بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

السيسي لـ «وزير الخارجية الألماني»: مصر حريصة على استمرار التنسيق والتشاور مع برلين 

طباعة

الأربعاء , 31 اكتوبر 2018 - 02:44 مساءٍ

الرئيس السيسي خلال مقابلته وزير الخارجية الألماني
الرئيس السيسي خلال مقابلته وزير الخارجية الألماني

صرح السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، بأن وزير الخارجية الألمانى هايكو ماس، أكد حرص بلاده على دفع علاقات التعاون مع مصر، وتعزيز التنسيق والتشاور معها خاصة وأن مصر تعد شريكاً مهماً لألمانيا، فضلاً عن دورها المحوري فى منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية.

وأشاد وزير الخارجية الألماني، بالتطورات الاقتصادية التى تشهدها مصر، مؤكدا حرص بلاده على تكثيف التعاون معها، وتشجيع المزيد من الشركات الألمانية للاستثمار فى مصر، خاصة فى ظل التجارب المتميزة للشركات الألمانية فى السوق المصرية التى تؤكد توفر الفرص الواعدة للعمل والنجاح.

وأكد الرئيس السيسي، أن اعتزاز مصر بعلاقاتها مع ألمانيا، مثمنا المستوى المتميز الذي وصلت إليه تلك العلاقات خلال الفترة الأخيرة، وما شهده التعاون بين الجانبين من دفعة تمثل أساسا يمكن البناء عليه لتحقيق المزيد من المصالح المتبادلة للجانبين.

وأشار إلى الحرص على الاستفادة من الخبرات الألمانية المشهود لها بالكفاءة والدقة فى مختلف المجالات خاصة التعليم بمختلف أنواعه.

وأعرب الرئيس، عن حرص مصر على استمرار التنسيق والتشاور مع ألمانيا بما يساهم فى المزيد من التقارب فى رؤي البلدين إزاء الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وذكر المتحدث الرئاسي، أن وزير الخارجية الألماني، حرص خلال اللقاء على الاستماع لرؤية الرئيس، فيما يخص تطورات الأوضاع الإقليمية، وآخر مستجدات الأزمات التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط، حيث أكد الرئيس، أن التطورات والتحديات التي تواجه الشرق الأوسط، والتى باتت تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، لا سيما الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن والصومال، تتطلب مواصلة تكثيف جهود المجتمع الدولي للتوصل إلى حلول للأزمات القائمة، مشيرا إلى الجهود المصرية فى هذا الإطار، فضلاً عن جهودها في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

وشدد الرئيس، على أهمية الدفع قدماً بعملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مشيرا إلى ضرورة التوصل إلى سلام عادل وشامل بين الجانبين، يُنهي الصراع بشكل دائم، ويُفسح المجال لدول المنطقة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتطلع إليها شعوبها.