بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

دمشق تهدد بقصف تل أبيب إذا لم تتحرك الأمم المتحدة لمواجهة العدوان الإسرائيلى

طباعة

الأربعاء , 23 يناير 2019 - 12:52 مساءٍ

حذّر مندوب سوريا في مجلس الأمن الدولي بشار الجعفري، من إمكانية قصف الجيش السوري لمطار تلّ أبيب، في ظل عدم وجود تحرك دولي لمواجهة العدوان الإسرائيلي المتكرر على مطار دمشق الدولي.

وهدد الجعفري خلال كلمته في مجلس الأمن الدولي، حول الوضع في الشرق الأوسط، بأن تمارس سوريا "حقها الشرعي في الدفاع عن النفس ورد العدوان الإسرائيلي على مطار دمشق الدولي المدني بمثله على مطار تل أبيب، ما لم يتخذ مجلس الأمن الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا".

وشدد المسئول السوري على أن القصف الإسرائيلي "انتهاك" للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ويمثل "إخلالاً بمهام الأمم المتحدة ويسقط شرعيتها:، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن تقرير المبعوث الأممي إلى المنطقة نيكولاي ملادينوف، لم يتضمن أي "إدانات واضحة للعدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية، حيث أطلقت إسرائيل صواريخ موجهة الأراضي السورية، بما فيها مطار دمشق الدولي المدني، من فوق الأراضي اللبنانية والأراضي الفلسطينية، وبحيرة طبريا في الجولان السوري المحتل".

وأكد أن استعادة الجولان السوري المحتل "حق ثابت لسوريا لا يخضع للتفاوض أو التنازل ولا يسقط بالتقادم"، مشيراً إلى أن الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من الجولان حتى خط الرابع من يونيو 1967 هو أمر واجب التطبيق.

وجاء التهديد السورى بقصف مطار تل أبيب بعد أيام من العدوان الإسرائيلى الأخير على دمشق، إذ أكد مصدر عسكري سوري رفيع لوكالة "سبوتنيك" الروسية، أن الدفاعات السورية أسقطت 38 صاروخا إسرائيليا، توزعت بين محيط العاصمة دمشق وريفها وريفي القنيطرة والسويداء.

وأوضح المصدر أن الجيش السورى رصد خلال الأيام الأخيرة تحركات إسرائيلية غير اعتيادية في الجولان المحتل، واتخذ جميع الاحتياطات اللازمة وذلك بعدما استقدم الجيش الإسرائيلي صواريخ أرض-أرض إلى تخوم الجولان السوري المحتل.

وكشف المصدر أنه تم إبلاغ القيادات العسكرية السورية جنوبي البلاد بأن الجيش الإسرائيلي سيشن عدوانا واسعا على مواقع سورية، كعدوان مايو 2018، حيث تم اتخاذ كل الترتيبات الدفاعية اللازمة لإحباط الهجوم.

ولفت المصدر إلى أن العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الأحد الماضى جنوب العاصمة دمشق كان للتمويه ولجس النبض، تمهيدا لشن الهجوم الاثنين الماضى، مؤكدا أنه كان الأعنف منذ مايو الماضي، حيث استمر لمدة 55 دقيقة تمكنت خلالها الدفاعات السورية من إسقاط نحو 38 صاروخا بينها صواريخ "أرض-أرض".

وأضاف أن الهجوم الإسرائيلي تم على 4 موجات صاروخية متتالية، وأن التشكيلات السورية المنتشرة على طول خط الجبهة مع العدو الإسرائيلي تمكنت من إسقاط الدفعات الأكبر من صواريخ أرض-أرض، التي كانت تطلق من تل أبو الندى وتل الفرس وتل العرام في الجولان وإسقاط صواريخ أخرى "جو-أرض"، تزامنا مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع والطيران الحربي الإسرائيلي فوق الجولان المحتل، كما شوهدت آليات عسكرية إسرائيلية مزودة بكشافات ليلية تتحرك قبالة قرى الشريط في ريف القنيطرة مع قيام العدو بإطفاء الأنوار في المرصد الشرقي لجبل الشيخ.

وأضاف أن الدفاعات الجوية تصدت لمعظم الهجمات في أجواء سعسع وزاكية وكناكر والكسوة وحينة ودربل ومثلث الموت قرب درعا، كما تمكنت في محيط العاصمة من إسقاط موجات الصواريخ الإسرائيلية بعيدة المدى التي كانت ستستهدف قدسيا ودمّر وجمرايا ومطاري المزة ودمشق.