بث تجريبي

خليفة صالح باليمن .. ما بين " لم الشمل " والثأر من الحوثيين

طباعة

الثلاثاء , 05 ديسمبر 2017 - 12:54 مساءٍ

" أحمد علي عبد الله صالح " .. النجل الأكبر للرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، هو الشاب الأربعيني الذي درس في أعلى وأهم الاكاديمات العسكرية في العالم، وكان صالح يعده ليكون خلفه باليمن .

أحمد الحاصل على ماجستير في العلوم العسكرية، عاد إلى اليمن بعد اكمال دراسته في الخارج ليترشح في البرلمان ويبدا حياته السياسية في العام 1997، وكان هذا هو ظهوره الاول في المشهد العام، وهو ظهور ذكي "كمرشح لتمثيل الشعب" وليسش كقائد عسكري .

بعدها تم ترقيته سريعا في السلك العسكري، ليصبح العميد أحمد صالح قائد الحرس الجمهوري والذي انشأه علي عبد الله صالح خصيصا ليقوده ابنه.

وهو ما دعى الرئيس الحالي عبد ربه هادي إلى إلغاء الحرس الجمهوري بعد إنهاء حكم صالح، لاانهاء اي امل بعودة احمد علي للحكم في اليمن.

فقد كان أحمد هو المرشح لخلافة والده، قبل أن تطيح به الإحتجاجات الشعبية والتي فكفكت تحالفه مع القبائل والجيش، وسلم بعدها السلطة لهادي .

أحمد الذي يتمتع بشخصية هادئة، وقليل الظهور في الإعلام، كان يعمل على مدى سنوات على عدم الإحتكاك بالشارع والرأي العام، كان رجل الظل، في حين كان والده في الواجهه، وبعد تسليم صالح للحكم تم اخراجه من اليمن بتعيينه سفيرا لليمن في الامارات العربية ومازال هناك برغم عزله من منصبه .

العميد أحمد يعول يحظى بقبول بين صفوف المؤتمر الشعبي ومحبي الرئيس الراحل، ولعل التعاطف الشعبي مع مقتل صالح قد يكون لصالح العميد الشاب .

وخلال تواجده في اليمن ترأس عدد من الجمعيات والمؤسسات  الخيرية والرياضية ليكون قريبا من الشباب والمزاج الشعبي، ولم يعد يتعمد الظهور كضابط عسكري، بقدر ما يظهر كواحد من جيل الشباب ويقدم نفسه ممثلا لهم وقريبا منهم.

بقاء حزب المؤتمر مرهون بخليفة قوي، والالتفاف السياسي اليوم حول أحمد علي يؤهله لهذه القيادة، خاصة بعد أن توعد بأخذ ثأر أبيه من قتلته الحوثيين، وقيادة الحرب عليهم.

 

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري