بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

بدء الانسحاب الأمريكى من سوريا.. هل يستعد ترامب لضرب إيران؟

طباعة

الأحد , 30 ديسمبر 2018 - 04:04 مساءٍ

انسحب قوات الجيش الأمريكى، اليوم الأحد، من قاعدة له فى مدينة المالكية، بالحسكة السورية. وتعد هذه القاعدة الأولى التى تُخليها القوات الأمريكية، منذ قرار الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، انسحاب جنوده من الأراضى السوريه، والبالغ عددهم 2000 جندى، حسب "العربية الحدث".

وذكرت مصادر سورية أن نحو 50 جنديًا أمريكيًا غادروا موقعهم فى مدينة المالكية بالحسكة بالفعل، واتجهوا بعرباتهم المصفحة نحو العراق، الأمر الذى يعزز تقديرات سابقة باحتمال توجه إدارة ترامب إلى مواجهة عسكرية، مطلع العام القادم مع إيران، إذ نقلت تقارير إعلامية عن محلل عسكرى عراقى أن الرئيس الأمريكي ترامب يسعى لمواجهة عسكرية عاجلة مع إيران مطلع العام القادم، لذلك فإن الانسحاب من سوريا يسعى لتقوية القواعد الأمريكية الثماني في العراق، التي أسستها واشنطن خلال دعمها الحرب على داعش على مدار الأعوام الثلاثة الماضية.

ونسبت التقارير الإعلامية لمصدر عسكري عراقي إن مجموعة مؤشرات رصدها الجانب العراقي في الأيام الماضية، أوصلت الحكومة إلى قناعة بأن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا سيكون باتجاه الأراضي العراقية. وأضاف المصدر من وزارة الدفاع العراقية إن جميع المؤشرات تشير إلى أن القوات الأمريكية ستتجه إلى قاعدتين: الأولى في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان بالشمال، والثانية في الغرب ستتجه إلى قاعدة عين الأسد بناحية البغدادي القريبة من الحدود العراقية-السورية غرباً.

وأوضح المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن هذا التخمين بنى على رصد أمرين اثنين عقب إعلان الرئيس الأمريكي: الأول انتشار القوات الأمريكية في صحراء قضاء القائم الحدودي مع سوريا، حيث انتشرت في المنطقة الصحراوية القريبة من الحد الفاصل بين البلدين، منطلقة من قاعدة عين الأسد الواقعة في قضاء البغدادي غربي محافظة الأنبار، دون أن تنسق مع الجانب العراقي، أو وجود سبب لهذه المناورة.

وأضاف: "كما رُصدت استعدادات في قاعدة عسكرية بمنطقة حرير التابعة لمحافظة أربيل، وهي من أحدث القواعد التي أقامتها الولايات المتحدة على الأراضي العراقية، مشيراً إلى أن هذه الاستعدادات بدت كأنها لاستقبال قطعات عسكرية، حيث تم تجهيز مساحات على الأرض لاستقبال آليات ثقيلة.

وتجدر الإشارة إلى أن حاملة الطائرات الأمريكية "جون ستينيس" عادت إلى مياه الخليج العربي جنوبي إيران بالتزامن مع إعلان الانسحاب من سوريا، ومع إجراء قوات "الحرس الثوري" المرحلة الأخيرة من مناورات "الرسول الأعظم 12"، وتكتسب هذه المناورات أهمية بالغة، لعدة أسباب، أهمها أن "الحرس الثوري" وصفها بأنها هجومية، وأنها الأولى من نوعها على هذا الصعيد. وثانيها أنها تزامنت مع زيادة مستوى العقوبات الأمريكية على طهران، التي لوّحت باحتمال إغلاق مضيق هرمز إذا مُنعت من تصدير نفطها.