بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

"فيسبوك" تكتشفت تدخلاً جديداً قبل انتخابات الكونجرس

طباعة

الأربعاء , 01 اغسطس 2018 - 02:03 مساءٍ

أعلنت شركة "فيسبوك" الأمريكية، الثلاثاء، إغلاق أكثر من 50 صفحة وحسابا وهميا لتورطها فيما يبدو في محاولة "منسقة" للتأثير سياسيا على الرأي الأمريكي قبل انتخابات منتصف الولاية للكونجرس المقررة في شهر نوفمبر المقبل.

وقالت الشركة إنها لم تتمكن من ربط تلك الحسابات وبين جهات روسية، الا أنه وفق البيان الصادر من "فيسبوك" أوضح الخبراء، أن "بعض النشاطات تتشابه" مع نشاطات وكالة أبحاث الإنترنت الروسية التي مقرها سانت بطرسبورج والتي أدارت العديد من حسابات "فيسبوك" الكاذبة التي استخدمت للتأثير على التصويت في 2016.

وأوضح بيان الشركة الأمريكية، صاحبة أكبر موقع لشبكات التواصل الاجتماعية:  "نحن لا نزال في المراحل المبكرة جدا من التحقيقات وليست لدينا كل الحقائق ومن بينها الجهة التي يمكن أن تكون وراء هذا".

 

الاحتجاجات أولى المؤشرات

 

وأوضح البيان، أن الشركة  قد أطلعت الأجهزة الأمنية الأمريكية والكونجرس وشركات تكنولوجيا على المعلومات التي لديها.

وأوضحت أن الأشخاص الذين يقفون وراء الحملة "كانوا أكثر حرصا على إخفاء آثارهم.. ووجدنا دليلا على بعض الروابط بين هذه الحسابات وبين حسابات وكالة أبحاث الإنترنت التي قمنا بتعطيلها العام الماضي ولكن هناك اختلافات كذلك".

ومن بين الصفحات الأكثر متابعة التي أغلقت موقع "ريزسترز" و"ازتلان وورييرز". وحصلت صفحة "ريزسترز" على دعم من متابعين حقيقيين لاحتجاج يخطط له في واشنطن الأسبوع المقبل ضد جماعة "يونايت ذا رايت" اليمينية المتطرفة.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء "رويترز" عن مسئولين بجهاز الاستخبارات الأميركية أكدوا  أنه لا توجد أدلة كافية لاستنتاج أن روسيا تقف وراء حملة "فايسبوك"، على الرغم من وجود عدة أوجه من الشبه والأهداف والمنهجية المرتبطة بالحملة الروسية في العام 2016 .

وقال مختبر "البحوث الجنائية الرقمية" التابع لـ"مجلس الأطلسي"، والذي عرضت عليه الصفحات المعنية قبل وقفها، إنه توجد أوجه شبه في اللغة والمنهج بين تلك الصفحات وحسابات وهمية سابقة من "وكالة أبحاث الإنترنت" التي تعرف بأنها "مصنع طُعم" لأنها تثير الرأي العام على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار المختبر إلى "أخطاء دائمة في الترجمة والتركيز الهائل على القضايا المثيرة للاستقطاب في مقدم أي دورة إخبارية".

 

سباق تسلح

وقالت كبيرة مسؤولي التشغيل في "فايسبوك" شيريل ساندبرج في مؤتمر مع الصحفيين عبر الهاتف إن محاولات التأثير على الرأي العام ستصبح على الأرجح على درجة من التعقيد تسمح لها بالإفلات من التدقيق الذي تجريه "فايسبوك"، ووصفت الأمر بأنه "سباق تسلح".

واتخذت الشركة خلال الأشهر القليلة الماضية خطوات لطمأنة المشرعين الأميركيين والأوروبيين إلى أن الأمر لا يستدعي فرض المزيد من الإجراءات التنظيمية. ويقول الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربرج إن "فايسبوك" لديها 20 ألف موظف يعملون لحراسة الموقع وحمايته.