بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

الاتحاد الأوروبي: عقوبات ضد رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية    

طباعة

الاثنين , 21 يناير 2019 - 03:32 مساءٍ

فرض الاتحاد الأوروبي الاثنين عقوبات تتعلق بالأسلحة الكيماوي على 9 مسؤولين روس، وسوريين بينهم رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي.
وحسب وكالة الأنباء الفرنسية،أفاد الاتحاد الأوروبي بأن الروس، هم عميلان ورئيس الاستخبارات العسكرية ونائبه، مسؤولون عن "حيازة ونقل واستخدام" غاز الأعصاب الذي استخدم في الهجوم ضد العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال بسالزبري البريطانية في مارس الماضي.
وتتهم الحكومات الغربية موسكو بالوقوف وراء الهجوم بغاز الأعصاب على سكريبال وابنته في العام الماضي، الاتهام الذي نفته روسيا.
ولعب الهجوم دوراً رئيسياً في دفع الاتحاد الأوروبي إلى فرض نظام عقوبات جديد في أكتوبر ما يسمح للتكتل باستهداف أفراد وكيانات بسبب ضلوعها في هجمات كيماوية.وتتهم الحكومات الغربية موسكو بالوقوف وراء الهجوم بغاز الأعصاب الذي استهدف سيرجي سكريبال وابنته في مدينة سالزبري البريطانية العام الماضي، الاتهام الذي نفته روسيا.
ولعب الهجوم الذي وقع في مارس الماضي دوراً رئيسياً في دفع الاتحاد الأوروبي إلى وضع نظام عقوبات جديد في أكتوبر ما يسمح للتكتل باستهداف أفراد وكيانات للضلوع في الهجمات الكيماوية.
ووفقاً لدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي، فإن وزراء خارجية الدول الأعضاء الذين سيجتمعون اليوم الإثنين، من المقرر أيضاً أن يفرضوا حظراً على السفر وتجميداً للأصول ضد عدة سوريين، بسبب ما تردد أنها هجمات بأسلحة كيماوية نفذتها الحكومة ضد المعارضة.
وقتل ما لا يقل عن 40 شخصاً في هجوم وقع في أبريل الماضي على دوما السورية، التي كانت تحت سيطرة المعارضة السورية في ذلك الوقت.
وتتهم القوى الغربية الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيماوية في ذلك الهجوم وهجمات أخرى، وهي اتهامات ترفضها الحكومة السورية.
ومن المقرر أيضاً أن يضيف التكتل سوريين جدداً إلى قائمة تضم 259 شخصاً فرضت ضدهم عقوبات بالفعل، بسبب ما تردد عن ضلوعهم في الحرب الأهلية الدائرةرحاها منذ ما يقرب من 8 أعوام.
كما يُتوقع أن يناقش الوزراء اليوم مواجهة المعلومات المضللة، في ضوء الانتخابات الوشيكة في الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن النتيجة المتنازع عليها للانتخابات التي أجريت أخيراً في الكونغو، وأزمة فنزويلا، وقضايا أخرى.