بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

السيسي لممثلي الإعلام الأجنبي: لا يمكن قبول أي دور للميليشيات المسلحة في دول النزاعات

طباعة

الثلاثاء , 06 نوفمبر 2018 - 01:35 مساءٍ

طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي بالحفاظ على الدول العربية ومنها مصر، مؤكدا أن إرادة الشعب المصري هي إرادة مطلقة ولا أحد يستطيع أن يفرض شيئا على مصر.. فالدول التي تشهد صراعات تزداد فيها الجماعات الإرهابية، لذا على المجتمع الدولي أن يساعد الدول التي تشهد صراعات، مثل ليبيا وسوريا والصومال، وبالتالي لابد من رفع جزئي لقرار حظر السلاح عن الجيش الليبي ، لأنه لا يمكن قبول أي دور للميليشيات المسلحة في دول النزاعات.. موضحا أن أي تهديد أو ضرر يمس أمن الخليج العربي سيتدخل الشعب المصري لنصرة الأراضي العربية، فمصر تعتبر الأمن القومي العربي والخليجي جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي، موضحا أن أي تهديد للخليج يعد تهديدا لمصر، ونرفض التدخل في شئوننا أو في شئون دول الخليج... مطالبا الشعوب العربية بأن تكون مساندة لحكامها.
وردا على تساؤل حول علاقته بالشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي،قال السيسي،خلال لقائه مع ممثلي وسائل الإعلام الأجنبي بمنتدى الشباب بمشاركة وسائل الإعلام المصرية: "الشيخ محمد حبيبي وأخويا"، مشيدا بالعلاقات المصرية الإماراتية والعلاقات المصرية مع الأشقاء العرب بالكويت والبحرين والأردن.
وتابع الرئيس: مصر حذرت مصر من عشرات السنين من خطر الإرهاب، وتأثيره الدولي، والشارع المصري أصبح رافضا للتيارات الدينية المخربة وتحولت الأيديولوجية الفكرية لدى الشعب المصري، مشيرا إلى عدم أخذ الدول الحذر لذلك.. حيث حققت الدولة نجاحا كبيرا في محاربة الإرهاب.
وأضاف السيسي: "من عشرات السنين كان لا يستطيع رئيس مصري أن يتحدث عن بناء كنائس أو دور عبادة لأي معتقد ديني.. الجميع في مصر يعيس في سلام".. مشدد على ضرورة تصويب الخطاب الديني، لافتا إلى أنه حذر في الجمعية العامة للأمم المتحدة من استخدام شبكات التواصل لتجنيد الشباب للفكر المتطرف. 
وحول الموقف المصري من القضية الفلسطينية ، قال السيسي ”مصر موقفها ثابت ويرتكز على حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية"، مؤكدًا حرص مصر على دعم التحرك الفلسطيني الساعي لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني، وتسوية القضية وفق حلول عادلة وشاملة، وذلك بالتنسيق الوثيق مع الأشقاء الفلسطينيين، بهدف إيجاد فرص للتحرك الإيجابي لتوفير المناخ المواتي لاستقرار الأوضاع على الأرض خاصةً من خلال دفع مسار المصالحة الوطنية، وبناء قواعد الثقة بين الأطراف الفلسطينية لتوحيد الصف والجهود، الأمر الذي يساعد على مواجهة التحديات الأساسية المتمثلة في تحقيق السلام المنشود.  
وتابع : نتبنى رؤية مشتركة بين الدولتين قائمة على احترام حق كل منهما في تحقيق التنمية، دون المساس بحقوق الطرف الآخر، وتوافر الإرادتين السياسية والشعبية للتوسع في آفاق العلاقات بين البلدين لتشمل كل المجالات، لا سيما على الصعيدين السياسي والاقتصادي
وعن صفقة القرن قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: ليس لدينا معلومات أو تفاصيل عن صفقة القرن، مؤكدا أنه مصطلح إعلامي يطلق على أن حل القضية الفلسطينية يمكن أن تكون قضية القرن.
وردا على أزمة سد النهضة قال السيسي: إنه بشأن تطورات أزمة سد النهضة فقد حدث تغير كبير في إثيوبيا خلال الفترة الماضية، والمؤشرات الماضية كانت إيجابية.
ووجه الرئيس السيسي رسالة إلى الشعب المصري، أنه يريد أن يتحول الكلام الطيب إلى إتفاقيات ووثائق، مؤكدا أنه من حق إثيوبيا التنمية لكن ليس على حياة المصريين.