بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

وزير الرياضة السنغالي ينقل شكر رئيس بلاده للسيسى على فكرة «منتدى شباب العالم»

طباعة

الاثنين , 05 نوفمبر 2018 - 02:17 مساءٍ

نقل وزير الشباب السنغالى باتيك وجى اندونج خلال" جلسة كيف نبنى قادة المستقبل؟"، تحيات وشكر رئيس بلاده، "ماكى سال" إلى الرئيس السيسى، على فكرة منتدى الشباب العالم.

وأشار باتيك وجى اندونج إلى أن الرئيس السيسى من خلال هذا المنتدى يتفهم جيدًا قيمة الشباب الحقيقية.

وأعرب اندونج عن فخره بحضوره إلى مصر مهد الحضارات، خصوصاً حضور المنتدى الذى جمع مختلف شباب العالم فى جو من الوئام والترحاب لمناقشة جميع المشاكل التى تخص الدول الإفريقية وبحث التنمية المستدامة.

وأوضح أن فكرة التنمية المستدامة قامت على أن جميع المجتمعات يجب أن تجد تلبية لاحتياجاتها والوفاء باحتياجات الأجيال القادمة، وذلك على مختلف الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مشيرًا إلى أن حكومة السنغال قامت بالعديد من الاستثمارات فى هذا المجال بالإضافة إلى تعزيز القدرات من أجل الوفاء بكل أهدافنا وتحقيقها وهو ما يجعل من السنغال إحدى الدول الكبيرة فى إفريقيا للاستثمار فى الطاقة الشمسية، حماية التنوع البيئى، وأيضا فى مجال السلام.

 وأشار إلى أن بلاده لديها خطة شاملة فى مجال حماية التنوع البيولوجى وحماية الثروة السمكية، وأيضا فى مجال البيئة الخضراء وتعمل أيضاً على إشراك الشباب فى تلك الخطط من خلال الخدمة العسكرية العامة والعمل التطوعى.

وقال إن بلاده تعمل أيضاً فى مجال إعادة تدوير البلاستيك، وبناء العاصمة الخضراء وإنشاء مدن خضراء على مستوى واسع، موضحاً أن كل ذلك يدخل فى مجال التنمية المستدامة.

و قال المشاركون في الجلسة، إن هناك دورا للحكومات والمؤسسات لدعم قادة المستقبل وتحقيق حلم الشباب في تحقيق الذات والتقدم في مناحي الحياة المختلفة، والحصول على الدورات التدريبية المناسبة التي تؤهلهم لتولي المناصب القيادية في المستقبل.

وتطرق المتحدثون إلى دور البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، باعتباره كان حلما يراود الشباب للحصول على البرامج التعليمية والتدريبية المتنوعة على يد مجموعة من الخبراء المتخصصين في مختلف المجالات الثقافية والعلمية والعمل الجماعي، ليصبح بمثابة ملحمة شبابية تعلم الشباب إنكار الذات والعمل على تغيير الواقع، والانطلاق إلى آفاق جديدة لتحقيق الطموحات المتنوعة للشباب.

وتم التطرق إلى دور المجتمع المدني في دعم الشباب وتطوير مهاراته وقدراته، مع تعاون المنظمات والجمعيات الشبابية، وتجربة إنشاء عاصمة أوروبية للشباب في صربيا، مع تقديم برامج مستمرة لتثقيف الشباب ودعمهم.

وأعربت متحدثة خريجة من جامعة هارفارد الأمريكية عن تقديرها لمنتدى شباب العالم كمحفل يعبر من خلاله الشباب عن أفكاره، ويتبادلون الخبرات والمعارف، وأشارت إلى أهمية تطوير مناهج التعليم في الدول النامية ليتحول من مجرد الحفظ والتلقين الى مناهج تعلم التفكير الحر والإبداع والابتكار والقدرة على التحليل النقدي، وهي الخطوة الأولى لتكوين القادة، وأوضحت أنها درست في جامعة هارفارد حيث أتيحت لها الفرصة للتعبير عن وجهات نظرها في كل القضايا دون حجر، الأمر الذي منحها الثقة في الذات وهي أيضا من أساسيات القيادة.

وقالت إن التعليم الجيد يحتاج إلى معلم جيد، داعية إلى الانفتاح على التجارب العالمية في التعليم وفِي تلقي المعارف، وعدم الانعزال والانغلاق العلمي والمعرفي لأن تعرض الشباب للتجارب الخارجية يصقل قدراتهم العقلية والمعرفية، مشيرة إلى أن التنوع الثقافي مسألة حيوية جدا، وهذا كله يؤكد الأهمية القصوى للتعليم في إعداد قادة المستقبل.