بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

محرم إنجه.. خليفة أتاتورك يقترب من عرش تركيا

طباعة

الأحد , 24 يونيو 2018 - 12:13 مساءٍ

محرم إنجه، نائب ولاية يالوفا، أبرز منافسين  الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على الكرسي الرئاسي في الانتخابات الرئاسية البرلمانية المبكرة التى بدأت اليوم 24 يونيو 2018.

ومن المقرر أن يتوجه نحو 58 مليون ناخب تركي إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيسهم الجديد وممثليهم في البرلمان، في انتخابات تكتسب أهمية كبرى، ذلك أن النظام الرئاسي سيطبق على إثرها.

وتظهر استطلاعات الرأي أن إنجه يمثل أكبر منافس للرئيس إردوغان في سباق الرئاسة، إذ حل خلفه في خيارات الأتراك بين 6 مرشحين.

ويمثل إنجه حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، وهو أول حزب حاكم  لتركيا الحديثه حيث أنشأه كمال أتاتورك عام 1923، وهو الحزب الذي ينتمي الى التيار العلماني اليساري، وعلى الرغم من قوة وتاريخ الحزب الا أنه لم يحظى بنسبة أصوات ناخبيين تعدت 25% في دولة ينتمي أغلبية سكانها إلى التيار المحافظ.

 

من هو محرم إنجة؟

                                                                           إنجه يدلي بصوته في الاإنتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة

 

ولد محرم إنجة في 4 مايو عام 1964 لعائلة مهاجرة من اليونان استقرت في ولاية يالوفا.

ويمثل إنجة، المتحدث الرسمي للتيار اليميني داخل حزب الشعب الجمهوري، ويُوصف بأنه من العلمانيين المعتدلين في الحزب.

ويعتبر إنجة من المعارضين لزعيم الحزب كمال قليجدار أوغلو، ونافسه على رئاسة الحزب في السابق.

ويرى مراقبون أن إنجة يُعد بمثابة "الاختيار الآمن" لحزب الشعب الجمهوري في انتخابات الرئاسة المقبلة.

 

مواقفه السياسة

يعد انجة من أكثر المرشحين للانتخابات عداوة لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم،

كما اتهم الحزب بأنه وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في عام 2016.

ويعتبر إنجة، من أكثر المعارضين لتواجد جماعة"الإخوان" الإرهابية على أرض بلاده، حيث عارض تواجد قيادات الإخوان فى تركيا، لكونه يرفض خلط الدين بالسياسة، ويرى أنهم سبب الفوضى فى أى بلد يتواجدون فيها، لذا يعتقد مراقبون دوليون، أنه فى حال توليه منصب الرئيس سيتخذ قراراَ بطرد كل قيادات الإخوان الموجودة فى تركيا.

وعن مواقفه من حركة "الخدمة" التى يتزعمها الداعية فتح الله جولن يؤكد "انجة" على أنه إلى وقت قريب ما كانت هنالك علاقات قوية مع  حركة "الخدمة" ظنا بأن الحركة هى قاعدة شعبية لحزب "العدالة والتنمية" ذراع الإخوان فى تركيا والذى يتزعمه أردوغان، ولكن بعد فضيحة الفساد المدوية لأردوغان وتحرك الجيش التركى ضد أردوغان فى 15 يوليو 2016  فيما يعرف بـ"الانقلاب المسرحى" بدأ اليساريون يراجعون موقفهم مع حركة "الخدمة"، ولا سيما أنه اتهم أيضا بالتورط فى تحرك الجيش ضد أردوغان .

ويعتبر إنجه من السياسين القلائل اللذين دافعوا عن ارتداء الحجاب خلال فترة حظر الحجاب فى تركيا رغم كونه يسارى ، كما أكد إنجه سيعرض القصر الرئاسي الذى بناه أرودغان للبيع حال فوزه بالرئاسة.

 

سياسته الخارجية

قبل بدأ السباق الرئاسي، أكد المرشح محرم إنجه خلال لقاءه مع رؤساء تحرير الصحف ومديري قنوات تلفزيونية في مدينة إسطنبول، أن "الغرب هو خيارنا"، موضحًا انه لا يهتم كثيرًا بما يقوله الاتحاد الأوروبي، لكنه سيعمل على التوصل لحلول تفيد الشعب التركي.

وتابع: "الاتحاد الأوروبي يريد منا فعل أشياء بعينها، لكن هناك أمور يجب أن نفعلها من أجل شعبنا سواء كان يريد الاتحاد الأوروبي ذلك أم لا"، مشيرا إلى إصلاح النظام القضائي.

 

وقال مرشح حزب الشعب الجمهوري، إن الأولوية القصوى بالنسبة له هي "النظام القضائي"، وأضاف في كلمات تحاول إبعاد شبهة التبعية للخارج: "لا أهتم لما يقوله الاتحاد الأوروبي".

واعتبر أن الإقدام على أمر كهذا "سيؤدي أيضا إلى كسب ثقة الأوروبيين".

أما فيما يتعلق بالعلاقات المصرية التركية، قال إسحاق انجى المدير الإقليمى لصحيفة "زمان" التركية المعارضة، أن هناك تقاربا كبيرا بين رؤية الدولة المصرية ورؤية محرم إنجيه، ومن المتوقع حال فوزه في الانتخابات الرئاسية ان يؤدي ذلك الى تحسن العلاقات المصرية مع الدولة التركية بعد ما شهدته هذه العلاقة من توترات، خاصة وأن إنجه لن يسمح لفكرة جماعة الإخوان الإرهابية وأمثالهم، ان يتدخلوا في السياسة التركية.