بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

مادورو يشرف على تدريبات للجيش.. وأنصار جوايدو يعدون العسكريين بالعفو عنهم

طباعة

الاثنين , 28 يناير 2019 - 02:57 مساءٍ

وزّع أنصار خوان جوايدو الذي نصّب نفسه رئيسا لفنزويلا، قانون العفو عن العسكريين لإقناعهم بتأييد انقلابه على السلطات الشرعية، فيما كان الرئيس نيكولاس مادورو يشرف على تدريبات عسكرية.

وظهر مادورو على التلفزيون وهو يستعد لقيادة مناورات في قاعدة فورت باراماكاي في شمالي البلاد، وأظهرت الصور دبابات مصطفة وجنودا يطلقون العيارات النارية، فيما كان أنصار رئيس البرلمان المعارض، خوان جوايدو، يوزعون على عناصر القوات المسلحة نصّ مرسوم العفو الذي يعدهم به في حال وقوفهم إلى جانبه والتحاقهم بمعسكره الداعي للإطاحة بالرئيس المنتخب مادورو.
وخطب الرئيس الشرعي مادورو أمام العسكريين قبل بدء التدريبات، وقال: "كونوا ثابتين في محاربة الانقلاب، أقول ذلك لكلّ القوات المسلحة البوليفارية: وحدة قصوى، انضباط أقصى، تعاون أقصى".

وقبيل ذلك، رفض الرئيس الاشتراكي مهلة الدول الأوروبية له ثمانية أيام يتعين عليه خلالها الدعوة إلى انتخابات رئاسية جديدة، وفي حال رفضه القيام بذلك فإن هذه الدول ستعلن اعترافها رسميا بالمعارض جوايدو رئيسا للبلاد.

وفي حديث إلى قناة "سي إن إن تورك" أكد مادورو بهذا الصدد: "ليس من حق أحد أن يعطينا مهلا.. وفنزويلا ليست مرتبطة بأوروبا".
وحذرت الولايات المتحدة نظام مادورو من القيام بأي عمل "ترهيبي أو عنيف" بحق المعارضة، أو البعثة الدبلوماسية الأمريكية في كاراكاس، مهددة بـ"رد قوي" في حال حصول ذلك.

من جهته، طالب البابا فرنسيس، يوم الأحد بـ"حل عادل وسلمي لتجاوز الأزمة مع احترام حقوق الإنسان" في فنزويلا.

وفي الوقت نفسه، شارك غوايدو بقداس في كاراكاس تكريماً للمعتقلين السياسيين والمعارضين في المنفى، ولراحة نفس 29 شخصاً قتلوا خلال أسبوع من التحركات التي شهدت أيضاً توقيف 350 شخصاً.
وشجع انشقاق الملحق العسكري الفنزويلي في واشنطن، خوسيه لويس سيلفا، السبت، خوان غوايدو، على الطلب من مناصريه توزيع نسخ، مباشرة وعبر التواصل الاجتماعي، من قانون العفو الذي وعد به الموظفين الحكوميين والعسكريين في حال وقفوا إلى جانبه.

ويبدو أن هدف خوان غوايدو هو خرق ولاء الجيش الداعم الرئيسي لمادورو منذ وصوله إلى الحكم في 2013.

ويدرك مادورو أهمية هذا الدعم، فقد حذر العسكريين الأحد بالقول "هل أنتم انقلابيون أم تحترمون الدستور؟ لا تكونوا خونة أبداً، بل كونوا أوفياء دوماً!".

لكن السلطات الشرعية في كاراكاس لا تزال تحظى بدعم الكثير من البلدان والدول المؤثرة، خصوصا من جانب روسيا التي طالبت بـ"وضع حد لتدخل مشين وغير مخفي في شؤون دولة تتمتع بالسيادة". وتقف أيضاً في صفّها الصين وتركيا وكوبا ونيكاراغوا والمكسيك وفلسطين وسوريا.

وأعرب رئيس حزب "فرنسا المتمردة" (يسار) جان-لوك ميلانشون أيضاً الأحد عن أمله بـ"صمود" نيكولاس مادورو.

وتستمر حكومة مادورو في اتهام واشنطن بالعمل في الخفاء على ما تعتبره انقلاباً.

وأعلن مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، إلا أنه يريد الحفاظ على الحدّ الأدنى من العلاقات مع واشنطن والتفاوض معها بشأن فتح مكاتب لرعاية المصالح في البلدين، بحسبما أكد مادورو مع قرب انتهاء مهلة الـ72 ساعة التي منحها لطاقم السفارة الأميركية في كاراكاس لمغادرة البلاد.