بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

تخريج 361 وافدا خلال 5 أشهر... لماذا يحرص الأفارقة على الدراسة بالمؤسسة العسكرية المصرية؟

طباعة

السبت , 05 مايو 2018 - 11:20 صباحاً

احتفلت القوات المسلحة يوم الجمعة 4 مايو بتخرج 7 دورات لكوادر الدارسين الوافدين من 39 دولة افريقية بواقع 174 وافد بعد أن أتموا دوراتهم التدريبية داخل المنشات والمعاهد التعليمية بالقوات المسلحة المصرية ، وقبلها بحوالي 5 أشهر زتحديدا في شهر ديمسبر من العام الماضي تم تخريج 8 دورات من 33 دولة إفريقية بواقع 187 دارس.

تخريج هذا العدد وفي تلك المدة القصيرة تحرص عليه القوات المسلحة منذ فترة طويلة ، حيث تفتح المنشات التعليمية أمام الدارسين (أفارقة وغيرهم) من الدول الصديقة والشقيقة خاصة داخل فروع أكاديمية ناصر العسكرية التي تم إنشائها بقرار جمهورية في 18 يناير 1965، وافتتحها الرئيس جمال عبد الناصر في 6 مارس 1965، و بدأت الدراسة في كلية الحرب للدورة الأولى في 13 مارس 1965، وقد عقدت الدورة الأولى في كلية الدفاع الوطني في 18 سبتمبر 1966.

 

الدراسة بأكاديمية ناصر

وتضم أكاديمية ناصر ( كلية الحرب العليا، كلية الدفاع الوطني ، مركز الدراسات الإستراتيجية) وهي تتبع الأمانة العامة لوزارة الدفاع ودورها تأهيل وتنمية قدرات ومهارات كبار ضباط القوات المسلحة لشغل المناصب العليا في قياداتها الإستراتيجية والعملياتية ( التعبوية ).

كما أن لها دور في تأهيل وتنمية قدرات ومهارات كبار العاملين المدنيين في الدولة لتولي المناصب القيادية، المساهمة في أنشطة الدراسات العسكرية على مستوى القوات المسلحة، توثيق الروابط الثقافية والعلمية مع الأكاديميات والهيئات العلمية المماثلة على الصعيدين العربي والدولي.

 

وتمنح الأكاديمية دكتوراه في الفلسفة في كل من فلسفة العلوم العسكرية وتختص بموضوعاتها كلية الحرب و فلسفة الإستراتيجية القومية وتختص بموضوعاتها كلية الدفاع الوطني، و درجة الدكتوراه الفخرية في فلسفة العلوم العسكرية أو الإستراتيجية القومية للمصريين والأجانب.

وتمنح درجة زميل أكاديمية ناصر لمن أتم الدراسة بنجاح لدورتي الحرب والدفاع، ودرجة زميل كلية الحرب العليا لمن أتم الدراسة بنجاح لدورة كلية الحرب، ودرجة زميل كلية الدفاع الوطني لمن أتم الدراسة بنجاح لدورة كلية الدفاع.

 

دلالات ورسائل

 

الأفارقة وبصفة خاصة وحرصهم على الدراسة بالمنشأت التعليمية بالجيش المصري هو أمر لها أهميته ودلالاته وراسئل التي يمكن أن نلخصها في الآتي:

 

- القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية حريصة علي توفير كافة الإمكانات لزيادة آفاق التعاون العسكري مع الدول الصديقة والشقيقة ، والتوسع في اعداد وتأهيل الدارسين الوافدين ونقل وتبادل الخبرات التخصصية في العديد من المجالات.

 

- عمق علاقات الشراكة والتعاون العسكري التي تربط القوات المسلحة المصرية ونظائرها بكافة الدول الإفريقية لدرء المخاطر ومواجهة التحديات المشتركة وحرص مصر علي تنسيق الجهود لمواجهة الإرهاب و التطرف الذي يهدد الإستقرار والتنمية لشعوب القارة الإفريقية .

 

- القوات المسلحة المصرية كانت وستظل ترحب بإنضمام كل طالب علم من الدول الشقيقة والصديقة داخل منشآتها ومعاهدها العسكرية التى ساهمت في إمداد القوات المسلحه المصرية والجيوش العربية والإفريقية بنخبة من القادة والكفاءات العسكرية ، وإعدادهم وتدريبهم وإثراء خبراتهم العسكرية والمدنية التي تعينهم في خدمة أوطانهم وقواتهم المسلحة لبلدانهم .

 

-الدورات تشهد دائما تطور فيما يتم تقديمه بناءا على تطورات الأحداث والتحديدا ..فقد شهدت الدورات الاخيرة التركيز على مكافحة الارهاب الدولي خاصة في ظل نجاح مصر وقواتها المسلحة في محاربة الارهاب ، وهو ما يعكس مدى الثقة في الجيش المصري ودورها في حفظ الأمن والإستقرار.

 

-المدرسة العسكرية المصرية وفي إطار عمليات التدريس تفرض أسلوبها داخل الدول الإفريقية المختلفة وهو ما يعتبر قوى ناعمة تعكس التواجد المصري بشكل أو بأخر وتقطع الطريق أمام أي محاولات للوقيعة بين القاهرة ودول القارة السمراء.