بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

واشنطن لا تستبعد فتح ممر إنساني في فنزويلا.. تمهيدا للتدخل العسكرى ضد مادورو

طباعة

الأربعاء , 30 يناير 2019 - 03:19 مساءٍ

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

قال المكلف بشؤون أمريكا اللاتينية في البيت الأبيض، ماوريسيو كلافير كارون، إن فتح ممر إنساني يبرز ضمن الخيارات التي تدرسها الولايات المتحدة لمواجهة الأزمة في فنزويلا، وذلك أمام الحاجة الملحة للغذاء والأدوية بين أفراد الشعب الفنزويلي.

وأكد أن "خيار الممر الإنساني بالطبع أحد الخيارات التي تطرحها حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الطاولة، رغم أنها تشعر بالقلق في هذا الصدد لوجود ممرات لاجئين ولعدم رغبة واشنطن في تفاقم أزمة الهجرة".

وشدد المسؤول الأمريكي أن "الرئيس الشرعي الفنزويلي خوان جوايدو طلب المساعدة الإنسانية، وجميعنا نعلم الحاجة الملحة لتلك المساعدة الإنسانية في فنزويلا، وما نسعى إليه هو البحث عن أفضل طريق سلمي للقيام بذلك".

ومع ذلك، تعتبر حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أن ذلك الإجراء من شأنه تسهيل غزو البلد اللاتيني بالسماح بدخول قوات عسكرية أجنبية إليه. وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأسبوع الماضي أن حكومته مستعدة لمنح أكثر من 20 مليون دولار في صورة مساعدات إنسانية للشعب الفنزويلي.

من جهته، اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإصدار أمر لحكومة كولومبيا المجاورة لاغتياله، لكنه قال إنه "مستعد لمحادثات مع الرئيس الأمريكي والمعارضين في بلاده".

ورفض مادورو، في مقابلة مع وكالة الإعلام الروسية، الدعوات لانتخابات مبكرة، وقال إن "الأمر باعتقال منافسه خوان جوايدو لم يصدر بعد، ووعد بسداد بلاده ديونها لكل من روسيا والصين". وأقرضت روسيا فنزويلا، 17 مليار دولار منذ 2006.

وقال مادورو، الذي يواجه أكبر تحدٍ منذ توليه السلطة قبل ست 6 أعوام، إن "القوات المسلحة لا تزال موالية له"، مضيفاً أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدعمه بقوة". وغرقت فنزويلا في الفوضى السياسية فب الأسبوع الماضي، بعد اعتراف الولايات المتحدة بجوايدو 35 عاماً رئيساً مؤقتاً، في حين واصلت روسيا دعم مادورو.

وقال مادورو للوكالة الروسية: "دونالد ترامب قطعاً أمر بقتلي وأبلغ حكومة كولومبيا، والمافيا الكولومبية لقتلي". وأضاف "إذا حدث لي شيء يوما ما، فإن دونالد ترامب والرئيس الكولومبي إيفان دوكي سيتحملان المسئولية".

ورغم العداء الشديد من واشنطن وبوجوتا لمادورو ووصفه بأنه ديكتاتور، إلا أنهما تنفيان دوماً الاتهامات بالتخطيط لقتله. ورغم اتهاماته لترامب، قال مادورو إنه مستعد لمقابلته "وقت ما يريد"، لكنه يعتقد أن الأمر مستبعد نظراً لما وصفها بأنها محاولات من مساعدي الرئيس الأمريكي للحيلولة دون ذلك.

من جانبها، دعت روسيا ، المعارضة إلى التخلي عن شروطها المسبقة والبدء في محادثات مع مادورو.وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن "موسكو تريد تهيئة الظروف لإقامة حوار بين الطرفين". وأضاف أن أي وساطة دولية في هذه المحادثات يجب أن تكون حيادية وأن تضم طيفاً واسعاً من الدول.