بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

"الضبعة".. حلما جديداً ظهرت ملامحه في الأفق

طباعة

الاثنين , 11 ديسمبر 2017 - 02:07 مساءٍ

العلاقات المصرية الروسية
العلاقات المصرية الروسية

تقف مصر الآن على أعتاب مرحلة جديدة في مستقبل الطاقة في مصر بتحقيق حلمها بإنشاء أول محطة سلمية للطاقة النووية لتوليد الكهرباء بمحطة الضبعة بمحافظة مطروح ،حيث من المتوقع ان تشهد زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القاهرة اليوم ومن المرجح أن تشهد زيارته توقيع عقود إنشاء أول مفاعل نووي في مصر بالضبعة لتوليد الكهرباء وخلال العقود الستة الماضية قطعت مصر شوطاً طويلا في سبيل تحقيق هذا الحلم، الآن أصبحت مصر على بعد خطوات من جني ثمار أولى محطاتها النووية.


 محطة الضبعة :-

- وقع الرئيس عبدالفتاح السيسي، في فبراير 2015 مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين اتفاقية إقامة أول محطتين نوويتين لتوليد الكهرباء بأرض الضبعة كمرحلة أولى، والتي تستوعب حتى 8 محطات نووية.

- حصلت مصر على قرض روسي بقيمة 25 مليار دولار من روسيا لإنشاء محطة الطاقة النووية بالضبعة.

- تقع منطقة الضبعة، التي تم اختيارها لبناء المفاعل النووي، على شواطئ البحر المتوسط في محافظة مرسى مطروح، وتبعد عن الطريق الدولي مسافة 2 كيلو متر، وبناء المشروع في الكيلو 135، بطريق "مطروح ـ الإسكندرية" الساحلي.

- سينفذ المشروع على مساحة 45 كيلومترًا مربعًا، بطول 15 كيلومتر على ساحل البحر، وبعمق 5 كيلومترات.

- أرض الضبعة تستوعب 8 محطات نووية ستتم على 8 مراحل، المرحلة الأولى تستهدف إنشاء محطة تضم 4 مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء بقدرة 1200 ميجا وات بإجمالي قدرات 4800 ميجا وات.

- تشمل البنية التحتية للمشروع إنشاء برج الأرصاد لقياس درجات الحرارة والرطوبة واتجاهات الرياح،إضافة إلى إنشاء مباني العاملين وأجهزة قياس المياه الجوفية والزلازل والتيارات البحرية وإمداد خطوط الغاز والمياه والكهرباء والاتصالات.

- من المقرر تشغيل أول محطة في 2019، والانتهاء بشكل كامل من إنشاء أول مفاعل نووي مصري، ودخوله الخدمة في 2025.

 

العوائد الاقتصادية المنتظرة من محطة الضبعة وتنقسم الى :-

- العوائد المباشرة

 يحقق امتلاك المحطات النووية المتطورة لأى دولة العديد من المزايا الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية المرتبطة بهذا النوع من التطبيقات التكنولوجية، خاصة مع التقدم التكنولوجي الهائل الذي وصل إليه قطاع الطاقة النووية على مستوى العالم.

 ولعل أكثر مزايا المحطات النووية وضوحا هي قدرتها على توليد الطاقة الكهربائية حيث تبلغ القدرات الصافية لتوليد الطاقة الكهربائية في محطة الضبعة النووية4800 ميجاوات وهو ما من شأنه زيادة حجم الطاقة الكهربائية المولدة على المستوى القومي، وبالتالي توفير طاقة اقتصادية لملايين المصريين، والأكثر من ذلك زيادة قدرة مصر على تصدير الطاقة في المستقبل، ودعم مكانتها الاستراتيجية التي تستحقها بالمنطقة.

