بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

بعد ضبط "جملين" محملين بالأسلحة....كيف نجح الجيش في إحباط خطط "تمويه" الإرهابيين بسيناء؟

طباعة

الخميس , 10 مايو 2018 - 05:47 مساءٍ

على مدار ما يقرب من 8 سنوات تقريبا وتحديدا بعد اندلاع ثورة 25 يناير ، وبدء تنفيذ مخطط "على أرض الواقع" لجماعات إرهابية مختلفة مدعومة بقوى خارجية للتواجد في سيناء ، وهو الأمر الذي تم مواجهته من اللحظة الأولى على يد رجال الجيش والشرطة.

 

وبخلاف الأهداف المباشرة للإرهابيين التي تعاملت وتتعامل معها القوات المسلحة والشرطة ..تمكنت أيضا القوات من إحباط وكشف عمليات وأساليب الخديعة والتموية التي يستخدمها التكفيريين لتنفيذ عملياتهم حتى لا يكون لهم أي سبيل للمقاومة أو الهروب أو التواجد أصلا في سيناء.

 

كانت أخر محاولات "التموية" هي ماجاءت في البيان رقم 21 للقوات المسلحة الخاص بنتائج العملية الشاملة سيناء 2018 والذي صدر اليوم الخميس 9 مايو، وأظهر في تلك النتائج ان القوات تنمكنت من ضبط عدد (2) جمل تستخدمها العناصر الإرهابية فى نقل الدعم اللوجستى بالمناطق الجبلية الوعرة بوسط سيناء محمل عليها عدد من الأحزمة الناسفة ودوائر النسف والتدمير وأجهزة الاتصالات اللاسلكية ومستلزمات طبية ولوحات للطاقة الشمسية.

 

وتتمثل أبرز عمليات التموية الأخرى التي استخدمها الارهابيين وتم كشفها وتعطيلها (بناءا على البيانات الرسمية للقوات المسحلة) في الآتي:

 

-الأنفاق: والتي كانت منتشرة حتى قبل إنجلاع ثورة 25 يناير وزادت بعدها بشكل كبير وكانت المصدر الرئيسي لإدخال الدعم للعناصر التكفيرية في سيناء وكانت أغلب فتحات تلك الانفاق تخرج من أماكن غير متوقعة كنوع من التموية مثل فتحات الانفاق أسفل المساجد وغرف معيشة بعض المنازل، ولكن تم التعامل مع الأمر من خلال تشكيل منطقة آمنة على الحدود تمنع شق الانفاق بالاضافة الى الاستعانة بأجهزة حديثة للكشف عن فتحات تلك الانفاق.

 

-الأكمنة الوهمية : كانت العناصر التكفيرة تقوم بنصب أكمنة في مناطق متفرقة في سيناء وإدعاء أنها تابعة للقوات النظامية حيث كانو يرتدون ملابس عسكرية او تابعة للشرطة ويقومون بتفتيش السيارات واستهداف التابعين لمؤسسات معينة في الدولة ..وتم القضاء على هذا الامر بفضل الانتشار المكثف للقوات التابعة للجيش والشرطة من خلال الأكمنة والدوريات الثابتة والمتحركة.

 

-التخفي والإندساس وسط الأهالي وتزوير بطاقات الهوية: هو أمر كانت تتبعه العناصر التكفيرية للهروب من حملات الأمن وإتخاذا الاهالي كدروع بشرية ، وتم مواجهة تلك التحركات من خلال نشر رجال ترحيات وقوات قادرة على اصطياد تلك العناصر دون الحاق اي ضرر بالابرياء وكذلك الكشف عن أصحاب الهويات المزورة.

 

-إستخدام المزارع والمخابئ: وهي التي كانت تسخدمها العناصر الارهابية في حماية انفسهم والهروب بداخلها او استخدامها كمخازن للسلاح ومحطات الارسال ..وتم التعامل معها من خلال تمشيط كامل لكل شبر في سيناء ونجح رجال المهندسين العسكريين في الكشف عنها من خلال أحدث المعدات.

 

 

-تلغيم الطرق: كانت عمليات زرع الالغام من الامور المنتشرة في فترة من الفترات حيث كانت العناصر التكفيرية تقوم بزرع الالغام والعبوات الناسفة في الطرق التي تسير فيها القوات او نشرها حول بؤر تواجد تلك العناصر لعرقة أي حملات عسكرية ضدهم ...وهو الامر الذي لم يستمر طويلا ونجحت القوات في تفادي هذا الامر من خلال معدات حديثة للكشف عن الالغام.