بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

حرب شوارع فى سبها الليبية بين قبيلتى أولاد سليمان والتبو

طباعة

السبت , 12 مايو 2018 - 05:37 مساءٍ

تشهد مدينة سبها فى جنوب ليبيا حرب شوارع بين قبيلة أولاد سليمان، التى تدعم القيادة العامة للجيش الليبى من ناحية، وقبائل التبو وبعض عناصر المعارضة التشادية من جهة آخرى، وانتشرت الدبابات والآليات الثقيلة فى مدينة سبها فى اشتباكات هى الأعنف خلال الأشهر الأخيرة الماضية.

وذكرت التقارير الإعلامية"، اليوم السبت، إن قبائل التبو مدعومة من قوات المعارضة التشادية تمكنت من السيطرة على قلعة سبها التاريخية، ومقر اللواء السادس فى الجنوب الليبى.  وأرجعت التقارير سبب الاشتباكات بين التبو وأولاد سليمان، إلى قرار آمر منطقة سبها العسكرية الجديد خليفة عبد الحفيظ، بإعلان تبعية اللواء السادس إلى القيادة العامة للجيش الليبى، وهو ما قوبل برفض قبائل التبو التى ترى أن أولاد سليمان هم المسيطرون على اللواء السادس.

ولفتت التقارير إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى فى الاشتباكات. وأكد على بوسبيحه رئيس المجلس الأعلى لقبائل ومدن فزان فى ليبيا، أن المدينة شهدت اشتباكات بدأت فى الساعة الثانية عشرة ليلا، واشتدت فى الثالثة فجرا، ولازالت متواصلة حتى الآن، مبينا أن هذه الاشتباكات هى الأعنف حيث تستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة كما أن الرماية عشوائية.

وأشار بوسبيحة إلى أن "التبو" تمكنوا من الدخول إلى قلعة سبها، فيما لازالت قوات اللواء السادس مسيطرة على مقراتها، داعيا الأعيان والحكماء من قبائل التبو وأولاد سليمان إلى التدخل لوقف إطلاق النار كى لا يتأزم الوضع أكثر.

من جهته، جدد عميد بلدية سبها حامد الخيالي التأكيد على أن مدينة سبها تشهد وضعا إنسانيا صعبا للغاية بسبب الاشتباكات التي تشهدها. وقال الخيالي في تصريحات تلفزيونية إن الوضع في مركز سبها الطبي متردي للغاية مطالبا السلطات توفير الاحتياجات الأساسية للمدينة بشكل عاجل.

وكانت اشتباكات اندلعت قبل أسبوع فى سبها قد أدت إلى مقتل 18 شخصا وإصابة 86 آخرين، بينهم مدنيون. وتشهد المدينة، منذ 25 فبراير الماضي، اشتباكات متقطعة بين "الجيش الليبى" وقبيلة "التبو" المدعومة من مجموعات تشادية مسلحة موجودة بالمدينة.  

وتسببت هذه الاشتباكات في إغلاق الطرق بين سبها مع مدن المنطقة الجنوبية والذي أثر سلباً على سير البضائع وسد احتياجات هذه المناطق.

وفي 25 أبريل الماضي، أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا استمرار القتال في سبها. ودعت جميع الأطراف إلى "ضبط النفس، وحماية المدنيين والمنشآت الصحية وفق القانون الإنسانى الدولى.

وكان المجلس الاجتماعي لقبائل الجنوب قد رعى اتفاقا في 10 أبريل الماضى يقضي بوقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة في المدينة، وفتح الطرق المؤدية لمدن الجنوب. وتضم سبها عددا من القبائل أبرزها أولاد سليمان والقذاذفة والمقارحة والحساونة وأولاد الحضيري والأشراف، والطوارق والمحاميد والتبو وأمازيغ الصحراء الذين يقطنون في جنوبي ليبيا وشمالي تشاد والنيجر.