بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

ملك الأردن: حل الدولة الواحدة كارثي حتى لإسرائيل

طباعة

الخميس , 27 سبتمبر 2018 - 11:59 صباحاً

قال الملك الأردني، عبد الله الثاني، إن مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للتسوية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين عبر "طرح حل الدولة الواحدة بدل حل الدولتين أمر كارثي"، لافتا إلى أن المشكل الأساس عدم إطلاع واشنطن الدول المعنية على مضمون "خطة السلام" أو ما بات يعرف بـ"صفقة القرن".

 

أتت تصريحات عبد الله الثاني، خلال مقابلة مع "فوكس نيوز" الأميركية، أمس الأربعاء، حيث استعرض الديوان الملكي الأردني تفاصيلها، في بيان، عممه على وسائل الإعلام، اليوم الخميس.

 

وفي رده عما إذا كانت هناك أسباب تقلقه فيما يخص "عملية السلام"، أوضح الملك الأردني أن "الرئيس ترامب ومنذ اليوم الأول التزم بالوصول إلى حل عادل ومتزن بين الفلسطينيين والإسرائيليين للمضي قدما بعملية السلام".

 

وتابع: "نحن غير مطلعين على مضمون خطة السلام، وهذا جزء من المشكلة، الأمر الذي يصعب علينا التدخل والمساعدة".

 

وأضاف: "ما أخشاه هو أننا سوف ننتقل من حل الدولتين إلى حل الدولة الواحدة، وهو أمر كارثي لنا جميعا في المنطقة، وكذلك لإسرائيل".

 

ومضى قائلا: "إذا تم سحب غالبية ملفات الحل النهائي عن طاولة المفاوضات، فسيتضح لك سبب الإحباط لدى الفلسطينيين، والسؤال المطروح إذا: كيف نبني جسور الثقة بين الفلسطينيين والولايات المتحدة، ومهما يقال، فإنه لا يمكن الوصول لحل الدولتين أو اتفاق سلام بدون الولايات المتحدة".

ولفت أنه "في الوقت الراهن، تتحدث الولايات المتحدة إلى طرف واحد دون الآخر، وهذه هي حالة الجمود التي نواجهها".

 

وتابع إن "حل الدولة الواحدة يشكل برأيي مشكلة رئيسية لإسرائيل في كيفية تعريفها لنفسها وكيف تعرف نفسها داخليا أيضا، فحقيقة الأمر أننا سنكون بصدد نظام فصل عنصري، ولذلك، هناك الكثير من الداعمين لإسرائيل في الخارج يساورهم القلق حول المسار الذي تتخذه إسرائيل".

 

من جانب آخر، قال الملك الأردني: "نحن نعيش اليوم في عالم مضطرب فيه أعداء يضمرون الشر لنا جميعا، ومن بينهم تحديدا هؤلاء المتطرفون الذي نسميهم الخوارج. وهذا تحد سنواجهه للأسف على امتداد 10-15 سنة القادمة".

 

وأضاف: "هذه الحرب هي حرب دولية وقد وصفتها بأنها حرب عالمية ثالثة بأدوات مختلفة، ولسوء الحظ ستمتد معنا لعقد أو عقدين من الزمن، وآمل أن يكون البعد العسكري لها سريعا وقصيرا، لكن الحرب على المستوى الفكري سيكون علينا خوضها على امتداد 10-15 عاما قادما".