بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

رسائل مهمة للرئيس في الندوة التثقيفية الـ29 للقوات المسلحة

السيسي : "الوعي المنقوص" العدو الحقيقي الذي يواجهنا

طباعة

الخميس , 11 اكتوبر 2018 - 01:56 مساءٍ

- السيسي : ننظر للشهيد المنسي بفخر .. وعشماوي محتاجينه لمحاسبته

- السيسي : مصر ستكون دولة بشكل تاني في 30 يونيو 2020

- السيسي : ما حدث في 2011 علاج خاطىء لتشخيص خاطىء .. ومصر نجت في السنوات الماضية بإرادة إلهية

- بدون الوعي الحقيقي والفهم الجامع بكامل التحديات التي نعيشها سيهدم أي إنجاز يتحقق

- السيسي : المعركة لم تنتهي .. العدو في 1973 كان واضحا .. والأن يعيش بيننا ويتقدم بهدمنا

- السيسي : إسرائيل وافقت علي السلام بعد أن ذاقت مرارة الهزيمة في 1973

- السيسي : قرار الحرب والعبور معجزة بكل المعايير العسكرية .. والجيش خاض معركة انتحار لإستعادة الكرامة

- السيسي : قدرات الدولة وقت حرب أكتوبر لم تستطع استعادة أكثر من 20 كيلو في عمق سيناء .

- السيسي : السادات اتخذ قرار عظيم .. لأن المقارنة مع الخصم في حرب أكتوبر لم تكن في صالحنا

- السيسي : الرأي العام كان يضغط على القيادة السياسية للدخول في الحرب .. وكان يتم السخرية من الدولة المصرية وامكانياتها

 

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي  فعاليات  الندوة التثقيفية التاسعة والعشرون للقوات المسلحة بمركز المنارة للمؤتمرات" ، التي أقيمت في ذكرى انتصارات حرب أكتوبر الخامسة والأربعين ، وذلك بحضور الدكتور مصطفي مدبولي والفريق أول محمد زكي وزير الدفاع والانتاج الحربي وكبار المسئولين من الدولة وقادة القوات المسلحة والشخصيات العامة .

وفي بداية الإحتفالية تم التوجيه التحية للرئيس الراحل محمد أنور السادات صاحب قرار الحرب والسلام ، كما شهد الرئيس السيسي استعرض بعض أبطال الحرب لبطولاتهم ، حيث قدم الفريق يوسف عفيفي قائد الكتيبة 19 مشاة وقت حرب أكتوبر سردا لأهم بطولات الكتيبة ، في حين قدم الجندي محمود محمد مبارك الذي فقد بصره في إحدى عمليات الحرب علي الإرهاب حاليا روايته لما حدث في الحرب علي الارهاب بسيناء .

 كما قدمت الشئون المعنوية فيلما وثائقيا عن فكرة إزالة الساتر الترابي في حرب أكتوبر بالمياه والتي ابتكرها اللواء باقي زكي .

وخلال الإحتفالية القي الرئيس السيسي كلمة تضمنت عددا من الرسائل المهمة والدروس المستفادة من حرب أكتوبر يمكن استلهامها فيما نواجهه ونعيشه من تحديات حاليا .

وأكد الرئيس السيسي في بداية كلمته أنه سيتحدث كإنسان عن مرحلتين الأولى نعيشها حاليا والثانية مرحلة الحرب التي نتحدث عنها ، وقال أنه من الجيل الذي عاش المرحلتين ويتذكر كل تفاصيلها بدقة شديدة.

وقال الرئيس أن هناك كلام وتفاصيل كثيرة نحتاج أن نعيشها معا ، وقال أنه عاش تجربة الهزيمة في يونيو 1967 ، ويتذكر كل الكلام الذي كان يكتب وقتها ومرارة الهزيمة التي عاشتها مصر ، مشيرا إلى أننا نعيش حاليا أيضا معركة لها مرارة.

وأوضح الرئيس أن الفرق بين المعركتين كبير، فالمعركة الأولي في حرب أكتوبر 1973 معالمها كانت واضحة ، فالعدو معروف وامكانياتنا بعد الهزيمة معروفة رغم أننا فقدنا الجيش في هزيمة 1967 ولكن لم نفقد الإرادة ، وتم إعادة بناء الجيش في إطار الإمكانيات والظروف الموجودة وقتها علي عكس الوضع الحالي.

وأضاف الرئيس أن المعادلة الدولية في هذا الوقت كانت مختلفة ، يعني الحصول علي سلاح في هذا الوقت مختلف عن الوضع حاليا ، لأنه في عام 1967 كان فيه معسكرين ، لن تستطيع الحصول علي سلاح الا منهم ، وحسب ظروفنا الاقتصادية وتوازنات كثيرة كانت موجودة .

