بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

5 عربيات يتنافسن لدخول "الكنيست" الإسرائيلي    

طباعة

الاثنين , 08 إبريل 2019 - 02:06 مساءٍ

تخوض 5 نساء عربيات الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها اليوم،9 أبريل، من بينهن 3 سيدات على القائمتين العربيتين، فيما تخوض مرشحة عربية درزية المنافسة على القائمة المعروفة بـ"قائمة الجنرالات"، التي تنافس قائمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وكان عدد النساء في الكنيست المنتهية ولايته 35 من أصل 120، بينهن 3 نساء عربيات.

وترى العديد من النساء العربيات في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، أن مشكلة تمثيل المرأة في قوائم الأحزاب العربية لا تزال مستمرة، فالعديد من الأحزاب العربية لم تدرك بعد أهمية التمثيل الصحيح لهن، وتستمر في استبعادههن من القوائم، أو وضعهن في مراتب متأخرة.

وتأمل العربيات أن يزداد عدد تمثيلهن في انتخابات الكنيست الـ 21، بعد أن تم انتخاب 3 نساء فقط في الانتخابات السابقة.

وفي آخر استطلاع للرأي، تنبأت القائمة العربية المشتركة التي تضم حزبي "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة"، برئاسة أيمن عودة، و"القائمة العربية للتغيير"، برئاسة أحمد الطيبي، بحصول القائمة على 12 مقعدًا في الكنيست، من بينها امرأتان فقط.

وفي ما يأتي نبذة عن المرشحات العربيات:

عايدة توما

وهي عضو كنيست سابقة تبلغ من العمر (55 عامًا) وتنحدر من الناصرة، وهي مرشحة عن حزب "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة"، وناشطة في جمعيات نسوية عديدة، وعملت لسنوات طويلة في الدفاع عن قضايا المرأة، ثم انتخبت عام 2015 كنائب في الكنيست.

 وتقول توما إنها تحمل هموم النساء إلى الكنيست وتطرح موضوع تهميشهن، وليس فقط النساء العربيات، بل أيضا هموم النساء اليهوديات المتشددات المعروفات بـ"الحريديم".

وقالت توما في لقاء انتخابى جماهيرى في مدينة حيفا بالكلية العربية الأرثوذكسية قبل أيام: إنها "تطرح معاناة النساء في غزة وتأثير الحصار عليهن، والنساء الفلسطينيات غير المعترف بهن اللواتى ترفض إسرائيل إعطاءهن حق لم الشمل مع أزواجهم"، وأشارت إلى أنها نقلت إلى الكنيست "تأثير هدم البيوت على النساء العربيات"، وأضافت: "استطعت خلق نقاط التقاء مع نساء مثل (الحريديم) المتدينات المتشددات".

 

وتمنع دساتير الأحزاب الدينية اليهودية على النساء العمل في السياسة ودخول الكنيست، وقبل شهر، ألزمت المحكمة العليا هذه الأحزاب بإضافة نساء إلى قوائمها، وتقول توما إنها قادت "اللوبى" الذي طالب بهذا الأمر في الكنيست، كما تمنع القوانين اليهودية المرأة المنتمية إلى الحريديم من استخدام أي وسيلة لتنظيم الحمل، وهى التي تعمل وتعيل الأسرة، لأن على زوجها أن يتعلم الدين طوال حياته، وذكرت توما أنها دفعت باتجاه تعيين "قاضيات مسلمات ومسيحيات ودرزيات في المحاكم الشرعية المختلفة".

وتمّ تعيين أول قاضية شرعية في المحاكم الإسلامية في إسرائيل في مايو 2017. وكانت عايدة توما أول عربية تترأس لجنة المرأة في الكنيست، وأشارت إلى صعوبة العمل في الكنيست في ظل حكومة "فاشية وأكثرها عنصرية"، وأضافت: "لو كنت أشعر أننى لا أناضل بوجودى في الكنيست لكنت أفضل أن أكون مع أحفادى في مدينة عكا". وينقسم العرب الإسرائيليون بين من يعتقد بوجوب المشاركة في الانتخابات ومحاولة الدفاع عن حقوق العرب من الداخل وبين من يعتبر ألا فائدة من ذلك ويدعو إلى مقاطعة الانتخابات.

