بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

من هو خوان جوايدو الذى أعلن نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا؟

طباعة

الخميس , 24 يناير 2019 - 01:20 مساءٍ

خوان جوايدو
خوان جوايدو

أعلن زعيم المعارضة في فنزويلا، خوان جوايدو، نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد أمام الآلاف من مؤيديه في كراكاس. وبعد ذلك أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بجوايدو رئيساً "بالوكالة" لفنزويلا. وحتى وقت قريب، كان خوان جوايدو(35 عاماً)، زعيم الجمعية الوطنية (البرلمان) الفنزويلية التي تسيطر عليها المعارضة، شخصية مجهولة على المسرح الدولي. ولكن الأمر تغير اليوم، حين وقف السياسي الشاب أمام آلاف المتظاهرين في كاراكاس، وأدى القسم كرئيس مؤقت للبلاد، وهي الخطوة التي دعمتها حكومات الولايات المتحدة وكندا على الفور. وقال جوايدو: "أقسم أن أتولى رسمياً صلاحيات السلطة التنفيذية الوطنية كرئيس لفنزويلا.. للتوصل إلى حكومة انتقالية وإجراء انتخابات حرة".

وخوان جوايدو ماركيز، ولد في 28 يوليو 1983، وهو مهندس وسياسي فنزويلي، ويعمل كرئيس للجمعية الوطنية لفنزويلا منذ يناير2019. وعضو في حزب الإرادة الشعبية، ويعمل أيضاً بوصفه نائباً اتحادياً يمثل ولاية فارجاس.

وكان جوايدو، طعن في رئاسة نيكولاس مادورو، الذي أعيد انتخابه لفترة رئاسية جديدة في 10 ينايرمن العام الحالي، واصفاً تنصيبه بـ"غير المشروع"، وجرى التنصيب في انتحابات مايو الماضي، والتي قاطعتها معظم قوى المعارضة.

وفاز مادورو بفترة ولاية جديدة مدتها ست سنوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 20 مايو2018، لكن منافسيه الرئيسيين رفضوا الاعتراف بنتائج الانتخابات، مشيرين إلى حصول مخالفات واسعة النطاق.

ولم تعترف واشنطن، والاتحاد الأوروبي، وعدد من دول أمريكا اللاتينية، بنتائج الانتخابات، وطالبت مادورو بالدعوة لإجراء انتخابات رئاسية جديدة وتسليم السلطة إلى البرلمان. وأعلن جوايدو أمام العالم في أوائل يناير من 2019، أنه مستعد لتولي الرئاسة حتى إجراء انتخابات حرة ونزيهة، شريطة أن يحصل على الدعم من الجيش.

وكان إعلان جوايدو، تحدياً نادراً ومفتوحاً لحكم مادورو، وحصل على دعم من رئيس منظمة الدول الأمريكية، لكنه أثار المخاوف أيضاً من أنه قد يؤدي إلى حملة قمع جديدة ضد المعارضة.

واتهم مادورو، جوايدو بـ"العمالة لواشنطن"، بعد دعوة الأخير مادورو للتنحي عن منصبه، وتشكيل حكومة انتقالية في البلاد. وقال مادورو عبر التلفزيون الحكومي: "إنه عميل أمريكى، ودمية وضعت من قبل المخابرات الأمريكية، وهم الذين من يتحكمون به".

وقبلها بأيام صوتت الجمعية الوطنية بالإجماع لصالح تعيين النائب جوايدو عن حزب "الإرادة الشعبية" الذي يقوده المعارض البارز ليوبولدو لوبيز، رئيساً للبرلمان. وبعد تعيينه، دعا جوايدو المجتمع الدولي إلى حث مادورو على تسليم السلطة، من أجل "استعادة الديمقراطية".

وبعد إعلان جوايدو، تم احتجازه من قبل المخابرات لفترة قصيرة، وهو ما ألقى باللائمة على مادرور لانتهاجه سياسة قمعية تجاه المعارضة. وقال جوايدو أمام حشد من أنصاره بعد الإفراج عنه: "انظروا ماذا يفعلون.. إنهم يائسون.. نحن ناجون، وليس ضحايا!".