بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

قال أن أكبر تحدي يواجهنا هو تماسك الدولة 

رسائل الرئيس السيسي خلال الندوة التثقيفة للقوات المسلحة

طباعة

السبت , 28 إبريل 2018 - 02:10 مساءٍ

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم فعاليات الندوة التثقيفية للقوات المسلحة الـ28 ، بمناسبة الذكري 36 لعيد تحرير سيناء بمركز المنارة للمؤتمرات ، بحضور المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء والفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والإنتاج الحربي وكبار قادة القوات المسلحة والشرطة وكبار المسئولين بالدولة .

وشاهد الرئيس في بداية فعاليات الندوقة عرضا لفيلم تسجيلي " سيناء أسطورة مكان وملحمة شعب " عن سيناء وسجلها الحافل بالبطولات والمعارك التي خاضتها تلك الأرض، وأبرزها حرب السادس من أكتوبر عام 1973 ، وصولا بالعملية سيناء 2018 التى يخوضها أبطال القوات المسلحة ضد الإرهابيين فى سيناء، كما تم عرض عدد من المشروعات القومية الكبرى التى شهدتها المدينة فى إطار مخطط التنمية، وأبرزها الأنفاق والطرق وعمليات التطوير بالمطارات والمدن السكنية الجديدة.

وخلال الندوة ، كانت هناك عدد من الرسائل المهمة تحدث عنها الرئيس السيسي خلال الندوة عن سيناء ومحطات بطولات المصريين بها كان أبرزها ما يلي :

- الجيش المصرى قبل 67 كان من الجيوش القوية فى المنطقة، وأن ذلك هو ما تشكل فى وجدان المصريين فى تلك الفترة

- ثقة المصريين فى قوة الجيش التى كانت واضحة، إلا أن ما حدث فى 67 كان عكس ذلك تمامًا وصل بالأمور إلى ما يشبه فقدان ثقة.

- جهود إعادة بناء القوات المسلحة كانت مضنية جدًا، عاشها الشعب المصرى يومًا بيوم، يتابعون كل معدة جديدة تدخل لبناء الجيش.

- الرئيس محمد أنور السادات وأفراد الجيش بذلوا الكثير في إطار عملية بناء الجيش وإعادة الثقة، وجميع قيادات وجنود الجيش فى تلك الفترة كانوا على استعداد للموت وألا يستمر الوضع على ما هو عليه.

- نحن في حاجة للتعامل مع قضايانا بالعلم والموضوعية وليس بالعواطف

- يجب الإستفادة من تاريخ حرب أكتوبر والبناء عليه

- الوضع قبل الحرب كان لا يمكن لأي شخص أن يقبل اتفاقية السلام آنذاك ، سوى الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذى كان وحيدا فى مواجهة العدوان، لكنه رأى ما لا يراه غيره، ولو رجع الناس للتاريخ ليعلمون أنه كان وحيدا لكنه استعاد أرضه ونجح.

- العديد من الأشخاص رفضوا ما فعله السادات، حيث كانت تسيطر عليهم روح العدو لا يجب أن يكون معه سلام، لم يؤمن الكثير بفكرة السادات، لكن بعد 50 عاما من الحرب، اتضحت رؤية السادات للعالم أجمع، وأنه نجح بالرغم من أنه كان وحيدا.

- التحدى الموجود أمام مصر الأن هو تماسك الدولة المصرية، مضيفا : "أوعوا حد ياخد البلد للحتة دى، كلنا منتبهين وكلنا واعين وخايفين على بلدنا،علشان اليوم ده مايتكررش تانى".

- التحدى الذى يواجه المصريين اليوم هو تحد داخلى وليس خارجى، لافتا إلى أن هذه هى الحقيقة الجديدة التى يجب أن يعمل عليها الجميع من حكومة وشعب، مواطنين، ومثقفين، ومفكرين وإعلاميين.

- وجه الرئيس التحية والتقدير لأهالي سيناء ، مشددا على أن كل المصريين يعلمون أن إخوانهم فى سيناء لا يتحملون مسئولية أهل الشر، والإرهاب موجود فى سيناء ومحافظات الجمهورية كلها".

- التحية لكل مصرى شريف فى سيناء وحريص على بلده، وأعلم أن الفترة صعبة وقاسية وأن الإجراءات فى سيناء لو معملناش كده سينا هاتروح مننا.

- حول التنمية فى سيناء، قال الرئيس : عندما عرضوا عليا الخطة كانوا حاطين خطة تنمية تتجاوز العام 2022، ولكن طلبت ألا تتجاوزها، مضيفا أن الجهد الذي يقوم بيه الجش والشرطة بالتعاون مع أهل سيناء سينهي هذه المهمة فى أسرع وقت.