بث تجريبي

-المكاسب السياسية والاقتصادية لأكبر منتدي أعمال إفريقي يقام علي أرض مصر

افريقيا 2017.. بوابة التنمية والاستثمار بالقارة السمراء

طباعة

الخميس , 07 ديسمبر 2017 - 01:07 مساءٍ

تبدأ اليوم فعاليات منتدي إفريقيا 2017 وهو الدورة الثانية للعام الثاني علي التوالي بعد افريقيا 2016

بحسب الموقع الرسمي للمؤتمر , يُعقد أفريقيا 2017 تحت رعاية رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي في الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر 2017

وتتولى كل من وزارة الاستثمار والتعاون الدولي ووكالة الاستثمار الإقليمية التابعة للكوميسا مسؤولية تنظيم المؤتمر

ارتكز انعقاد مؤتمر أفريقيا 2017 على النجاح المدوي لمؤتمر أفريقيا 2016، والذي شهد مشاركة ستة رؤساء وأكثر من ألف ممثل من 45 دولة. ويتميز مؤتمر هذا العام بتنظيم عقد جلسات حوارية رئاسية حصرية مع الرؤساء الأفارقة والرئيس التنفيذي للمؤتمر، بالإضافة إلى تنظيم يوم رواد الأعمال الشباب.

لا يزال مؤتمر أفريقيا 2017 منصة الأعمال الرائدة لعقد شراكات جديدة، والالتقاء بالمستثمرين وتحقيق الاهداف على مستوى الأعمالالتجارية في أفريقيا

 

اهمية المؤتمر :

مؤتمر أفريقيا 2017 سيقوم باستضافة ألف وخمسمائة شخصية من كبار رواد الأعمال الذين يحضرون للمشاركة ومناقشة واستكشاف الفرص الاستثمارية في المشروعات القابلة للتمويل.

هذا فضلاً عن الشركات التي حققت معدلات نمو مرتفعة في القطاع الخاص في أفريقيا والمشروعات الحكومية التي تتطلب الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي.

وسيسلط المؤتمر الضوء أيضًا على ما يحدث في المشروعات الإقليمية واسعة النطاق، وكذلك الإصلاحات السياسية التي من شأنها تحفيز القطاع الخاص الإقليمي والتجارة عبر الحدود.

يقدم مؤتمر أفريقيا 2017 نظرة ثاقبة على فرص الأعمال الجديدة للصناديق والبنوك والمستثمرين الذين يتطلعون إلى توسيع محافظهم الاستثمارية في أفريقيا.

ولذا يُعد هذا المؤتمر منصة فريدة من نوعها للمعاملات تتيح فرصة لا تعوض للشركات العاملة في مجال المعاملات والخدمات التجارية.

وسيحصل الشركاء الاستراتيجيون ومقدمو الخدمات على ميزة غير مسبوقة وهي الجلوس على طاولة اتخاذ القرارات بشأن أهم المعاملات وفرص الأعمال التجارية بمجرد الكشف عنها.

ويتميز مؤتمر هذا العام بتخصيص يوم للشركات الناشئة الرائدة ورواد الأعمال وسيكون مليء بالحوارات عن الأعمال التجارية وتقديم عروض تقديمية في هذا الشأن لجذب التمويل والشراكات لبعض المشروعات الأكثر ابتكارًا من القاهرة إلى كيب تاون، ولذلك فهو منصة الأعمال الرائدة للتواصل وإقامة شبكة من العلاقات وبدء عقد الصفقات.

ويمكن تلخيص اهمية المؤتمر فى النقاط التالية كما يري منظموه :

 

الانصات مباشرة إلى رؤساء الدول الأفريقية وأهم المديرين التنفيذيين للشركات بالقارة الذين يبتكرون سياسات جديدة

حضور العروض التقديمية من المديرين التنفيذيين الذين يبحثون عن شركاء عالميين وتمويل

مقابلة أكثر من ألف شخصية رائدة في مجالات التمويل والصناعة وصناعة السياسات وأصحاب المشروعات من أفريقيا والعالم.