 

الرأي العام قبل حرب أكتوبر

وتوقف الرئيس عن موقف الرأي العام قبل حرب أكتوبر ، وقال أنه رغم أن الدولة كانت متماسكة وتتحرك وفق امكانياتها ، كان الرأي العام ضاغط جدا على القيادة السياسية حتى يحارب ، وكان يتم السخرية من الدولة المصرية وامكانياتها .

وأوضح السيسي : عندما نقول أن الرئيس السادات كان صاحب قرار عظيم وسنظل نذكره والتاريخ يذكره هذا حقيقي لأنه اتخذ قرارا بالحرب في ظل مقارنة ليست في صالحنا ، قادة الجيش يعلمون ذلك جيدا ، فالمقارنة لم تكن في صالحنا وفرق القوة كان كبير وليس معنا ولكن لصالح الخصم.

وتوقف الرئيس السيسي مع مقال للكاتب الكبير محمد حسنين هيكل ، وقال لو توقفنا مع مقالات كتبت بعد الهزيمة وقبل الحرب سنجد أن مقال للكاتب الكبير محمد حسنين هيكل يتحدث فيه عن تحديات العبور ، ، ومنها تفاصيل كثيرة عن قناة السويس كمانع مائي والساتر الترابي وامكانياته التي تمنع أي قوات مصرية من العبور ، ومنها تصريحات الروس بأن هذا الساتر يحتاج لقنبلة ذرية للتعامل معه ، ونحن ليس لدينا قنبلة ذرية ، وأن ما بين 30 الي 50 الف من القوات التي ستعبر سيتشهدوا.

وأوضح الرئيس أن بذلك القيادة السياسة كانت مضغوطة جدا لعدم اكتمال الصورة بكاملها في نفوس الناس ، وهذا أكبر تحدي يواجه أي قائد في أي وقت ، وهو أن تكون الصورة لا تكون مكتمله في عقول الناس.

وقال الرئيس السيسي : اذا اردت ان تحشد الناس معك ، يجب أن تكون الناس عارفه التفاصيل ولديها معرفة بما يتم ، وغير ذلك كانت طلبة الجامعات تعمل مظاهرات عايزين نحارب .. وهنا تسائل السيسي : ماذا لو دخلنا الحرب وفشلنا .. من الذي سيدفع الثمن وقتها ؟ هل القيادة أم الناس التي ضغطت لإتخاذ قرار الحرب .

 

الشعب المصري دفع الثمن

وأكد الرئيس أن الشعب المصري كله دفع الثمن بعد الهزيمة ، كان الشباب يدخل الجيش وكان في الوقت ده تحت السلاح لا يقل عن مليون فرد وشاب ، ولم يكن لديهم امل ان يخرجوا من الجيش بعد ما تنتهي المعركة.

وأكد الرئيس أن الهدف مما يذكره هو استيعاب الناس للواقع الحقيقي الذي تواجه الدولة حتي يتخذ القرار المطلوب .

 

فكرة ازالة الساتر الترابي بالمياه

وتوقف الرئيس مع فكرة وابتكار اللواء باقي زكي الخاص بإزالة الساتر الترابي بالمياه ، وقال أنه في هذا الوقت لو ذكرت هذه الفكرة بشكل غير مدروس كان يمكن أن يسخر منها أحد ، ولكن القيادة وقتها قالت نعمل تجربة وإذا نجحت نستكمل ، وبعدها استوردت الدولة مضخات المياه من المانيا تحت ساتر انها لوزارة الزراعة ، كل ذلك حتى تنجح الفكرة.

 

قدرات الجيش في العبور

وتوقف الرئيس مع قدرات الجيش للعبور وقت نصر أكتوبر ، وقال أن المهمة كانت عبور ما بين 15 الي 20 كيلوا بعد خط القناة في عمق سيناء ، وهناك من يقول لماذا لم تستكمل حتي نهاية الحدود في سيناء ، ولكن الدولة ومؤسساتها وقدراتها كانت لاتستطيع أن تفعل أكثر من ذلك.

وقال الرئيس السيسي أنه يتحدث عن قدرات الجيش المصري في هذا الوقت دون استحياء ، وذلك حتى يعطي القيمة للجيش وقواته التي نزل "ينتحر" في أكتوبر من أجل الكرامة ، لأن خوض الجيش حرب أكتوبر بقدراته وقتها بالمقارنة بقدرات الخصم كان انتحار حقيقي ، وهذا كلام يجب أن يدرسه الناس وتتعلمه حتي تعرف معني الدولة وكيف تبني حساباتها.

وأكد الرئيس أنه يتحدث بعد مرور 50 عاما أو أكثر بشكل علني ، أنه وقت حرب أكتوبر لم تستطع القوات المسلحة أن تقوم بمهمة أكثر من استعادة 20 كيلوا بعد خط قناة السويس ، هذا كان أقصي شىء نفعله وقتها ، لأن قدراتنا كانت كده .

