بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

قبل جلسة الكونجراس حول إيران

البنتاغون: تهديدات إيران كادت تتحول لهجمات

طباعة

الثلاثاء , 21 مايو 2019 - 10:42 مساءٍ

قال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان الثلاثاء إن "تهديدات إيران كانت على وشك أن تتحول إلى هجمات وقد أوقفناها".

وأضاف شاناهان، للصحفيين في مقر وزارة الدفاع (البنتاجون) قبيل مشاركته في جلسة مغلقة للكونجرس حول إيران، أن التحرك العسكري الأميركي في المنطقة أحبط التهديدات الإيرانية.

وتابع شاناهان أن "تهديدات نظام طهران ترجمت إلى اعتداءات بمعنى أن الهجمات الأخيرة عكست ذلك".

وأوضح وزير الدفاع الأمريكي: "نحن في فترة لا يزال فيها التهديد عاليا"، وأكد ان "وجودنا في الخليج ليس الذهاب للحرب مع إيران".

وأضاف: "أعتقد أن خطواتنا كانت حكيمة للغاية وأوقفنا احتمال شن هجمات على الأمريكيين وهذا هو المهم للغاية".

وتهدف الجلسة التي يشارك فيها أيضا وزير الخارجية مايك بومبيو ورئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال جوزيف دنفورد، إلى إطلاع أعضاء الكونجرس على تطورات الوضع المتوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وقبل الجلسة أيضا، قال بومبيو لبرنامج "هيو هيوويت" الإذاعي إن الولايات المتحدة لم تتوصل بعد إلى خلاصة نهائية فيما يتعلق بالهجمات الأخيرة التي استهدفت سفنا قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي ومحطتين لضخ النفط في السعودية.

وأكد الوزير عدم وجود خلافات داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب حول السياسة تجاه إيران، مضيفا أنه يتوقع أن ينضم كل عضو في الكونغرس إلى جهود الإدارة ليس فقط لردع إيران عن اتخاذ أي عمل ضد المصالح الأميركية في العراق أو غيره في الشرق الأوسط، ولكن أن يكونوا داعمين بشكل كبير لهذه الإدارة عندما تتخذ إجراءات لحماية الأميركيين حيثما يخدمون، حسب تعبيره.

ووفق ما نقلته قناة "الحرة" الإخبارية، فقد تم إبلاغ مجموعة محدودة مؤلفة من ثمانية مشرعين الخميس الماضي بشأن ملف إيران، لكن الديمقراطيين طالبوا بحق جميع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالاطلاع على تطورات الوضع.

 

وشهدت العلاقات بين واشنطن وطهران توترات جديدة بعد تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط مطلع الشهر الحالي للتصدي لـ"تهديدات" إيرانية.

وأثارت التوترات مخاوف من مواجهة بين إيران والولايات المتحدة وبعض حلفاء واشنطن الإقليميين.

وقال الرئيس ترامب الاثنين إنه مستعد للتحاور مع الجمهورية الإسلامية شريطة أن تبادر هي إلى طلب ذلك. إلا أنه كرر تهديداته في حال وقوع هجوم.

وقال ترامب الأحد "إذا أرادت إيران خوض حرب فستكون تلك نهايتها. لا تهددوا الولايات المتحدة مجددا".

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت في الأسابيع الأخيرة من تهديد إيراني، لكنها لم تدل بأي تفاصيل.

وبدأت التوترات تتصاعد في وقت سابق من هذا الشهر، عندما أنهت الولايات المتحدة الإعفاءات من العقوبات المفروضة على الدول التي ما زالت تشتري النفط من إيران. وكان الهدف من القرار هو خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، وحرمان إيران من مصدر دخلها الرئيسي.

وكان ترامب أعاد فرض العقوبات على إيران العام الماضي بعد انسحابه من الإتفاق النووي الإيراني.

وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، بعد ذلك بأيام، تعليق بلاده العديد من التزامات الاتفاق وهدد برفع وتيرة تخصيب اليورانيوم إذا لم تتصرف الدول الأوروبية لحماية صناعاتها النفطية والمصرفية من آثار العقوبات الأمريكية خلال شهرين.

تلى ذلك إعلان البيت الأبيض أن الولايات المتحدة سترسل منظومة صواريخ دفاع جوي من نوع باتريوت وحاملة الطائرات إلى المنطقة بسبب "مخاطر عمليات عسكرية إيرانية محتملة" ضد القوات الأمريكية في المنطقة.

وفي الأسبوع الماضي، تعرضت أربع ناقلات نفط إماراتية في خليج عمان لهجمات وصفتها الإمارات العربية المتحدة "بالتخريبية".

وتعرضت محطتا ضخ نفط في المملكة العربية السعودية لهجمات بطائرات من دون طيار نفذتها ميليشيا الحوثي اليمنية، المدعومة من إيران، أجبرت المملكة على إغلاق خط أنابيب النفط موقتا.

الا أن طهران نفت أي صلة لها بالحادثين.

وأفادت تقارير غير مؤكدة، نقلت عن مسؤولين أمنيين أمريكيين وإقليميين، أن إيران حملت صواريخ على قوارب في الموانئ الإيرانية وأن مقاتلين عراقيين تدعمهم إيران نقلوها بالقرب من منشآت عراقية تستخدمها القوات الأمريكية.