بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

الخارجية الروسية: اعتراف دول بجوايدو رئيسا لفنزويلا "أمر غير معقول"

طباعة

الثلاثاء , 05 فبراير 2019 - 12:26 مساءٍ

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن مبادرات لإطلاق حوار في فنزويلا ترفض لصالح تغيير السلطات في البلاد والوضع هناك مقلق.

ونقلا عن وكالة أنباء “سبوتنيك”، قال لافروف: "عندما يُعلن من الخارج أنه في فنزويلا الآن قائم جديد بأعمال الرئيس هو برأيي أمر غير معقول".

وتابع: "من المثير للقلق أيضا أن المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الحوار الداخلي، السبيل الوحيد لحل المشاكل الحالية، ونحن مقتنعون بذلك، يتم رفض هذه المبادرات وتحل محلها أفكار أخرى تهدف إلى تغيير النظام".
وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا، إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية خوان جوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، وسارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا، كولومبيا، بيرو، الإكوادور، باراجواي، البرازيل، تشيلي، بنما، الأرجنتين، كوستاريكا، جواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا. فيما أيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

وعقب ذلك، أعلن الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده. كما اتهم مادورو الولايات المتحدة، بالوقوف وراء الأحداث الأخيرة، كما اتهم رئيس البرلمان خوان جوايدو بانتهاك القانون والدستور، بعد إعلان نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد. وقال مادورو في مقابلة مع قناة "سي إن إن ترك"، اليوم الأحد، إن "إدارة ترامب المتطرفة تستهدف فنزويلا وتضر الحياة الاجتماعية والسياسية". واعتبر أن ما قام به غوايدو يعد "انتهاك للقانون والدستور"، مضيفا: "أنا لست قاضيا. القضاء هو من سيحدد الخطوات المطلوبة لحماية دستورنا وحماية بلدنا".

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع الوزاري الأول لمجموعة الاتصال الدولية حول فنزويلا يوم 7 فبراير في عاصمة الأوروجواي، مونتيفيديو.

وجاء في بيان لوزارة خارجية الأوروجواي: "قررت حكومتا أوروجواي والمكسيك، اللتان تعترفان بشرعية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تنظيم مؤتمر دولي بمشاركة الدول والمنظمات الدولية التي لديهم موقف موحد حول فنزويلا، الهدف من المؤتمر هو إرساء الأساس لإنشاء آلية حوار جديدة، مع إدراج جميع القوى الفنزويلية (السياسية) التي من شأنها أن تسهم في عودة الاستقرار والسلام في البلاد".