محطة الضبعة تستوعب إنشاء 8 محطات نووية تتم على 8 مراحل, المرحلة الأولى تستهدف إنشاء محطة تضم 4 مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء، بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات يتم تنفيذها بالتعاون مع الجانب الروسي بتكلفة تصل إلى 5 مليارات دولار للمفاعل بإجمالي 20 مليار دولار.

خلال مرحلة الانشاءات كل وحدة من الاربع وحدات الموجودة فى المحطة ستوفر 1500 فرصة عمل مباشرة، وكل فرصة ستوفر 13 فرصة عمل موازية في المتوسط في المجالات المعاونة لإنشاء المحطة مثل مجالات النقل وإنشاء مدينة متكاملة حول المحطة، بما يصل إلى 19500 فرصة للوحدة الواحدة بمجموع 78000 فرصة عمل للوحدات الأربع للمحطة.

 وبالتبعية فإن عمليات التوظيف المرتبطة بالمشروع ستصاحبها العديد من الفرص التدريبية والتعليمية وفرص تنمية المهارات والقدرات، لتأهيل جيل جديد من المصريين للعمل في هذا القطاع وستقوم شركة روساتوم الروسية- المقاول الرئيسي لمحطة الضبعة النووية- بتنظيم العديد من البرامج التدريبية في مصر وروسيا لتحقيق هذه الأهداف، وتضم هذه البرامج 2000 كادر مصري متخصص سيعملون في المحطة بعد إقامتها.

كما ستنظم روساتوم عدداً من البرامج التدريبية المشتركة مع كبرى الجامعات المصرية ومنها جامعة الإسكندرية حيث من المقرر أن يقوم حوالي 300 طالب مصري بدراسة العلوم النووية في روسيا خلال السنوات القليلة القادمة.

 سيؤدي المشروع دورا جوهريا في تنويع مزيج الطاقة في مصر وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية ويضع مصر على عتبة تكنولوجية متقدمة تختزل سنينا طويلة على طريق التقدم العلمي والتكنولوجي.

مفاعلات الجيل الثالث التي تبنى الآن ليس لها أي مخاطر على الإطلاق على خلاف الجيل السابق من المفاعلات.


- العوائد غير المباشرة

 كما ان إقامة محطة الضبعة النووية له العديد من العوائد الاقتصادية غير المباشرة  منها العمل علي تحفيز النمو في العديد من القطاعات الاقتصادية غير المرتبطة بشكل مباشر بالقطاع النووي مثل قطاع الانشاءات والمرافق والقطاع الاستهلاكي مع زيادة القوة الشرائية للمصريين.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن حجم العوائد الاقتصادية غير المباشرة علي الاقتصاد القومي سيصل إلى 9 مليارات دولار خلال الانشاءات الخاصة بالمحطة وحدها.

ويتوقع الخبراء ان يساهم التعاون المصري الروسي في مشروع قومي الى حدوث تطورات ايجابية في ملف السياحة الروسية المصرية.


-مصادر تمويل محطة الضبعة النووية

وقعت مصر قرض بقيمة 25 مليار دولار مع الحكومة الروسية ، يصرف القرض علي أقساط  لمدة 13 عاما بدأت منذ 2016  وتستخدم مصر القرض لتمويل 85% من قيمة كل عرض توقعه مع روسيا.

يسدد أصل القرض علي مدار 22 عاما من خلال 43 قسط بفائدة 3% سنويا علي ان يتم سداد أول قسط في أكتوبر 2029.

تتحمل مصر سداد 15% من تكلفة المشروع.

 

العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وموسكو:
25 مليار دولار قيمة قرض تمويل محطة الضبعة النووية.
7 مليار دولار استثمارات في مشروع المنطقة الاقتصادية الروسية بشرق بورسعيد.
1 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا حتي أغسطس 2017  ، كما ان  حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 4.2 مليار دولار .
2.8 مليار دولار صادرت روسية الى مصر خلال 2017 .
407 مليون دولار صادرات مصرية لروسيا خلال 2017 بارتفاع قدره 374 مليون دولار خلال عام 2016 .