بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

كيف أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي "لاعب أساسي" في انتخابات الكونجرس؟

طباعة

الثلاثاء , 06 نوفمبر 2018 - 02:27 مساءٍ

في عشية بدأ التصويت على انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، أعلن موقع "فيس بوك" حجب 115 حسابًا مشبوهًا بزعم أنه يمكن أن يكون ذات صلة  "بكيانات أجنبية".

وقالت الشركة في مدونتها إن قوات إنفاذ القانون أبلغتها، يوم الأحد، بنشاطات هذه الحسابات وقالت إنها ربما تكون مرتبطة بكيانات أجنبية.

وأضافت الشركة أنها حظرت 30 حسابا على فيسبوك و85 على إنستجرام، المملوك لذات الشركة، وأشارت إلى أنها فتحت تحقيقا في الأمر.

وأوضحت أن جميع صفحات "فيسبوك" المرتبطة بهذه الحسابات تقريبا هي باللغتين الفرنسية أو الروسية، أما حسابات "إنستجرام" المحظورة فكانت في الغالب باللغة الإنكليزية، مشيرة إلى أن بعضها يركز على المشاهير والآخر على الجدل السياسي.

وبدأ موقعا "تويتر" و"فيسبوك" حربًا شرسة مع حلول الانتخابات النصفية بالكونجرس الأمريكي، حيث تواجه الشائعات والأكاذيب حول كيفية وموعد وأماكن التصويت.

وبات مواقع التواصل الاجتماعي الأكثر شهرة عالميًا، لا يعملان على تشجيع الأمريكيين على التصويت فقط، بل تقاتل ضد العوامل السلبية التي تحاول منع الناخبين من التصويت.

وفي تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، قبل الانتخابات التى بدأت منذ دقائق،

 أن "فيسبوك" و"تويتر" يعملان على فحص وإزالة الروابط والمنشورات المضللة، وما يعتبراه تهديدًا للديمقراطية في الولايات المتحدة.

وأضاف التقرير، أن إدارتي فيسبوك وتويتر يعملان على ما يمكن اعتباره خيط رفيع لإيجاد التوازن بين مواجهة التخويف الذي يستهدف المصوتين وبين الحفاظ على حرية التعبير.

وهذا ما جعل إدارة "تويتر" تترك تغريدة تدعو إلى عدم التصويت كما هي دون حذفها.

وأشارت عملاقتي التواصل الاجتماعي إلى أنهما توصلتا إلى سبل الكترونية وسياسات جيدة من أجل منع التهديدات والمعلومات المغلوطة حول التصويت.

كما تواصل السلطات الحكومية مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي، وهو نفس لأمر الذي تقوم به مؤسسات حقوقية أمريكية من أجل تحديد المنشورات المسببة للمشاكل في "تويتر" و"فيسبوك".

وأضافت الصحيفة الأمريكية، ان متابعة ومراقبة الرسائل المزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي ليس للأمر السهل، وخصوصا مع الأزمة التي يعيش فيها موقعي فيسبوك وتويتر بسبب الاشتباه في التدخل الروسية بالانتخابات الأمريكية الرئاسية عام 2016.

وفي إجراءات فيسبوك لحماية الانتخابات، راجع الموقع قواعده خلال شهر أكتوبر الماضي، لدرجة أن حذف مجموعة من التغريدات التي أشارت بالخطأ إلى أنه يمكن التصويت إلكترونيًا. كما قالت الشركة إنها سوف تعيد التدقيق في بعض المنشورات، وبينها مزاعم حول الطوابير الطويلة في أماكن الاقتراع. وإذا وجد أنها شائعات، سوف يقوم فيسبوك بتحديد عدد الأشخاص الذين تصل إليهم مثل هذه المنشورات.

ونقلت "واشنطن بوست" عن براندي هوفاين المتحدثه عن  موقع "فيسبوك" : "قبل الانتخابات النصفية، أنشأنا أدوات جديدة وابتكرنا مصادر بارزة من أجل التحرك بقدرات أكبر لمواجهة محاولات قمع أو منع الناخبين".

بينما عمل موقع "تويتر" الحزبين الجمهوري والديمقراطي ومنظمتين حقوقيتين من أجل فحص التغريدات التي تؤثر سلبيًا على العملية الانتخابية، وتعمل المنظمتين بجانب الحزبين على إرسال تقارير المعلومات المزيفة حول التصويت إلى موظفي تويتر من أجل النظر في حذفها.

وقال ديل هارفي، نائب مدير الثقة والسلامة في موقع تويتر: "من أجل ضمان الاستعداد الكامل لمواجهة ومجابهة أشياء من نشر معلومات مزيفة حول الانتخابات أو طريقة التصويت... نحاول بالفعل تشديد سياساتنا وكل قدراتنا للوصول إلى ذلك".

وأضاف تقرير "واشنطن بوست" آراء عدد من الخبراء الذين أكدوا أنه من الصعب تحديد أثار مثل تلك المنشورات المزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى موقع فيسبوك بشكل خاص، سعي القائمين على الشركة نحو تحديد قدرة المنشورات المزيفة على الوصول إلى عدد كبير من الحسابات، يجعل من الصعب على الباحثين تحديد درجة تأثيرها.