ولعل أبرزها هو قرارت السياسة النقدية  والتى صدرت عن  نحو 12 بنكا مركزيا فى العديد من دول العالم ولا سيما الدول الكبري الأمر الذى ألقي بظلاله علي حالة الأقتصاد العالمي.

 أسعار الفائدة

 حيث تراوحت القرارات الصادرة من البنوك المركزية بين قرارات برفع سعر الفائدة وأخرى تتعلق بتثبيت معدل الفائدة وثالثة تعدل نظرتها المستقبلية، وذلك فى الوقت الذى تواصل الأقتصاديات حول العالم تعافيها  بعد مرور نحو 10 سنوات على الأزمة المالية العالمية.

حيث كانت البنوك المركزية تفضل الأبتعاد عن سياستها النقدية التيسيرية مع اللجوء إلى قرارت احترازية  كرفع سعر لفائدة بعد أعوام من اتباع أسعار الفائدة المنخفضة، بل والسالبة في بعض البلدان.

وقاد بنك الاحتياطي الفيدرالي حراك معدل الفائدة خلال الأسبوع الماضي ليبدأ بخطوة متوافقة مع التوقعات برفع سعر الفائدة، رغم الإبقاء على تقديرات معدل التضخم الأساسي للعام المقبل ثابتة عند مستوى 1.9%، وهو ما جاء أقل من مستهدف المركزي الأمريكي البالغ 2%.

معدلات التضخم

ويتزامن رفع معدل الفائدة مع تسارع معدلات التضخم، حيث قرر البنك المركزي في تركيا زيادة سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس بعد أن سجل التضخم أعلى مستوى منذ عام 2003 لكن بأقل من توقعات المحللين بمقدار النصف.

وعلى الجانب الأخر، وللمرة السادسة منذ بداية العام الجاري قرر البنك المركزي في روسيا خفض سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس بأكثر من التوقعات البالغة 0.25% مع احتمالية تخفيضات أخرى في النصف الأول من 2018، وهو ما عزاه إلى تراجع معدل التضخم إلى 2.5% في مقابل المستهدف بـ4%.

لكن في خطوة غير متوقعة، قرر بنك الشعب الصيني رفع سعر الفائدة على قروض وتسهيلات الإقراض والتي تعرف باتفاقيات إعادة الشراء العكسي أو معدلات الريبو للمرة الثالثة منذ بداية العام، مرجعاً هذا القرار إلى أنه رد فعل طبيعي للسوق.

المركزي البريطاني

اتخذ مسؤولو السياسة النقدية في المملكة المتحدة باجتماعهم في نوفمبر الماضي برفع سعر الفائدة للمرة الأولى منذ الأزمة المالية العالمية بمقدار 0.25% بسبب التضخم أيضاً، قرر في اجتماعه الأخير الإبقاء على معدلات الفائدة الأساسية وكذلك حجم مشتريات السندات الحكومية.

المركزي السويسري:-

سويسرا ووسط تحذيرات بشأن قيمة الفرنك "المبالغ فيها" فإن البنك المركزي السويسري أقر الإبقاء على سعر الفائدة عند نطاقها الأقل على مستوى العالم.

 التأثير علي المعادن

و استفادت المعادن من قرارات السياسة النقدية حيث حقق معدن الذهب مكاسب أسبوعية بنحو 0.7% بنحو ليسجل 1257.5 دولار للأوقية.

المركزي الأوروبي:-

في خطوة نحو التخلص من عصر التيسير الكمي، أبقى البنك المركزي الأوروبي على سعر الفائدة ثابت عند معدلاتها الصفرية الحالية، كما أكد قراره بشأن تقليص وتيرة شراء السندات بمقدار النصف إلى 30 مليار يورو بداية من يناير حتى نهاية سبتمبر 2018 أو تمديده إلى ما بعد ذلك وفقاً للضرورة.

وتوقع المركزي الأوروبي نمو الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو بنسبة 2.4% في العام الجاري، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 2.2%.

 كما رفع تقديرات النمو الاقتصادي في العامين المقبلين إلى 2.3% و1.9% على الترتيب.

المركزي  الألماني :-

حصر البنك المركزي في ألمانيا "بوندسبنك" توقعاته بشأن النمو الاقتصادي خلال العامين المقبلين إلى 2.5 و1.7% مقابل تقديرات سابقة عند 1.7% و1.6%.

أما على أساس عام 2017، رفع البنك المركزي في ألمانيا تقديراته للنمو إلى 2.6% في مقابل 1.9% تكهنات سابقة كما يتوقع أن يسجل معدل التضخم 1.7% مقابل تقديرات سابقة بـ1.5%.

التأثير علي العملات الإلكترونية

لم يكن  لقرارات السياسة النقدية سواء الإيجابي منها أو السلبي،تاثيرا علي تدفق المستثمرين تجاه العملات الإلكترونية والتي شهدت مستويات بل ومكاسب قياسية خلال الأسبوع الماضي لتجاوزت معها إجمالي قيمتها السوقية مستوى نصف تريليون دولار للمرة الأولى على الإطلاق لتصعد من 442.9 مليار دولار إلى 533.82 مليار دولار.