بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

قمة جديدة بين الرئس الأمريكى وزعيم كوريا الشمالية الشهر المقبل

طباعة

السبت , 19 يناير 2019 - 01:34 مساءٍ

ترامب التقى كيم جونغ أون في سنغافورة في يونيو
ترامب التقى كيم جونغ أون في سنغافورة في يونيو

من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، في قمة جديدة بحلول نهاية فبراير المقبل، بحسب ما أعلنه البيت الأبيض. وتم الإعلان عن اللقاء المقبل بين ترامب وكيم بعد بعد اجتماع الرئيس الأمريكى مع كبير مفاوضي كوريا الشمالية، كيم يونج-تشول. ويعتقد أن المسؤول الكوري قدم خطابا من كيم جونغ أون إلى الرئيس الأمريكي.

ولم يظهر أي تقدم ملحوظ على صعيد جهود نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية منذ اللقاء التاريخي بين ترامب وكيم في سنغافورة في يونيو الماضي. ولم يُحدد حتى الآن المكان الذي قد تنعقد فيه القمة الثانية، لكن ثمة تكهنات تشير إلى أن الزعيمين ربما يلتقيان في فيتنام.

ولم تظهر أية تفاصيل حتى الآن عن محتوى الخطاب الذي حمله كبير المفاوضين إلى ترامب. وأكد ترامب أنه يتطلع إلى جولة جديدة من المحادثات مع نظيره الكوري الشمالي.

وقالت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن التقدم مستمر على صعيد محادثات نزع السلاح النووي، لكنها أضافت إن الولايات المتحدة مستمرة في ممارسة الضغوط وفرض عقوبات على كوريا الشمالية".

لم يتم الاتفاق على الكثير من الأمور في قمة سنغافورة، لذلك لا تتوافر معلومات كافية لتقييم مدى نجاحها حتى الآن. وتعثرت مفاوضات نووية بين واشنطن وبيونغيانغ. ولم تُقدم تفاصيل بشأن المنشآت النووية في كوريا الشمالية. ولا تزال العقوبات الأمريكية على كوريا الشمالية قائمة.

وبدا كيم جونج أون مشغولا منذ القمة التاريخية بتحسين صورته أمام العالم، فقد عمد إلى تحسين العلاقات مع جارته الجنوبية. كما تطورت العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية، وهو ما اتضح من خلال عدة زيارات قام بها إلى بكين للقاء الرئيس شي جين بينج.

كانت القمة الأولى بين الزعيمين تاريخية بسبب انعقادها بالأساس. لكن من الناحية العملية، فإن كل ما حققته هو اتفاق عام بشأن العمل على نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية. ولم تعلن أي تفاصيل حول نزع السلاح النووي، كما لم يتضمن الاتفاق إطارا زمنيا، ولا آليات للتحقق من سير عملية نزع السلاح.

وإذا التقى ترامب وكيم جونج أون مرة ثانية، يتوقع مراقبون أن يتوصل الجانبان إلى شيء ملموس. ولم تنفذ بيونج يانج أي تجارب صاروخية منذ قمة يونيو الماضي. كما فككت موقعا لإجراء التجارب النووية. لكن كوريا الشمالية أجرت اختبارا لسلاح تكتيكي "يعمل بتكنولوجيا متقدمة" في نوفمبر. ويبدو أن الولايات المتحدة لا تعتبر هذا السلاح "خطرا كبيرا". ولا يزال الغموض يحيط تفاصيل البرنامج النووي وبرامج تطوير الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، إذ لا تتوافر معلومات عن عدد المنشآت النووية في كوريا الشمالية.