بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

اعتقالات جديدة فى تركيا.. وأردوغان يتنصل من مسئولية الإفراج عن القس الأمريكى

طباعة

الأربعاء , 26 سبتمبر 2018 - 12:10 مساءٍ

اعتقلت السلطات التركية 33 من العسكريين وستة أشخاص آخرين للاشتباه بوجود صلات تربطهم بشبكة فتح الله جولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة والذى تتهمه أنقرة بتدبير محاولة التمرد الفاشلة فى 2016.

وذكرت وكالة الأناضول للأنباء اليوم الأربعاء، إن الاعتقالات جزء من عملية أكبر تستهدف من يشتبه بأنهم أعضاء في شبكة جولن داخل القوات البحرية والبرية والجوية التركية إلى جانب قوات الأمن. وذكرت إن السلطات ستعتقل 28 عسكريا وأربعة أشخاص آخرين.

وقالت الوكالة التركية إن من بين من صدرت أوامر باعتقالهم ضابطا برتبة ليفتنانت كولونيل و13 برتبة ميجور و10 برتبة كابتن. وتجري السلطات حملات منتظمة ضد من يشتبه بأنهم من أعضاء شبكة جولن منذ  محالوة التمرد الفاشلة في يوليو 2016 حيث قتل 250 شخصا. وينفي جولن تورطه.

واتخذت أنقرة معظم هذه الإجراءات في ظل حالة الطوارئ التي أعلنتها بعد وقت قصير من محاولة التمرد الفاشلة وظلت قائمة حتى يوليو 2018. ويتهم منتقدون أردوغان باتخاذ محاولة التمرد الفاشلة ذريعة لسحق المعارضة. وتقول تركيا إن الإجراءات ضرورية لمواجهة تهديدات الأمن القومي.

وجاءت الاعتقالات الجديدة فى حين حاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التنصل من مسئولية احتجاز القس الأمريكى أندرو برانسون المحتجز فى أنقرة لاتهامات بالإرهاب، وقال أردوغان إن القضاء، لا الساسة، هو من سيقرر مصير القس الأمريكي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قبل يومين، إنه متفائل بأن تركيا ستفرج عن برانسون هذا الشهر. وصدر قرار بوضع برانسون رهن الإقامة الجبرية في المنزل في يوليو بعد احتجازه لمدة 21 شهرا.

وفي مقابلة أجريت معه أمس الثلاثاء أثناء وجوده في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال أردوغان إن أي قرار بخصوص برانسون سيصدر عن المحكمة. وأضاف: "هذا شأن قضائي. جرى احتجاز برانسون لاتهامات بالإرهاب.. ستعقد جلسة أخرى في 12 أكتوبر ولا نعلم ما ستقرره المحكمة/ ولن يكون للساسة رأي في الحكم".

وقد يسجن برانسون لمدة تصل إلى 35 عاما إذا أدانته المحكمة. وينفي القس الاتهامات المنسوبة إليه. وقال أردوغان: "بصفتي الرئيس، ليس من حقي إصدار أمر بإطلاق سراحه. قضاؤنا مستقل. لننتظر ونرى ما ستقرره المحكمة".

وبدافع الغضب لاحتجاز برانسون، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارا في أغسطس بزيادة الرسوم المفروضة على الألومنيوم والصلب المستورد من تركيا إلى مثليها. وردت أنقرة بزيادة الرسوم على واردات السيارات والكحول والتبغ الأمريكية.

وفقدت الليرة التركية قرابة 40 في المئة من قيمتها أمام الدولار هذا العام بسبب مخاوف من إحكام أردوغان قبضته على السياسة النقدية للبلاد وكذلك بسبب الخلاف الدبلوماسي بين أنقرة وواشنطن.

وقال أردوغان إن قضية برانسون لا علاقة لها باقتصاد تركيا. هناك مبالغة في التحديات الاقتصادية الحالية أكثر من اللازم وستتغلب تركيا على هذه التحديات بمواردها الذاتية“. وقال أيضا إن تركيا ستواصل شراء الغاز الطبيعي الإيراني رغم العقوبات الأمريكية على طهران. وفيما يتعلق بالشأن السوري، قال إنه لا يمكن أن تستمر مساعي السلام مع استمرار الرئيس بشار الأسد في السلطة، مضيفا أن الجماعات ”المتشددة بدأت الانسحاب من منطقة جديدة منزوعة السلاح فى محافظة إدلب.