بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

تراجع كبير فى القوة العسكرية لبريطانيا بسبب التقشف وبريكست

طباعة

الأحد , 28 إبريل 2019 - 11:40 صباحاً

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن التقشف الشديد فى بريطانيا والخفض فى ميزانيتها العسكرية قد أدى إلى تراجع حاد فى عدد القوات والعتاد والاستثمارات، مما جعل المحللين يحذرون من أن بريطانيا لم تعد قادرة على الدفاع عن أراضيها نفسها.

وأشارت الصحيفة إلى أن بريطانيا تظل قوة نووية وعضو فى مجلس الأمن الدولى، وهى واحدة من دول قليلة قادرة على أن القتال برا وبحرا وجوا، كما أن قدراتها الاستخباراتية فى الصدارة العالمية. لكن فى عالم ما بعد البريكست، فإن دور بريطانيا كقوة عسكرية سيكون حيويا لصورتها الذاتية ولنفوذها الجيوسياسى وعلاقتها بالولايات المتحدة. إلا أن خفض الميزانية قد  يساهم فى شكوك متزايدة فى واشنطن بشأن ما إذا كانت بريطانيا لا تزال قادرة على خوض حربا مع الجيش الأمريكى.

فقد قدرت مكتبة مجلس العموم البريطانى أنه بين 2010 و2015، تراجعت الميزانية العسكرية البريطانية 8 مليار جنيه استرلينى، أو 10.5 مليار دولار، بنسبة خفض 18% مقارنة بميزانية 2009-2010. فالميزانية استقرت منذ هذا الوقت، لكنها لم تزداد بشكل لافت.

ويقول الخبراء إن فرنسا بدأت تحل محل بريطانيا تدريجيا باعتبارها الحليف الأوروبى الأول للولايات المتحدة عسكريا، مما يضعف العلاقة الخاصة بين بريطانيا وأمريكا، وهو أمر يبعث على القلق الشديد فى الوقت الذى يلقى فيه البريكست والانعزالية التى يتبناها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بضغوط على المسولين الأمنيين البريطانيين.

ووفق تصنيف Global Firepower المتخصص في تصنيف قوة الجيوش العالمية،  لعام 2019، حافظت أقوى 10 دول عالميا على نفس ترتيبها في التقرير السابق باستثناء بريطانيا واليابان، إذ هبطت بريطانيا إلى المرتبة الثامنة بينما صعدت اليابان إلى المرتبة السادسة.

واستخدم التقرير أكثر من 55 معيارا لتقييم الدول حسب قدراتها العسكرية، منها العوامل الجغرافية والموارد وتنوع الأسلحة. التصنيف يستند "مؤشر القوة"، بحيث كلما زادت قوة الجيش كلما حصل على تصنيف يقترب من الدرجة "صفر" التي تعتبر المرتبة المثالية للقوة العسكرية. وتسمح هذه الصيغة من التصنيف للدول الأصغر حجما، لكن أكثر تقدما من الناحية التكنولوجية، بالتنافس مع الدول الأكبر والأقل نموا.

وأصبح الإنفاق وتطوير الدفاعات البريطانية على المحك بسبب بريكست. وجاء مؤشر القوة للجيش البريطانى( 0.1797).. عدد السكان:65 مليون نسمة.. عدد الجنود:150 ألفا.. إجمالي قوة الطائرات: 811 طائرة ، وعدد الطائرات المقاتلة: 129، والدبابات المقاتلة: 331، وإجمالي الأصول البحرية 76، حاملات الطائرات(حاملة واحدة) .. الميزانية العسكرية( 47.5 مليار دولار).

فى المقابل، حلت فرنسا فى المرتية الخامسة بمؤشر Global Firepower، حيث  تواصل فرنسا زيادة إنفاقها الدفاعي بزيادة قدرت بنسبة خمسة في المئة مقارنة بعام 2018. وتركز على الدفاع الإلكتروني بشكل رئيسي.. وبلغ مؤشر القوة للجيش الفرنسى( 0.1584) .. عدد السكان: 67 مليون نسمة.. عدد الجنود: 205 آلاف.. إجمالي قوة الطائرات( 1248).. الطائرات المقاتلة( 273 ).. الدبابات المقاتلة( 406).. وإجمالي الأصول البحرية( 118).. حاملات الطائرات( 4).. والميزانية العسكرية( 40.5 مليار دولار) .