اكتساب الخبرات والنظرة الثاقبة بشأن التطورات الحالية والمستقبلية في مصر وأفريقيا لتحديد فرص الأعمال والشراكات الجديدة،

لقاء وتعاون مع الاستشاريين، وادارات الشركات الناشئة، والمستثمرين وصناديق التمويل

اقتناص فرصة لتقديم مشروعك من خلال “جلسات ترويج للشركات الناشئة

تكوين شبكة علاقات فى حفل استقبال يوم رواد الاعمال الشباب

 

تحليل الجوانب الايجابية للمؤتمر

إن كنا نعتبر مؤتمرات الشباب تسوق سياحيا واقتصاديا للدولة المصرية بشكل كبير , فمؤتمر افريقيا القادم يعادل تأثيره أضعاف تأثير مؤتمرات الشباب من حيث درجة التاثير الاقتصادي والسياحي والاستثماري والتجاري والتنموي والدعائي ... كل ذلك للاسباب التالية :

لاول مرة فى مصر سنري رئيس الجمهورية علي مائدة مستديرة علي الهواء لمدة ساعتين ونصف مقسمة علي جلستين

يتناقش ويحاور ويتبادل الاسئلة والاجابات هو واهم المسئولين الحكوميين الافارقة مع اهم رؤساء تنفيذيين ومستثمرين من مصر والمنطقة والقارة الافريقية

 

لاول مرة فى مصر سنري مديري حوار من منصات اعلامية مرموقة مثل يوسف جمال الدين من وكالة بلومبرج او نوزيفو مبانجوا من شبكة سي ان بي سي ولوكويسا بوراك من البي بي سي

 

لاول مرة فى مصر – بجانب ارسال مدراء حوار - سنري اهتمام وتغطية دولية "حقيقية" من وكالات مثل رويترز وسي ان ان

 

لاول مرة فى مصر ان ننظم مؤتمر يضم كل هذه الشخصيات الاقتصادية الدولية مجتمعة فى مكان واحد مثل :

موشيسا كيتوي سكرتير عام مؤسسة الاونكتادالتابعة للامم المتحدة

روبرتو ازيفيدو مدير منظمة التجارة العالمية

جيم يونج كيم رئيس البنك الدولي بصحبة كرسيستالينا جيورجيفا الرئيسة التنفيذية فى نفسالمؤسسة

لي يونج مدير منظمة التنمية الصناعية العالميةالتابعة للامم المتحدة

بندر حجر رئيس البنك الاسلامي للتنمية

بينديكت اوراما رئيس بنك التصدير والاستيراد الافريقي

انجل جوريا سكرتير عام منظمة التعاون والتنمية

 

من اهم ابرز المتحدثين

 

رئيس مصر

رئيس نيجيريا

رئيس كوتديفوار

رئيس رواندا

رئيس الوزراء المصري

رئيس الوزراء الموزمبيقي

نائب رئيس الوزراء او رئيس الوزراء الاثيوبي

وزيرة الاستثمار المصرية

سكرتير عام الكوميسا

شريك مؤسس فى مجموعة ماكينزي للاستشارات

الرئيس التنفيذي للسويدي للكابلات

الرئيس التنفيذي لحديد المصريين

مؤسس حاضنة الاعمال فلات 6 لابس

الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمارهيرميس

الرئيس التنفيذي للقلعة للاستثمار

مدير ادارة الشرق الاوسط وافريقيا فى اوبر

الرئيس التنفيذي لشركة كاربون القابضة

رئيس هيئة الاستثمار فى جنوب افريقيا

الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي

الرئيس التنفيذي للبنك الاول النيجيري

مدير ادارة افريقيا فى مجموعة سيتي بنك المصرفية

مديرادارة شمال افريقيا فى شركة نيسان

رئيس بنك الاعمار والتنمية الاوروبي

ممثل عن شركة نوكيا العالمية

رئيس بنك التجاري وفا المغربي

المدير فى ابراج كابيتال للاستثمار

مؤسس ورئيس جوميا.كوم

مؤسس Riseup Summit لريادة الاعمال

 

