بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

"الثورى الإيرانى" يجرى مناورات فى الخليج العربى.. التوقيت والدلالات

طباعة

الأحد , 05 اغسطس 2018 - 01:37 مساءٍ

أكد الحرس الثورى الإيرانى اليوم الأحد، أنه أجرى مناورات حربية فى الخليج العربى خلال الأيام الماضية، مضيفا أنها استهدفت مواجهة تهديدات محتملة من الأعداء.

وكان مسئولون أمريكيون قد صرحوا لوكالة أنباء" رويترز" يوم الخميس الماضى، إن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران بدأت تنفيذ تدريبات في مياه الخليج العربى في تقديم على ما يبدو لموعد مناورات سنوية وسط تصاعد للتوترات مع واشنطن.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن رمضان شريف المتحدث باسم الحرس الثورى الإيرانى قوله: "أجري هذا التدريب بهدف ضبط وحماية أمن الممر المائي الدولي وفي إطار برنامج تدريبات الحرس الثورى العسكرية السنوية".

وأكدت القيادة المركزية بالجيش الأمريكي يوم الأربعاء الماضى أنها رصدت تكثيفا للنشاط البحري الإيراني. وامتد النشاط إلى مضيق هرمز وهو ممر مائي استراتيجي لشحنات النفط هدد الحرس الثوري بإغلاقه. وأبدى شريف رضاه عن التدريبات البحرية الناجحة للحرس الثورى، مؤكدا على الحاجة للحفاظ على التأهب الدفاعي وتعزيزه.

وقال مسئولون أمريكيون طلبوا عدم نشر اسمه، إن ما يربو على مئة سفينة ربما شاركت في المناورات ومن بينها زوارق صغيرة. وأضاف المسئولون إن المناورات استهدفت فيما يبدو إرسال رسالة إلى واشنطن التي تهيل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية على طهران لكنها لم تصل حتى الآن إلى حد استخدام الجيش الأمريكي في مواجهة أشرس مع إيران ووكلائها.

وقد انتقد وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف في تغريدة هجومية قبل أيام، وجود القوات الأمريكية في مياه الخليج العربى. وتساءل ظريف على "تويتر": "ماذا تفعل هذه القوات على بعد 7 آلاف ميل عن أراضيها؟"، معتبراً أنه حتى حلفاء واشنطن لا يثقون بها.

وأضاف أن "انعدام الثقة بواشنطن بات اليوم شيئاً من الواقع ولا يخصّ إيران دون غيرها، والولايات المتحدة باتت مدمنة عقوبات، وجميع الحقائق تشير إلى أنها لم تضع أيّ قيود أمام سياساتها غير القانونية".

وأعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض عقوبات اقتصادية على إيران، وهو ما جعلها تتحرك على الأرض من خلال هذه التدريبات، وتهديدات الحرس الثوري بإغلاق مضيق "هرمز". كما أن إعادة فرض العقوبات أدى إلى تدهور قيمة العملية الإيرانية وتسبب فى احتجاجات الواسعة في أنحاء إيران ضد النظام على خلفية التدهور الاقتصادى فى البلاد وانهيار العملة والفساد.