بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

قائد بالحرس الثوري: أمرنا الحوثي بقصف ناقلتي النفط السعوديتين

طباعة

الثلاثاء , 07 اغسطس 2018 - 07:57 مساءٍ

أقدمت وكالة أنباء “فارس نيوز” الذراع الإعلامي للحرس الثوري الإيراني، على حذف مقطع من تصريحات أطلقها قائد عمليات مقر ثار الله التابع للحرس، العميد ناصر شعباني، أكد فيها أن الحرس أمر ميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن باستهداف ناقلتي النفط السعوديتين في مضيق باب المندب.

وقدّم الناشط الإيراني الذي يدعى باسم بانديت، وهو باحث وأستاذ في الفلسفة السياسية في جامعة ميدلسكس الإنجليزية ومتخصص برصد وسائل الإعلام الإيرانية، صورة تثبت قيام الوكالة بحذف هذه التصريحات من الخبر الذي بثته على موقعها الرسمي.

وقال العميد ناصر شعباني، يوم الثلاثاء، في التصريح المحذوف: “طلبنا من اليمنيين أن يهاجموا ناقلتي النفط السعوديتين، ففعلوا ذلك”، مضيفًا: “إننا لا نريد الإصرار على استمرار المواجهة مع السعودية”.

وأضاف شعباني أن “حزب الله والحوثي، يمثلان العمق الإيراني في المنطقة”.

وبعد ذلك أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد رمضان شريف، براءة الحرس من التصريحات التي أطلقها قائد عمليات مقر ثار الله التابع للحرس، العميد ناصر شعباني، والتي أكد فيها أن الحرس أمر ميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن باستهداف ناقلتي النفط السعوديتين في مضيق باب المندب.

وبيّن العميد شريف في بيان صحافي نشره الموقع الرسمي للحرس، أن “العميد شعباني أكد أن بعض المسؤولين ووسائل الإعلام في الغرب والشرق الأوسط هي التي نسبت إلى أننا أخبرنا اليمنيين بالاستيلاء على ناقلتي النفط السعوديتين، في حين أن اليمنيين واللبنانيين قد وصلوا إلى الحد الأقصى لقدرتهم على اتخاذ قرار بأنفسهم للدفاع عن بلدهم ومصالحهم الوطنية”، بحسب قوله.

واعتبر العميد شريف أن “إطلاق العميد شعباني تصريحات بأن اليمنيين وحزب الله يستطيعان اتخاذ قرار طبقًا لمصالحهما الوطنية، دفع وسائل الإعلام إلى إساءة استخدام هذه التصريحات عن طريق اقتباسات مضللة وغير دقيقة”.

ونفى المتحدث باسم الحرس الثوري أن يكون العميد ناصر شعباني مسؤولًا بالحرس، وقال: “شعباني لا يمتلك أي مسؤولية في الحرس، ونطلب من وسائل الإعلام توخي الدقة في ذلك، وعدم نشر الأخبار غير الدقيقة التي من شأنها أن تحرفها وسائل الإعلام المعادية”.