جذب الاستثمار الاجنبي لافريقيا

القارة الافريقية مليئة بالفرص الاستثمارية فى قطاعات مختلفة

 

اولا : الزراعة

تمتلك افريقيا نصف اراضي العالم الزراعية الغير مستغلة بمواردها المائية الغنية

60% من الاراضي غير المزروعة تقع فى افريقيا , فى نفس الوقت الذي تساهم فيه القارة ب10% فقط من الانتاج الزراعي العالمي

لذلك نعتبر الزراعة من اهم الفرص الاستثمارية الغير مستغلة تماما ومن الممكن ان تكون احد اهم القطاعات التى تقود النمو السريع لدول افريقيا اكثر من قطاعات التعدين والمعادن , لاحظنا ان جنوب شرق اسيا اصبحت مرتفعة التكلفة بالنسبة للاستثمار الزراعي لذلك تملك القارة السمراء فرص كبيرة للاستفادة من هذا الوضع

اوغندا علي سبيل المثال تصدر منتجاتها الزراعية كمواد خام (البن والتبغ والاسماك) دون أي محاولة جادة لادخال سلسلة القيمة المضافة فى القطاع للاستفادة من أرباح أكبر وتنويع أوسع للإقتصاد ومصادر الدخل.إ

اثيوبيا ايضا التى تمتلك اخصب اراضي فى العالم تنفق 25% من موازنتها علي الزراعة بصفتها القطاع الرئيسي للدخل القومي حيث تمثل 50% من الناتج المحلي الاثيوبي و85% من عائدات التصدير وفرص العمل تحتاج بشدة الدول الافريقية لاخال سلسلة القيمة المضافة وكذلك نقل التصنيع الي المجال الزراعي وتوطين التكنولوجيا الزراعية للاستفادة الكاملة من القدرات والامكانيات التى تتمتع بها دول القارة فى هذا القطاع الهام

كمثال لاهمية التكنولوجيا قامت كينيا – الرائدة تكنولوجيا فى القارة– بتأسيس منصة الكترونية لعرض اكثر من 14 الف محصول زراعي للبيع والشراء علي نطاق اوسع داخل وخارج كينيا فيكسب المزارعون اكثر ويوفر التجار تكلفة الزيارات الكثيرة والمرهقة للمزارع ... هذه كانت احدي تطبيقات التكنولوجيا المبهرة فى قطاع الزراعة الافريقي

 

 

 

ثانيا : الطاقة

تعتبر مشكلة وفرة الطاقة من اكبر العوائق التى تواجه النمو والتنمية والتطور فى القارة الافريقية

وفقا لتقرير راند ميرشانت النيجيري عن قطاع الطاقة فى القارة 2016 , يفتقد 55% من النيجيريين لمصدر طاقة مستقر وثابت ويعوضوا ذلك باستخدام المولدات

تقريبا 80% من منطقة شرق افريقيا بلا كهرباء تماما , 90% من الشعب الليبيري لا يتمتع بالكهرباء فى منازله من الاساس

لكن ليبيريا تملك 6 انهار مما يضع امامنا فرصة للاستثمار فى توليد الطاقة الكهرومائية

 

ثالثا : البنية التحتية

موريشيوس وسيشل ونامبيا والمغرب وجنوب افريقيا هى افضل دول افريقية تتمتع ببنية تحتية جيدة

علي الناحية الاخري ليبيا وانجولا وغينيا هى اسوا دول القارة فى هذا القطاع

نقص المرافق والخدمات وضعف جودتها يؤثر بالسلب علي افاق النمو ومستقبل الدول

وعلي الرغم من ان افريقيا اجتازت اسيا فى محطات الطاقة المؤسسة وخطوط التليفون الارضي الجديدة فى العام 1990

لكن فى ال10 سنوات الماضية حدث ركود كبير ومخيف فى الاستثمار بهذا القطاع فى افريقيا

