بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

منافسون جدد بينهم امرأة لرئاسة العراق

طباعة

الأربعاء , 26 سبتمبر 2018 - 11:52 صباحاً

بعد الانتهاء من انتخاب محمد الحلبوسي رئيساً لبرلمان العراق، حدد الأخير الثاني من أكتوبر المقبل موعداً نهائياً لانتخاب رئيس جديد للعراق.

 وجرى التوافق في العراق على إسناد منصب رئاسة البلاد للأكراد ورئاسة البرلمان للطائفة السنية ورئاسة الحكومة للطائفة الشيعية.

ومن بين المرشحين لشغل منصب رئيس البلاد ثلاث أكراد من بينهم امرأة وهم:

سروة عبد الواحد

 

أعلنت النائبة الكردية في البرلمان العراقي عن ترشحها لمنصب رئيس الجمهورية.

واشتهرت سروة عبد الواحد بمواقفها السياسية في السنوات الأخيرة، وخاصة معارضتها إجراء الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان عن العراق عام 2017.

وفي مؤتمر صحفي، أعلنت عبد الواحد ترشحها كعراقية كردية مستقلة عن الأحزاب السياسية، وقالت:"إنني أترشح ممثلة جميع القوى الوطنية العراقية الصادقة والتي تسعى لبناء وطن لجميع العراقيين الذين يعانون منذ عقود".

وتقول عبد الواحد:" لقد كان هذا المنصب حكراً على الحزبين الكرديين الرئيسيين طوال 15 عاماً، ولم تمنح أي فرصة للقوى الكردية الأخرى أو للنساء لتسلم هذا المنصب".

وحصلت عبد الواحد (مواليد السليمانية، 1972) على البكالوريوس في آداب اللغة العربية من جامعة بغداد عام 1993، وعملت في عدد من وسائل الإعلام المحلية، ثم دخلت مجال التدريس واستمرت في تلك المهنة حتى عام 1998.

وفي عام 2014، فازت بعضوية مجلس النواب العراقي عن محافظة أربيل، عن حركة التغيير، وصارت عضواً في شبكة البرلمانيات العرب.

وكانت الشرطة في محافظة أربيل بإقليم كردستان قد أصدرت مذكرة اعتقال بحقها بتهمة الإساءة إلى قوات "البيشمركة"، التي نفتها، لكن مجلس النواب العراقي رفض رفع الحصانة عنها في العام الماضي.

 

برهم صالح

 

يشغل  برهام صالح منصب رئيس مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في مدينة السليمانية، في إقليم كردستان العراق.

كما أنه تولى منصب رئيس الحكومة العراقية السابق عقب سقوط نظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين حيث تولى منصب رئيس الحكومة العراقية المؤقتة عام 2004، ثم أصبح وزيراً للتخطيط في الحكومة الانتقالية بعد عام. كما تولى منصب نائب رئيس الحكومة في حكومة نوري المالكي الأولى عام 2006.

وبعد انتهاء حرب الخليج الأولى، وخروج إقليم كردستان العراق عن سيطرة الحكومة المركزية، أصبح ممثل الحزب في الولايات المتحدة ما بين 1993 و 2003.

وفي عام 2009، تولى منصب رئاسة حكومة إقليم كردستان، ثم أسس حزباً جديداً لخوض الانتخابات البرلمانية باسم " تحالف من أجل الديمقراطية والعدالة" الذي فاز بمقعدين في البرلمان العراقي.

ولد برهام صالح عام 1960 بمدينة السلمانية من أسرة متعلمة وميسورة الحال حيث كان والده قاضيا، وكان ناشطاً سياسيا قبل أن يبلغ العشرينات من عمره.

اعتقل صالح عام 1979 من قبل الحكومة العراقية مرتين بتهمة المشاركة في الحركة السياسية الكردية، وأدخل السجن بسبب تصوير المظاهرات المناهضة للحكومة.

وبعد إطلاق سراحه من السجن، سافر إلى المملكة المتحدة هربا من الملاحقة الأمنية، وخلال وجوده في المملكة، عمل في صفوف حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" وأصبح مسؤول العلاقات الخارجية للحزب في بريطانيا.

تخرج صالح في كلية الهندسة المدنية بجامعة كارديف عام 1983، وحصل على شهادة الدكتوراه في الإحصاء وتطبيقات الكمبيوتر في مجال الهندسة من جامعة ليفربول البريطانية عام 1987.

 

فؤاد حسين

 

يتولى فؤاد حسين رئاسة ديوان اقليم كردستان، وقد تم ترشحه من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني عبر بيان أصدره زعيم الحزب مسعود برزاني.

وتخرج فؤاد حسين (مواليد خانقين، 1949) في كلية التربية بجامعة بغداد عام 1971، ثم أصبح عضواً في حزب الديمقراطي الكوردستاني.

وفي عام 1975، التحق بقوات "البشمركة"، ثم هاجر إلى هولندا وأصبح سكرتيراً لجمعية طلاب كردستان في خارج البلاد وانضم إلى حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني".

ترك الحزب وأصبح سياسياً مستقلاً وشارك في مؤتمرات المعارضة العراقية في بيروت وفيينا ونيويورك في بداية تسعينات القرن الماضي.