 

سندس صالح

وهي مرشحة عن حزب "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة"، من قرية المشهد، قضاء الناصرة، وهي أم لثلاثة أطفال.

أنهت دراسة البكالوريوس في موضوع البيولوجيا، والماجستير في موضوع العلوم والتكنولوجيا، في معهد التخنيون في حيفا، وتم وضعها بالمرتبة السابعة على سلم القائمة الحزبية.

وصرحت في لقاء انتخابي عقد أخيرًا في مدينة عكا قائلة: "يجب ألا نترك الساحة البرلمانية في إسرائيل خالية من النضال"، محذرة: "يريدون كنيست دون عرب، لو قاطع العرب الانتخابات، ستختار السلطات الإسرائيلية عربًا يمثلونها ويتحدثون باسمنا، وهذا خطر على وجودنا".

 

 إيمان الخطيب

وهي مرشحة عن "القائمة العربية الموحدة وحزب التجمع" المكونة من الحركة الإسلامية الجنوبية، وحزب التجمع الديمقراطي، وتنتمي إلى الحركة الإسلامية.

وإيمان الخطيب ياسين (54 عامًا) من عرابة البطوف في الجليل الأسفل، متزوجة، وهي أم لأربعة أولاد، حصلت على ماجستير في موضوع الخدمة الاجتماعية بتخصص النساء والنوع من جامعة تل أبيب.

وتحدثت في لقاء انتخابي بحماسة وحيوية عن ضرورة التواجد في الكنيست، وتم وضعها بالمرتبة السابعة على سلم ترتيب القائمة الحزبية.

 

هبة يزبك

ناشطة سياسية، ترشحت مكان النائبة السابقة حنين زعبى، التي بقيت في الكنيست مدة 10 سنوات، وهبة يزبك، 34 عاما، من مواليد مدينة الناصرة، وعضو اللجنة المركزية بحزب "التجمع الديمقراطى"، أنهت دراسة الماجستير في العمل الاجتماعى من جامعة تل أبيب، وتحضر الدكتوراة في موضوع التهجير الداخلى للفلسطينيين، وتم وضعها بالمرتبة الرابعة على سلم ترتيب القائمة الحزبية.

 

غدير كمال مريح

مرشحة عربية درزية في تحالف "أزرق- أبيض"، برئاسة رئيس أركان الجيش السابق الجنرال بيني جانتس، تخوض الانتخابات بمقعد مضمون حسب كل التقديرات، وتم وضعها في المرتبة الـ 25 على سلم القائمة الحزبية.

وغدير كمال مريح من دالية الكرمل في جبل الكرمل في حيفا، وتبلغ من العمر (34 عامًا)، إذ كانت مذيعة نشرة الأخبار العربية الرئيسة في قناة "مكان" باللغة العربية، وأصبحت مقدمة النشرة الإخبارية الرئيسة باللغة العبرية في التلفزيون الإسرائيلي.

 

وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم الاجتماعية والتصوير الطبي من جامعة بار إيلان، ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة حيفا، وقد اختارها جانتس في محاولة منه لاسترضاء الدروز، وهم الوحيدون بين عرب إسرائيل الذين يؤدون الخدمة العسكرية الإلزامية، ويبدون أكثر تأقلما بشكل عام في المجتمع الإسرائيلى من أفراد الديانات الأخرى غير اليهودية.

 

 وتنشط المرشحات العربيات في الميادين حتى ساعات متأخرة من الليل، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات، وتظهر استطلاعات الرأى أن نسبة التصويت بين العرب ستصل إلى 51%، وأن نسبة 25% إلى 30% من أصوات العرب ستذهب للأحزاب الصهيونية.