وشرح الرئيس السيسي الموقف وقال أن قدراتنا في الحصول علي سلاح وقتها كانت محدودة جدا ، ولا يجب أن نتخذ الواقع الذي نعيشه حاليا على أنه كان موجودا منذ 50 عاما ، فالوضع كان مختلفا.

وعلى هذا الأساس أكد الرئيس السيسي على أن قرار الحرب وعبور القوات كانت معجزة بكل المعايير والحسابات ، والجيش المصري رغم الظروف وشبح الهزيمة في 1967 المريرة استطاع أن يأخذ القرار ويقاتل ويصمد ويحقق أكبر هزيمة .

ووصف الرئيس السيسي ما حدث في نصر أكتوبر بأنه كانت هناك عربية "سيات" تسابق عربية مرسيدس ، وفازت العربية السيات وهذه معجزة لن تحدث إلا إذا كانوا رجال.

 

قبول إسرائيل للسلام

وقال السيسي : لا يمكن أبدا أن فيه حد يعطي لمصر أرضها إلا بعد ما يذوق ثمن الحرب الحقيقية ، في الوقت ده الخسائر كانت كثيرة ، وأضاف قائلا : أحد اهم الاسباب اللي دفعت اسرائيل للموافقة على السلام كان أسر الضحايا ، سواء سقطوا قتلي او مصابين ، كانوا بالالاف ، وهم غير مستعدين لتكراره مرة ثانية  .

وقال الرئيس ، أن الخصم قال اذا كان الجيش المصري قادر علي أن يفعلها مره ، فهو قادر أن يفعلها كل مرة ، لذا كان القرار الاستراتيجي بالنسبة لهم اننا نعمل سلام مع مصر ونرجع أرضها ، حتي لا تتكرر هذه الخسائر.

وتسائل الرئيس : هل هذه الخسائر تكررت مرة تانية ؟ ..وقال : لم تتكرر خسائر الحرب المصرية الاسرائيلية منذ حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973 وحتي الان.. لكن يبقي القرار الذي اتخذته مصر دفع ثمنه الجيش بالارادة وبالمخاطرة الشديدة والدم الذي قدمه المصريين ، حيث كانت هناك مصابيين كثيرين بعد الحرب.

 

الوعي المنقوص هو العدو الحقيقي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن المعركة في مواجهة العدو لم تنتهي ولازالت موجوده بمفردات مختلفة ، فالأول وقت حرب أكتوبر العدو كان واضحا والخص

المعركة لم تنتهي .. المعركة لازالت موجوده بمفردات مختلفة ، الاول كان العدو واضح والخصم واضح ، والأن العدو معانا وجوانا ، يعيش بأكلنا ويتبني بهدمنا .. وجزء كبير من التحدي هو وعينا .. العدو الحقيقي هو الوعي المنقوص ، ليس فقط علي مستوي النخب والاعلاميين ، حتي يرك الجميع الصورة الكلية للواقع .

وقال الرئيس : كثيرا ما سمعنا كلام مرتب عن واقعنا ومستقبلنا ولكن نأتي للتنفيذ على أرض الواقع نجد أن الأمور بعيده .

 

ما حدث في 2011 علاج خاطىء

وأكد الرئيس السيسي مجددا علي أن ما حدث في 2011 كان علاج خاطىء لتشخيص خاطيء ، لأنه تم تقديم الصورة للناس على أن الأمور يمكن أن تتغير برحيل شخص ووجود شخص أخر.

وقال الرئيس أنا متابع مصر في كل تفاصيلها وكل ظروفها وكل أسباب تعثرنا ، حتي تكون عندي الارادة للقرار الذي تم اتخاذه.

وأشار إلى أن المعركة الان ، العدو جوانا ، وأدواتها اختلفت كثيرا والثمن الذي ندفعه .. داخلين في سادس سنة في الحرب علي الارهاب .. قطعنا شوط كبير ولكن المعركة لازالت قائمة .. والامور لم تهدىء والامور لم تنتهي

وأكد الرئيس على أن الصورة الكلية عن الواقع الذي نعيش فيه ، يجب أن تكون مصاغة في عقل وذهن المصريين الأسوياء .

 

والكلام للجيش والشرطة ولشباب مصر

وأكد الرئيس أن كل المطلوب الفهم والصبر .. نبني ونعمر ، ولدينا مشكلة في أن نعرف ما معني الدولة ومفهوم الدولة ، ولو هناك قدرة لأصل لكل طالب وطالبة حتي يفهم معني الدولة ويحافظ عليها من الانهيار لفعلت بدلا من أن تكون هناك شائعات زائفة أو تحليلات غير حقيقية وواقعية تذكر.

