بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

ثاني لقاء يجمع السيسي مع رئيس المجلس ومستشار النمسا في أسبوع

المجلس الأوروبي : مصر نموذج ناجح في مواجهة الهجرة غير الشرعية تحت قيادة قوية وحكيمة

طباعة

الاثنين , 24 سبتمبر 2018 - 11:25 صباحاً

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس الأول دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي، وسيباستيان كورتز مستشار جمهورية النمسا، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية والسيد عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

ويعد ذلك ثاني لقاء يجمع الرئيس برئيس المجلس الأوروبي ومستشار النمسا خلال أسبوع فقط ، بعد اللقاء الذي عقده الرئيس السيسي معهما في القاهرة الأسبوع الماضي وتحديدا في 16 سبتمبر.

وقال السفير بسام راضى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس أعرب خلال اللقاء عن حرص مصر على تعزيز مختلف أوجه التعاون مع الاتحاد الأوروبي في ضوء ما يجمع بينهما من روابط متعددة وقوية، فضلاً عن المصلحة المشتركة في التصدي للتحديات التي تواجه منطقة المتوسط.

ومن جانبيهما، أعرب كل من رئيس المجلس الأوروبي ومستشار النمسا عن حرصهما على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع مصر حول جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن تعزيز ودفع التعاون مع مصر على مختلف المستويات، وذلك بالنظر إلى ما تمثله مصر من أهمية في المنطقة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء استعرض نتائج القمة غير الرسمية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي التي انعقدت في النمسا يومي ١٩ و ٢٠ سبتمبر الجاري، حيث أشاد المسئولان الأوروبيان بجهود مصر في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، مؤكدين تقدير الاتحاد الأوروبي لهذه الجهود في التعامل مع ذلك الملف، الأمر الذي انعكس على وقف حالات الهجرة غير الشرعية من مصر منذ عام ٢٠١٦، كما أكد رئيس المجلس الأوروبي ومستشار النمسا أن مصر تعد نموذجاً ناجحاً في المنطقة في هذا الصدد تحت قيادة قوية وحكيمة.

وذكر السفير بسام راضي أن الاجتماع تناول كذلك ملف التنسيق العربي الأوروبي لمواجهة التحديات الإقليمية والتهديدات المشتركة، والترتيبات الجارية للإعداد لقمة الدول العربية والاتحاد الأوروبي المقترح عقدها خلال الفترة المقبلة بهدف التشاور وتكثيف التعاون بين الجانبين.

كما تطرق اللقاء إلى بحث الأزمات القائمة بالمنطقة، حيث توافقت الرؤي ووجهات النظر حول استمرار العمل على التوصل إلى تسويات سياسية لهذه الأزمات، بما يحافظ على المؤسسات الوطنية بالدول التي تشهد هذه الأزمات، وصون سيادتها ووحدة أراضيها، حتى يمكن استعادة الاستقرار بالمنطقة وتوفير مستقبل أفضل لشعوبها.