مصر علي سبيل المقال – كما يقول التقرير – حولت انظارها بالكلية وركزت علي تطوير وتحديث المرافق وبنيتها التحتية بشكل عاجل وشامل لكي تستغل الفرص الاستثمارية الكبيرة التى تتمتع بها البلاد فى قطاعات الاستثمار العقاري والسياحة والتشييد والبناء

كانت مصر في المركز السابع فى جاذبيتها للاستثمار بافريقيا عام 2015 والان تحتل المركز الاول فى تقرير 2017 يليها جنوب افريقيا ثم المغرب

 

كما ان لدينا مشروع هائل لطريق بري يربط القاهرة بجوهانسبرج ويمر بالسودان وجنوب السودان واثيوبيا وكينيا ومالاوي وموزمبيق وزامبيا وزيمبابوي , بطول 8 الاف كيلومتر

 

 

رابعا : تجارة التجزئة

هو القطاع الاعلي نموا فى افريقيا , بمعدلات نمو سنوية مذهلة ومساهمة مضطردة الارتفاع فى الدخل القومي لدول القارة

هناك اختلاف السلوك الاستهلاكي من دولة لاخري لذلك علي المستثمر ان يدرس كل دولة علي حدي من حيث حجم السكان والثقافة الاستهلاكية ومعدلات نمو الاقتصاد ومشاكله وتحدياته والقدرة الاستيعابية واحتياج السوق وحجم الطلب والعرض

نيجيريا واثيوبيا والكونجو من أهم الدول الافريقية الصاعدة بقوة وبسرعة فى هذا القطاع

سرعة وتيرة التمدن أو التحضر مرتفعة للغاية فى دول بوروندي اوغندا النيجر بوركينا فاسو ومالاوي , بالتالي فرص الربح فى قطاع التجزئة عالية جدا لتلبية النمو المتسارع هناك

فى تقرير لمؤسستي كي بي ام جي وديلويت للاستشارات سلطوا الضوء علي خمس دول تملك فرص كبيرة فى هذا القطاع ووضحوا مزايا كل سوق من الخمس :

الجزائر : تتميز بارتفاع دخل الفرد وارتفاع حركة التحضر وتركيز الثروة فى المناطق الحضارية

غانا : تتميز ببيئة اعمال مواتية وثقافة شعبية تعزز فكرة التسوق والشراء

كينيا : تتميز بمعدل نمو سكاني مرتفع جدا وكذلك ارتفاع حجم الطبقة المتوسطة والمتعلمة وكذلك قوة العمل وديناميكية القطاع الخاص

المغرب : نمو الطبقة المتوسطة واتساعها وكذلك ارتفاع حركة التمدن

نيجيريا : تتميز بضخامة حجم السوق (190 مليون نسمة / اكبر دولة افريقية) وحركة الخصخصة الكبيرة هناك وارتفاع نسبة الشباب وسط السكان

 

 

خامسا : الاتصالات

الشركات التى اخذ قرارها الشجاع واخترقت السوق الافريقي منذ عدة سنوات تربحت الان بشكل رائع من هذا القرار

علي سبيل المثال شركة بهارتي اريتيل الهندية تستثمر فى هذا القطاع ب15 دولة افريقية

استثمرت 1 مليار دولار فى عملياتها التشغيلية بالقارة السمراء واعلنت عن ربح ب13 مليار دولار فى العاما لمالي 2010/2011

قطاع الاتصالات مازال يتيح عائد استثمار عالي وحجم طلب كبير مع حجم عرض ضعيف ونمو سكاني مضطرد

لكل ما سبق نعتبر مؤتمر افريقيا 2017 منصة هامة جدا لجذب الاستثمارات وتحسين صورة القارة الذهنية حول العالم وابراز الوجه الايجابي المشرق لدول القارة وعرض الفرص التنموية والتجارية والاستثمارية الهامة علي كبار المستثمرين والممولين الدوليين فى المنطقة والقارة والعالم وهى فرصة هامة لاستغلال هذا التجمع الدولي الكبير للاستفادة منه بما يعود بالنفع علي شعوب افريقيا

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري