بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

قايد صالح يتهم "أطرافاً أجنبيةً" بزعزعة استقرار الجزائر

طباعة

الأربعاء , 10 إبريل 2019 - 03:26 مساءٍ

قال قايد صالح، قائد الجيش الجزائري أن هناك أطراف أجنية  مشتركة مع بعض العناصر المحلية تهدف الى زعزعة أمن واستقرار الجزائر والى سلمية التظاهرات، كما تعهد  صالح بفتح ملفات فساد قديمة منها قضية سوناطراك.

وفي أول كلمة له بعد تعيين عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا للجزائر، أكد صالح

على دور الجيش في دعم المرحلة الانتقالية في البلاد.

ونقل التلفزيون الرسمي، اليوم الأربعاء10 أبريل، كلمة قايد صالح، التي ألقاها أمام عدد من الضباط، وجاء فيها، إنه "مع انطلاق المرحلة الجديدة واستمرار المسيرات، سجلنا للأسف، ظهور محاولات لبعض الأطراف الأجنبية انطلاقا من خلفياتها التاريخية مع بلادنا".

وتابع إن "أطرافا أجنبية تحاول زرع الفتنة وزعزعة الاستقرار في الجزائر"، مشيرا إلى أن الجيش "سيضمن تلبية مطالب الشعب". 

وحسب رئيس الأركان، فإن عملية "زرع الفتنة" تمت عبر "دفع بعض الأشخاص إلى واجهة المشهد الحالي وفرضهم كممثلين عن الشعب تحسبا لقيادة المرحلة الانتقالية، وتنفيذ مخططاتهم الرامية إلى ضرب استقرار البلاد وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد". وكذلك "من خلال رفع شعارات تعجيزية ترمي إلى الدفع بالبلاد إلى الفراغ الدستوري وهدم مؤسسات الدولة".

ووجه قايد صالح كلامه إلى الشعب الجزائري قائلا إن المرحلة القادمة "حاسمة" تتطلب قدرا كبيرا من "الصبر والفطنة لبلوغ برّ الأمان". كما أكد أن سيرها "سيتم بمرافقة الجيش الذي سيسهر على متابعة المرحلة".

كما تعهد قايد صالح بأنه سيتم من جديد فتح ملفات فساد قديمة منها قضية تتعلق بشركة الطاقة الوطنية "سوناطراك"، وقال: "العدالة منتظر منها الشروع في إجراءات المتابعات القضائية ضد العصابة"، يقول قايد صالح في إشارة واضحة للنخبة الحاكمة.