بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

السعودية تجمد العلاقات التجارية مع كندا وتطلب من سفيرها مغادرة المملكة

طباعة

الاثنين , 06 اغسطس 2018 - 11:03 صباحاً

أعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، طلبها من السفير الكندي لديها مغادرة البلاد، كما استدعت سفيرها لدى كندا وجمدت التعاملات التجارية مع أوتاوا بسبب ما وصفته "بالتدخل" الكندي في شؤونها الداخلية، وذلك إثر مطالبة قوية من كندا بالإفراج الفوري عن نشطاء في المجتمع المدني تم احتجازهم في موجة جديدة من الاعتقالات في المملكة.

واعتبرت وزارة الخارجية السعودية في بيانها الذي نشر صباح اليوم على حسابها الرسمي بموقع "تويتر"  أن السفير الكندي لدى الرياض "شخصا غير مرغوب فيه ولديه 24 ساعة لمغادرة البلاد"، وأعلنت "تجميد كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة" بين البلدين.

 وقالت الرياض بيانها:  "المملكة العربية السعودية لم ولن تقبل التدخل في شؤونها الداخلية أو فرض إملاءات عليها من أي دولة كانت"، وأضافت: كما "تعلن المملكة استدعاء سفيرها لدى كندا للتشاور".

وجاء هذا الطلب بسبب ما وصفته الرياض "بالتدخل" الكندي في شؤونها الداخلية بعدما طالبت أوتاوا بقوة بالإفراج الفوري عن نشطاء في المجتمع المدني تم احتجازهم في موجة جديدة من الاعتقالات في المملكة.

 

وكانت السفارة الكندية في الرياض قد أعربت عن "قلقها الشديد" بسبب موجة جديدة من الاعتقالات تطال ناشطين في مجال حقوق الإنسان في المملكة، وبينهم الناشطة سمر بدوي، وقالت في تغريدة، يوم الجمعة، على حساب السفارة الكندية بموقع "تويتر": "نحث السلطات السعودية على الإفراج عنهم وعن وجميع ناشطي حقوق الإنسان المسالمين فورا".

واعتقلت بدوي مع الناشطة نسيمة السادة الأسبوع الماضي، وقالت منظمة "هيومان رايتس ووتش إنهما "آخر ضحايا حملة (قمع حكومية) غير مسبوقة على حركة حقوق المرأة.

 وتأتي هذه الاعتقالات بعد أسابيع على اعتقال أكثر من 10 نساء ناشطات في مجال حقوق المرأة تم اتهامهن بتقويض الأمن القومي والتعامل مع أعداء الدولة، وقد أفرج عن بعضهن بعد ذلك.

وأعربت الخارجية السعودية عن غضبها من البيان الكندي وقالت "من المؤسف جدا أن يرد في البيان الكندي عبارة "الإفراج فورا" وهو أمر مستهجن وغير مقبول في العلاقات بين الدول".

وعلى صعيد متصل، أعلنت مملكة البحرين وقوفها مع الرياض في خلافها السياسى مع كندا، ورفضت ما وصفته بتدخل أوتاوا فى الشؤون الداخلية السعودية.

وذكرت وزارة الخارجية البحرينية، اليوم الأثنين، على صفحتها بموقع "تويتر" أنها تؤكد على تضامنها التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة فى مواجهة أى تدخل خارجى فى شؤونها الداخلية وضد كل من يحاول المساس بسيادتها.

 

خسائر كندا

ومن جانبها، علقت الحكومة الكندية على قرار السعودية باستدعاء سفيرها لدى كندا، واعتبار السفير الكندي في الرياض شخصا غير مرغوب فيه.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة ماري بير باسل: "إن الحكومة الكندية تحاول إجراء اتصالات مع السعودية"، مضيفة: "نشعر بالقلق الشديد، ونسعى للتواصل مع المملكة"، وفقاً لصحيفة "دا جلوبال آند ميل" الكندية.

وأضافت باسل: "كندا ستقف دائما دفاعا عن حقوق الإنسان، بما فيها حقوق المرأة وحرية التعبير، في كل أنحاء العالم".

وتابعت: "إن حكومتنا لن تتردد أبدا في نشر هذه القيم كما تعتبر أن الحوار حول يحظى بأهمية حيوية بالنسبة للدبلوماسية الدولية".

في الشأن ذاته، تعرضت العملة الكندية (الدولار الكندي) للهبوط أمام الدولار الأمريكي، وذلك عقب قرار السعودية تجميد العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع كندا، وذلك وفقا لما ذكرته وكالة "بلومبرج" الأمريكية.