بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

استراتيجية واشنطن للإطاحة بـ"مادورو".. العقوبات وتحريض الجيش الفنزويلى على العصيان

طباعة

السبت , 09 فبراير 2019 - 12:45 مساءٍ

رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو
رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو

كشفت وكالة أنباء" رويترز" عن اتصالات مباشرة تجريها الولايات المتحدة مع أفراد فى جيش فنزويلا، لتحريضهم على الانشقاق عن رئيس البلاد نيكولاس مادورو. ونقلت الوكالة الإخبارية الدولية عن مسئول كبير بالبيت الأبيض إن الولايات المتحدة تجري اتصالات مباشرة مع أفراد في جيش فنزويلا وتحثهم على التخلي عن الرئيس نيكولاس مادورو كما تجهز لعقوبات جديدة بهدف زيادة الضغوط عليه.

وقال المسئول في مقابلة مع "رويترز" أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتوقع المزيد من الانشقاقات في صفوف الجيش الفنزويلي إلا أن عددا قليلا من كبار الضباط أقدم على هذه الخطوة منذ إعلان زعيم المعارضة خوان جوايدو نفسه رئيسا مؤقتا الشهر الماضي. واعترفت الولايات المتحدة وعدد من الدول بجوايدو رئيسا لفنزويلا.

وأضاف المسئول الأسبوع الماضي طالبا عدم ذكر اسمه:  "نعتقد أنها مجرد قطرة أولى قبل أن نرى الغيث. ما زلنا نجري محادثات مع أفراد في نظام مادورو السابق وأفراد في الجيش لكن هذه المحادثات محدودة للغاية".

وامتنع المسئول عن الإدلاء بتفاصيل عن المناقشات أو مستواها ولم يتضح إن كانت مثل هذه الاتصالات ستحدث شقوقا في دعم الجيش للزعيم الاشتراكي وهو دعم محوري لسيطرته على مقاليد السلطة.

وفي ظل استمرار موالاة الجيش لمادورو على ما يبدو، عبر مصدر في واشنطن مقرب من المعارضة عن شكوكه فيما إذا كانت إدارة ترامب قد أرست ما يكفي من القواعد لإثارة العصيان في صفوف جيش فنزويلا.

وقال إيريك فارنزوورث نائب رئيس مجلس الأمريكيتين، وهو مؤسسة بحثية مقرها واشنطن، إن أفراد قوات الأمن في فنزويلا يخشون أن يستهدفهم مادورو أو يستهدف أسرهم إذا ما انشقوا لذلك يتعين على الولايات المتحدة أن تقدم لهم شيئا يدحض هذه المخاوف. وأضاف: "يعتمد الأمر على ما يقدمونه. هل ستجعل هذه الحوافز الناس يفكرون مرة أخرى في ولائهم للنظام؟"

ويقول جوايدو إن انتخابات مايو 2018 التي فاز من خلالها مادورو بولاية ثانية في الرئاسة كانت صورية واستخدم في 23 يناير بندا دستوريا لإعلان نفسه رئيسا على وعد بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وقال المسئول الأمريكي إن الحكومة الأمريكية تتوقع أيضا أن يفعل الحلفاء الأوروبيون المزيد على الأرجح لمنع مادورو من تحويل أو إخفاء أصول الحكومة خارج البلاد. وانضمت دول أوروبية كبرى للولايات المتحدة في دعم جوايدو لكنها أحجمت عن العقوبات النفطية والإجراءات المالية واسعة النطاق التي فرضتها واشنطن. وذكر المسؤول الأمريكي إن إدارة ترامب تعد في الوقت نفسه لمزيد من العقوبات المحتملة على فنزويلا. وأوضح أن واشنطن تملك كل الأدوات للضغط على مادورو ومعاونيه للقبول بانتقال ديمقراطي شرعي.

وقال مسئول أمريكي ثان ومصدر مطلع لرويترز إن الحكومة الأمريكية تبحث أيضا عقوبات محتملة على مسئولين في الجيش والمخابرات في كوبا إذ تقول إنهم يساعدون مادورو على البقاء في السلطة.