بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

السبسي: "نأمل ألا يقضي الإرهاب على تونس"

طباعة

الثلاثاء , 30 اكتوبر 2018 - 11:36 صباحاً

في أول تعليق له بعد حادث التفجير في العاصمة التونسية ، قال الرئيس الباجي قائد السبسي قال: "كنا نعتقد أنه تم القضاء على الإرهاب لكن نحن نأمل ألا يقضي الإرهاب على تونس خصوصا أن المناخ السياسي سيء جدا".

وكانت امرأة تونسية فجرت نفسها في شارع وسط العاصمة التونسية،  أمس الاثنين، ما أسفر عن جرح 15 شخصا بينهم عشرة من عناصر الشرطة.

وسارعت الشرطة إلى تطويق موقع الانفجار في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي وسط العاصمة، كما هرعت سيارات الإسعاف والإطفاء إلى موقع الحادث.

وقالت تقارير إعلامية إن المرأة التي فجرت نفسها كانت في الثلاثين من العمر من منطقة سيدي علوان التابعة لولاية المهدية، وإنها استهدفت دورية أمنية قرب المسرح البلدي.

ولم تتبن أي جهة مسؤولية الهجوم حتى الآن.

من هي الانتحارية ؟

وأفادت وسائل إعلام تونسية بأن المرأة التي فجرت نفسها تسمى منى جبلة. وهي من مواليد عام 1988 في منطقة سيدي علوان التابعة لولاية المهدية الواقعة في وسط البلاد الشرقي المطل على حوض البحر الأبيض المتوسط.

وذكرت وكالة "تونس إفريقيا للأنباء" الرسمية أن الانتحارية لم تكن معروفة لدى الأجهزة الأمنية. ولكن بعض الإذاعات التونسية المحلية منها إذاعة " شمس إف إم " قالت إن بعض جيران الانتحارية ذكروا أن شبهات تقوم بشأن انتمائها إلى تنظيم " داعش" الإرهابي لاسيما بعد أن أصبحت تدافع، منذ عام 2017، عن أطروحات متطرفة شبيهة بتلك التي يدافع عنها هذا التنظيم.

وتخضع تونس لحالة الطوارئ منذ نوفمبر 2015 بعد حادث تفجير انتحاري، تبناه تنظيم "داعش"، أسفر عن مقتل 12 شخصا من الحرس الرئاسي.

وقد مددت حالة الطوارئ مطلع هذا الشهر حتى السادس من نوفمبر وسط مناخ سياسي متوتر قبيل الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة العام المقبل.

وقد قتل العشرات من القوات الأمنية والسياح الأجانب في هجمات لمسلحين إسلاميين متطرفين، تكاثرت عقب الثورة التونسية عام 2011 و نتج عنها تنحي الرئيس زين العابدين بن علي.

وقد تركت الهجمات التي استهدفت سياحا أجانب ضررا بليغا بالسياحة التونسية، التي تشكل مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة في البلاد، خاصة بعد الهجوم المسلح الذي تعرض لها عدد من السياح على شاطئ منتجع سوسة في عام 2015 وأودى الهجوم بحياة 38 شخصا معظمهم من البريطانيين.

وقد تبنى تنظيم " داعش" الهجوم على السياح على ساحل منتجع سوسة.

وأشارت إحصائيات أجرتها منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة العام الماضي إلى تراجع في عدد الزيارات السياحية لدول شمال أفريقيا بنسبة 8% وكان قطاع السياحة التونسي بدأ هذا العام في الانتعاش والتعافي بعد الأضرار التي لحقت به جراء تلك الهجمات.