وبعد سقوط النظام العراقي السابق عام 2003، عاد إلى العراق وأصبح أحد المشرفين على وزراة التربية في العراق.

 

عبد اللطيف جمال رشيد

تولى رشيد منصب وزير الموارد المائية منذ 2003 وحتى ديسمبر 2010، كما أنه يعتبر المستشار الأقدم لرئيس جمهورية العراق من ديسمبر 2010 إلى الأن، وأحد الأعضاء الفاعليين في حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" ومن معارضي النظام السابق، وحاصل على شهادة البكالوريوس من جامعة ليفربول والماجستير والدكتوراه من جامعة مانشستر.

تم ترشحه من قبل "الاتحاد الوطني الكردستاني" لمنصب رئاسة جمهورية العراق.

بدأ عبد اللطيف جمال رشيد مسيرته السياسية في ستينيات القرن الماضي، بعد أنضم إلى "الحزب الديمقراطي الكردستاني"، وأصبح عضواً فعالاً فيه ومن ثم قياداً في جمعية "الطلبة الأكراد في أوروبا"، وشارك في تشكيل "حزب الاتحاد الوطني الكردستاني"، الذي أنبثق من الحزب الأول والتحق به بعد تشكيله، وأختير ليكون مندوباً للحزب في بريطانيا وممثلاً له في عدد من الدول الأوروبية، وكان له دوراً بارزاً في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني منذ تأسيسه.

شارك رشيد في الحركات السياسية المناهضة للحكم العراقي عام 2003، وكان ناشطاً سياسياً وصاحب بصمة في حركات المعارضة العراقية، فقد كان قيادياً في التحالف الكردستاني بأوروبا، لينتخب بعد تشكيل المؤتمر الوطني العراقي عضواً في المجلس التنفيذي، وانتخب لعضوية قيادة المؤتمر الوطني العراقي عام 1992 حتى سقوط نظام الرئيس صدام حسين.

وبعد انتهاء مهام عملة كوزير للموارد المائية عام 2010 رُشح من قبل الحكومة العراقية لشغل منصب أمين عام منظمة "الفاو" التابعة للأمم المتحدة. وفي ديسمبر 2010، عُين مستشاراً لرئيس جمهورية العراق وما زال في منصبه.

كمال عزيز قيتولي

هو أكاديمي عراقي ذو أصول كردية فيلية، ولد في بغداد، ودرس وتخرج من قسم الكيمياء في جامعة بغدادعام 1976،ثم أكمل الماجستير في العلوم التطبيقية عام 1978 والدكتوراه في الكيمياء الطبية عام 1982من جامعة جلاسكو في المملكة المتحدة.

عمل قيتولي أستاذا باحثا في جامعة جلاسكو للفترة 1982-1991، ثم  أصبح مستشارا للشركات الطبية في المملكة المتحدة.

كما عمل في جامعة ملايا في ماليزيا للفترة من 1997 إلى 2002 وكذلك للفترة من 2009 إلى 2011.

أصبح ممثلا لحكومة إقليم كردستان العراق في معظم دول منطقة الشرق الأقصى ومن ضمنها الصين وماليزيا للفترة من 2003 إلى 2007.

وهو يعمل حاليًا أستاذا جامعيا بكلية الطب في جامعة دهوكمنذ عام 2012 حتى الآن.

عمر أحمد البرزنجي

 

يشغل برزنجي حاليًا منصب سفير لدولة العراق في الفاتيكان، وهو شاعر وحقوقي ومحام وأكاديمي وسياسي وناشط في مجال حقوق الإنسان العراقي ذو أصول كردية، كما انه عضو في الاتحاد الإسلامي الكردستاني.

ولد في السليمانية في 1960 ونشأ في كركوك، وحصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة من کلیة الشريعة الإسلامية (كلية العلوم الإسلامية حاليا) في جامعة بغداد عام 1984، وحصل على شهادة المعهد العالي للعلوم الجنائية في سرقوسة في إيطاليا، كما تحصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية والدبلوماسية من جامعة الحضارة الإسلامية المفتوحة وشهادة الدكتوراه في العلوم السياسية والدبلوماسية.

بدأ عمله الدبلوماسي في العراق بعد احتلال العراق عام 2003، حيث شغل منصب مدیر دائرة حقوق الإنسان فی وزارة الخارجیة العراقیة عام 2004 وسفير من مركز الوزارة.

شغل بعد ذلك عدة مناصب دبلوماسية مختلفة، فقد كان سفيرا للعراق في لبنان ورومانيا،  ثم شغل منصب وكيل وزارة الخارجية للشؤون القانونية والعلاقات متعددة الأطراف من 2015 وحتى 2017.

سردار عبد الله 

 هو كاتب سياسي وصحفي عراقي كردي مستقل، وكان عضواً بمجلس النواب العراقي في دورته الثانية وشغل فيه منصب عضو في لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، كما كان رئيس كتلة التغيير البرلمانية في نفس الدورة.

اعلن سردار ترشحه ملشغل منصب رئيس الجمهورية العراقية سبتمبر الجاري، كمرشح مستقل بعد استقالته من حركة "التغيير الكردية" عام 2016.