بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

البرازيل تنتخب رئيسا.. والمنافسة بين اليمينى المتشدد بوسونارو واليسارى حداد

طباعة

الأحد , 07 اكتوبر 2018 - 01:01 مساءٍ

المرشحان فريد حداد وجايير بوسونارو
المرشحان فريد حداد وجايير بوسونارو

يدلي البرازيليون بأصواتهم اليوم الأحد في سباق رئاسي يتصدره ضابط سابق بالجيش ينتمي لأقصى اليمين تعهد بشن حملة شرسة على الجريمة والفساد مما ألهب حماس أنصاره.

وحقق المرشح الأوفر حظا جايير بوسونارو قفزة في استطلاعات الرأي خلال الأسبوع المنصرم. واستفاد بوسونارو من موجة غضب على المؤسسات القائمة بعد الكشف في البرازيل عن أحد أكبر مؤامرات الفساد السياسي على مستوى العالم العالم. كما يجني المرشح اليمين ثمار الاعتراض على عودة حزب العمال اليساري للسلطة والذي يُنحى باللوم عليه في معظم هذا الفساد وكذلك المخاوف من ارتفاع الجريمة في البرازيل التي تشهد معدلات جرائم قتل أكثر من غيرها.

وأقرب منافسي بوسونارو هو مرشح حزب العمال فرناندو حداد رئيس بلدية ساو باولو السابق والذي تولى سابقا وزارة التعليم. ويخوض حداد الانتخابات بدلا من مؤسس الحزب المسجون الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

وأظهر استطلاعان للرأي نشرا في ساعة متأخرة من مساء السبت تعزيز بوسونارو لتقدمه على حداد خلال اليومين الماضيين بحصوله على 36 في المئة من الأصوات المحتملة مقابل 22 في المئة لحداد. ومن المرجح أن يخوض المرشحان جولة إعادة في 28 أكتوبر إذا لم يحصل مرشح على أغلبية في جولة يوم الأحد.

وسيختار 147 مليون ناخب رئيس البلاد وكل أعضاء مجلس النواب وعددهم 513 عضوا وثلثي أعضاء مجلس الشيوخ المؤلف من 81 عضوا بالإضافة إلى الحكام والنواب في كل ولايات البرازيل السبع والعشرين.

وفي مناشدته الأخيرة للناخبين من خلال بث حي عبر فيسبوك مساء السبت دعا بوسونارو (63 عاما)، الذي يعتبر نفسه النسخة البرازيلية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الناخبين إلى مساعدته على تطهير النظام السياسي والتأسيس لإدارة أفضل لموارد البلاد الغنية معدنيا وزراعيا.

أما حداد، الذي يقدم نفسه بصفته سياسي معتدل يتبع أساليب مالية مسئولة، فقد قضى اليوم الأخير من الحملة الانتخابية وهو يحاول استمالة الناخبين الذين لم يحددوا موقفهم بعد في ولاية باهيا في شمال شرق البرازيل وهي معقل التأييد لحزب العمال لكنها شهدت في الآونة الأخيرة تحقيق بوسونارو لمكاسب في استطلاعات الرأي.