بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

مظاهرات ضد رئيس فنزويلا.. ونائب ترامب يدعو إلى رحيل مادورو

طباعة

الأربعاء , 23 يناير 2019 - 12:36 مساءٍ

يعتزم الفنزويليون الخروج في مظاهرات بالشوارع اليوم الأربعاء، إذ تأمل المعارضة الاستفادة من زخم مستمر منذ أسابيع وفرض تغيير بحكومة الرئيس نيكولاس مادورو، الذي شهد عهده انهيارا اقتصاديا وتراجعا للديمقراطية.

وخرجت موجة من الاحتجاجات في كراكاس يوم الاثنين إثر انتفاضة عسكرية قصيرة بثت الأمل في أن يتمكن رئيس الكونجرس الجديد خوان جوايدو من توحيد المعارضة والإطاحة بمادورو الذي بدأ هذا الشهر ولاية ثانية وسط سيل من الانتقادات والاتهامات بأن انتخابه غير شرعي.

وكان جوايدو قد قال إنه مستعد لأن يحل محل مادورا رئيسا بشكل مؤقت، بتأييد من الجيش، للدعوة لإجراء انتخابات حرة. وأعلن الكونجرس الذي تهيمن عليه المعارضة والذي يعتبره الكثيرون في الخارج آخر حصن للديمقراطية في فنزويلا، أن مادورو مغتصبا للسلطة وأبدت الولايات المتحدة دعمها لجوايدو.

وقد تعزز المسيرة، التي يتوقع أن يشارك فيها مئات الآلاف، التأييد الشعبي لجوايدو الذي يطالبه البعض بإعلان نفسه رئيسا شرعيا للبلاد.

وقال جوايدو (35 عاما) في مقابلة مع وكالة أنباء "رويترز" أمس الثلاثاء إنه ينوي إذا أصبح رئيسا أن يوفر حماية قانونية للجنود والمسؤولين المنشقين، لكنه قال ”ستطبق العدالة بحق أولئك الذين ارتكبوا أفعالا مشينة“. وأضاف ”ظللنا طيلة 20 عاما نعاني هجمات. قتلوا زعماء سياسيين وسجنوا آخرين، وتعرضت أنا للخطف لبضع ساعات، قتلوا أصدقائي“.

وينظم الحزب الاشتراكي الحاكم أيضا مسيرة يوم الأربعاء، وهدد بعض المسئولين جوايدو بالسجن. وقالت المحكمة العليا الموالية للحكومة أمس الثلاثاء إنها لا تعترف بجوايدو رئيسا لها وطلبت من مكتب المدعي العام تحديد ما إذا كان قد ارتكب جرما.

وتم تنصيب مادورو لولاية جديدة في العاشر من يناير بعد انتخابات يرى كثيرون أنها مزورة. وقاد البلاد في وقت تنزلق فيه إلى أحد أسوأ أزماتها الاقتصادية، حيث من المتوقع أن يبلغ مستوى التضخم عشرة ملايين في المئة هذا العام.

وسجنت حكومة مادورو عشرات من النشطاء وقادة المعارضة بتهمة السعي للإطاحة بمادورو خلال مظاهرات في عامي 2014 و2017. وقتل 125 شخصا في اشتباكات مع الشرطة في احتجاجات عام 2017.

ودعا نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، إلى رحيل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ملقياً بدعم الولايات المتحدة خلف الاحتجاجات القادمة المناهضة للحكومة، وذلك في مقال رأي نشر أمس الثلاثاء.

وكتب بنس في صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية: "الرئيس ترامب والولايات المتحدة يقفان بقوة مع الشعب الفنزويلي في سعيه لاستعادة الحرية من الديكتاتور نيكولاس مادورو".

واتهم بنس مادورو بتسريع وتيرة تحول بلاده من أحد أغنى بلدان النصف الغربي من الكرة الأرضية إلى واحدة من أفقر الدول وأكثرها استبداداً. ووصف حكومة مادورو بأنها "غير شرعية"، وأعاد التأكيد على دعم الولايات المتحدة للجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة.

وكتب قائلاً: "من أجل مصالحنا الحيوية ومن أجل الشعب الفنزويلي، لن تقف الولايات المتحدة مكتوفة الأيدي بينما تتداعى فنزويلا". وأضاف: "ستسوء أزمة فنزويلا حتى استعادة الديمقراطية"، قائلاً إن "مادورو يجب أن يرحل".