بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

2.2 مليار مسيحي حول العالم يحتفلون بـ"أسبوع الآلام"

طباعة

السبت , 31 مارس 2018 - 01:04 مساءٍ

يواصل المسيحيون حول العالم احتفالاتهم  بـ"الجمعة العظيمة"، خلال احتفالات أسبوع الآلام، الذى يصادف الأسبوع الأخير من الصوم الكبير وبداية احتفالات "عيد الفصح".

ويحتفل المسيحيون كل عام "بعيد القيامة"، والأسبوع السابق عليه يسمي "أسبوع الآلام" الذى يبدأ ( بأحد السعف) وينتهى ( بأحد القيامة)، وفيه يتذكر المسيحيون الآلام التى لاقاها السيد المسيح، ويتعايشون معها يوماً بيوم، ويتلون فيها قراءات خاصة، وتصطبغ صلواتهم بألحان حزينة، وتتبدل ليلة أحد القيامة بأنغام الفرح والسعادة.

وسمى بأسبوع الآلام منذ ما يقرب من  1600 سنة وقبل هذا التاريخ كان يسمى الأسبوع العظيم.

 

وتعرف "جمعة الآلام" بعدة أسماء أخرى أشهرها "الجمعة العظيمة" هو يوم احتفال ديني بارز في الديانة المسيحية، يتم من خلاله استذكار صلب السيد المسيح وموته في الجلجثة ودفنه، وتعتبر جزءًا من الاحتفالات "بعيد القيامة" وتكون في يوم الجمعة السابقة له، وتتزامن في التوقيت الغربي مع الاحتفال بعيد الفصح اليهودي، كما تعرف هذه المناسبة بأسماء أخرى منها "الجمعة السوداء" و"الجمعة الجيدة" و"الجمعة المقدسة" و"الجمعة الحزينة" و"جمعة عيد الفصح".

 

طقوس الاحتفال

من أكثر الطقوس المتبعه  خلال هذا الأسبوع المقدس، عند المسيحيون، هو تمثيل مشهد صلب السيد المسيح، خلال مسيرة احتفالات تجوب الشوارع في العديد من الدول على مستوى العالم، كما لا تقتصر ممارسة الطقوس الاحتفالية لهذه الأيام فى الكنائس فحسب، إنما تمتد إلى الشوارع وسط الأطفال.

وتتشح الكنائس بالوشاحات السوداء بعد انتهاء صلوات قداس "أحد السعف"، وترفع هذه الوشاحات قبل صلاة "ليلة عيد القيامة" وتبدل بالوشاحات البيضاء وأعلام القيامة.

وهناك بعض الطقوس لدى بعض المتشددون وهى الوصول الى درجة قصوى من التقشف، حيث  يصومون من ليلة الجمعة حتى صباح عيد الفصح بلا طعام ولا شراب، وفى بعض القرى يمتنع الأقباط عن أكل الأشياء الحلوة المذاق، وتمتنع النساء عن الزينة فى هذا الأسبوع، ويلبسن الأسود، ولا يصنعن مخبوزات العيد إلا بقدوم هذا الأسبوع.