 

أزمة التعداد السكاني

وتوقف الرئيس مع تطور التعداد السكاني في مصر وقال ، في الخمسينيات كان تعدادنا 20 مليون وفي عام 1986 كان تعدادنا 50 مليون والأن أصبح تعدادنا 100 مليون ، ما يعني أن سكان مصر يتضاعف كل 30 عاما ، وبالتالي مع كل هذه الزيادة لا يوجد أمل حقيقي في تحسن حقيقي للواقع بدون أن نفهم ونعي واقعنا بكل تفاصيله.

وأشار الرئيس على أن صياغة الوعي الحقيقي للمشهد الحالي في عقول المصريين ، وقال أنه في كل لقاء مع الوزراء ليا مقدمة .. هذه المقدمة ، هدفها بشكل فهم حقيقي مني لكم ، وحق الناس التي تعمل معهم أن يعرفوا ذلك ، وما يحدث الأن من عمل وجهد وإنجاز سيضيع إذا لم يكن هناك وعي من المصريين للحفاظ عليه.

وأكد الرئيس السيسي على أنه بدون الكتلة الصلبة التي لديها وعي حقيقي وفهم جامع بالصورة الكاملة بما نعيشه ، وهذه الكتلة تتشكل من الجيش والشرطة والرأي العام والجامعات ، أي حاجة هتبني ممكن تتهد مرة أخرى ، لأن المعركة لم تنتهي ، وإن تغيرت الاليات والوسائل .

 

الوضع الاقتصادي

وتحدث الرئيس عن الوضع الاقتصادي لمائة مليون مواطن ، وقال في ظل ظروفنا الاقتصادية الحالية لا يوجد أمامنا غير العمل والصبر ، فهناك مثلا 10 مليون سيارة في شوارع مصر كم يستهلكوا من الوقود ؟ .. محطات الكهرباء كم تستهلك وقود ؟.

وسأل الرئيس السيسي وزير الكهرباء عن تكلفة وقود محطات الكهرباء فرد قائلا 90 مليار جنية ، ومقدار العجز بين ما يتم تحصيله وما يتم دفعه 77 مليار جنيه.

كما سأل الرئيس وزير البترول عن حجم دعم الوقود وقال 125 مليار جنيه ، وتكلفة سفر السولار 9 جنيه للتر ويتم بيعه ب5.5 جنيه يعني 50% من ثمن تكلفتها.

وأكد الرئيس أنه لا يقصد بذلك أن يرفع سعر شىء ولكن أتحدث عن تحديات تواجهها الدولة ، وربنا نجى مصر في 2011 في السنوات الماضية بإرادة إلهية ، وبالتالي فإن الوضع لا يحل إلا بإرادة المصريين والعمل والصبر.

 

مصر يونيو 2020

وأكد الرئيس مجددا على أنه في 30 يونيو 2020 ستكون مصر دولة ثانية كما وعد ، مشيرا إلي أنه يتحدث عن ذكري رائعة ، وهي حرب أكتوبر ، لشعب وجيش عظيم ومؤسسات دولة تكاتفت وقتها لإعداد الدولة للحرب.

ودعا الرئيس المسئولين والقادة في الجيش أن ينزلوا ويتحدثوا مع مرؤوسيهم حتى يفهموا الواقع الذي نعيشه وهذا يستدعي أن نكون متماسكين إيد واحده.

 

المنسي وعشماوي

ووجه الرئيس السيسي رسالة بعد القبض على الإرهابي هشام عشماوي في ليبيا ، وقال : يا تري هشام عشماوي ايه واحمد المنسي ايه .. ، وقال أن الاثنين كانوا ضباط وفي نفس المكان ، ولكن واحد خان واخر استمر علي العهد للحفاظ علي وطنه وناسه.

وأضاف أن المنسي ننظر له الان نظره فخر ، والثاني محتاجينه حتي نحاسبه ، وأكد الرئيس مرة أخرى على حساب عشماوي.

 

تكريم قادة الحرب والحرب على الارهاب

وفي ختام الندوة التثقيقية ، قام الرئيس بتكريم قادة أكتوبر وأحد أبطال مكافحة الارهاب في سيناء وهم

- الفريق يوسف عفيفي – قائد الفرقة 19 مشاة وقت حرب اكتوبر

- اسم اللواء باقي زكي يوسف – وتسلمته كريمته عواطف نجيب اسكندر

- البطل محمود محمد مبارك – أحد المصابين في الحرب على الإرهاب.

كما شاهد الرئيس عروضا فنية ، وفي ختام الندوة تم توجيه التحية لأبطال القوات المسلحة الذين يدافعون عن وطنهم في مواجهة قوى الارهاب.