بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

ترامب يعلن استعداده لحل أزمة إيران.. وطهران تعلن شروطها للتفاوض

طباعة

الثلاثاء , 31 يوليو 2018 - 11:33 صباحاً

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة وفي أي وقت أرادوه".

وأكد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "سألتقي بأي شخص، أنا أؤمن باللقاءات"، مضيفاً "إذا أرادوا أن نلتقي سألتقيهم".

وتأتي تصريحات ترامب بعدما تبادل الاتهامات مع نظيره الإيراني، حسن روحاني، بداية الشهر الجاري.

وأشار وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إلى أنه يدعم إجراء محادثات مع إيران "إذا أظهرت التزاماً بتغيير تصرفاتها".

وأضاف بومبيو خلال لقاءه مع شبكة سي.ان.بي.سي الأمريكية "يريد الرئيس الاجتماع مع الناس لحل المشاكل".

وفي مايو الماضي ، وضع بومبيو 12 شرطاً للتوصل لأي اتفاق جديد مع إيران، من بينها سحب قواتها من سوريا ووضع حد لدعمها للحوثيين في اليمن.

وكان ترامب قد رد في تغريدة غاضبة على روحاني ونصحه بعدم تهديد الولايات المتحدة مجدداً وإلا "ستواجه بلاده تداعيات لم يختبرها سوى قلة في التاريخ".

وقال روحاني لدبلوماسيين إيرانيين " على أمريكا أن تعرف أن السلام مع إيران هو أم كل السلام والحرب معها هو أم كل المعارك"، ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) تصريحاته.

 

إيران تعلن شروطها للتفاوض

اشترط نائب رئيس الإدارة الرئاسية في إيران، حميد أبو طالبي، عودة أمريكا للالتزام بالاتفاق النووي مع بلاده، واحترام دولة إيران، قبل بدء أي محادثات بين طهران وواشنطن.

وكتب أبو طالبي على حسابه الشخصي بموقع تويتر: "يجب على أولئك الذين يؤمنون بالحوار كطريقة لحل النزاعات في المجتمعات المتحضرة، أن يفعلوا الأشياء التالية أيضًا: احترام دولة إيران العظيمة، والحد من الأعمال العسكرية العدائية، والعودة إلى الاتفاق النووي. إن العودة إلى خطة العمل المشتركة الشاملة SVPA (الصفقة النووية) هي شرط لا غنى عنه للحوار، يجب أن يتم إبرام الاتفاق النووي".

 

بداية الأزمة

في مايو الماضي، أعلنت الولايات المتحدة انسحابها من الاتفاق النووي مع إيران الموقع عام 2015 لإيقاف أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

وتستعد واشنطن لإعادة فرض عقوبات اقتصادية على طهران خلال الأيام المقبلة رغم اعتراض كل من بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا على ذلك.

وتشك الولايات المتحدة بشدة في طبيعة النشاط الإيراني في الشرق الأوسط.

وعارض ترامب باستمرار اتفاق عام 2015، الذي أفرجت الولايات المتحدة بمقتضاه عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة مقابل كبح إيران لبرنامجها النووي.

وتعتبر إدارة الرئيس ترامب إيران قوة مثيرة لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الاتفاق النووي مكنّ إيران من متابعة سياسة أكثر تشددا على الصعيد الإقليمي.

وأرسلت إيران المئات من قواتها والآلاف من مسلحي الميليشيات المتطوعين إلى سوريا، وعززت حضورها العسكري هناك.

 

لماذا انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي؟

في شهر مايو الماضي، وصف ترامب الاتفاق النووي - أو خطة العمل المشتركة الشاملة- بأنه اتفاق سيء للغاية ، وأحادي الجانب، ولم يكن يجب أن يبرم أبداً.

وزعم ترامب أن الصفقة لم تقيد أنشطة إيران "المزعزعة للاستقرار" في المنطقة بما هو كاف.

وتصر إيران على أن برنامجها النووي سلمي بشكل كامل، وأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت وفائها بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي مع الدول الكبرى.

وأكدت الوكالة أن مفتشيها استطاعوا الوصول إلى جميع المواقع التي أرادوا زيارتها في عام 2017، لكنهم لم يسعوا للدخول إلى أي مواقع عسكرية بسبب حظر الدخول، وهي خطوة قالت الولايات المتحدة إنها "أثارت الشكوك".

وتعد إيران من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، إذ تبلغ قيمة صادراتها مليارات الدولارات سنوياً، لكن تشعر اليوم بضغوط اقتصادية جمة ولا سيما بعد خروج تظاهرات واسعة النطاق في شوارعها احتجاجا على ارتفاع الأسعار وانخفاض عملتها.