بث تجريبي

تعرف على الجندي الأمريكي الذي قتل بن لادن 

طباعة

الاثنين , 11 سبتمبر 2017 - 02:17 مساءٍ

الاسم: روبرت أونيل
محل الميلاد :  10 أبريل 1970
التفاصيل: جندي سابق بالبحرية الأمريكية ..قال أنه قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن

لم يكن روبرت أونيل ،الذي منح لقب الصفدع البشري في البحرية الأمريكية،في أكثر لحظات تفاؤله يتوقع أن يقرن اسمه بمقتل أخطر إرهابي بالعالم وزعيم التنظيم الإرهابي الذي تطلب رأسه قوى دولية كبيرة، هذا ما حدث مع الجندي السابق في القوات البحرية الأمريكية،روبرت أونيل ، الذي شارك في أحداث عملية المداهمة التي نفذتها فرقة خاصة في بوت آباد الباكستانية عام 2011.. وقال أنه قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.. حيث أطلق ثلاثة أعيرة نارية على بن لادن من مسافة قريبة جداً أثناء عملية في أبوتاباد باكستان 2011.. ويقول أونيل أنه أفصح عن اسمه لأنه لم يعد يستفيد من الجيش حيث أنه متطوع لـ16عاماً بدلاً من 20 عاما.
وفي كتابه "The Operator" يحكي أنه شارك في أكثر من 400 مهمة قتالية منفصلة، ثم سرد تفاصيل جديدة حول تصفية بن لادن ،وفي روايته قال أونيل "إنه كان يسير خلف رفاقه ضمن فريق المداهمة أثناء تفتيش مجمع بن لادن المكون من 3 طوابق، وعند صعودهم إلى الطابق العلوي، بدأ تبادل إطلاق نار كثيف بينهم، وبين خالد نجل بن لادن، ما أسفر عن إصابة نجل زعيم القاعدة بطلق ناري في وجهه.
وتابع أونيل: أنه صعد بصحبة رجل الاستطلاع في الفريق لم يذكر اسمه إلى الطابق الثالث، وبعد أن اقتحما غرفة نوم بن لادن، أجهز رجل الاستطلاع على سيدتين، ظنا منه أنهما ترتديان قمصانا انتحارية، فيما التقى أونيل وجها لوجه مع بن لادن الذي كان محتميا في الغرفة مع أصغر زوجاته في غرفة مظلمة، فأطلق النار على مؤسس تنظيم القاعدة، الذي انشطر رأسه إلى شقين، إلا أنه سدد رصاصة أخرى إلى رأسه للتأكد من موته.
وجاء في الكتاب أن أعضاء الفريق كانوا يحاولون ضم شقي رأس بن لادن ليلتقطوا صورا معه، وأن فريق "SEAL" الذي داهم المبنى، تناوب على إطلاق النار على جثة بن لادن مرارا، لينتهي به الأمر إلى أكثر من 100 ثقب في جسده.
وحسب الكتاب، بعد إعادة جثمان بن لادن إلى أفغانستان من أجل المطابقة الكاملة للتحقق من شخصيته، نُقل إلى سفينة البحرية الأمريكية كارل فينسون CVN-70 لدفنه في البحر، وفي الثاني من مايو 2011، في منطقة ما ببحر العرب، قرأ ضابط من الجيش الأمريكي نصوصا دينية معدة مسبقا، ثم ألقوا جثة بن لادن في البحر.


في المقابل دحض مصدر مقرب من عضو آخر بفريق العمليات الخاصة ادعاء أونيل،حسب تقرير نشرطة صحيفة "واشنطن بوست" وقال إن عضو الفريق أبلغه بأن الرصاصة المميتة أطلقها واحد من رجلين آخرين دخلا الغرفة قبل أونيل.. الذي أقر بأن بن لادن تعرض لإطلاق النار من اثنين آخرين على الأقل من أعضاء الفريق منهم مات بيسونيت، وهو عضو سابق بقوة النخبة والذي ألف كتابا في عام 2012 عن الهجوم الذي استهدف بن لادن بعنوان "ليس يوما سهلا".
ورغم الجدل حول مطلق الرصاصة القاتلة، إلا أن معظم التصريحات تؤكد أن أونيل هو من أطلق الرصاص على رأس بن لادن. 

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري