بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

الرئيس السيسي: قضية فلسطين فى مقدمة أولويات مصر

طباعة

الثلاثاء , 03 اكتوبر 2017 - 01:49 مساءٍ

 

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر كانت دوما رغم التحديات الجسام التى تواجهها الداعم الرئيسى لتحقيق المطالب المشروعة للشعب الفلسطينى وكانت القضية الفلسطينية فى مقدمة أولويات مصر.

 

وأضاف الرئيس السيسى فى رسالة مسجلة تم عرضها خلال اجتماع حكومة الوفاق الفلسطينية، القضية الفلسطينية فى مقدمة اولوياتى سواء فى لقاءاتى مع زعماء العالم أو من خلال مشاركة مصر فى كافة المحافل الدولية.

 

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن العالم بأثره يترقب جهود حكومة الوفاق الوطنى لتحقيق الوفاق بين أطياف الشعب الفلسطينى.

 

وأوضح فى رسالة لحكومة الوفاق "العالم يثمن إصراركم على تخطى كافة العقبات التى أدت إلى التنافر والانقسام.. ولدينا إيمان كامل بأن الاختلافات بين مكونات الشعب الفلسطينى يجب أن يتم حلها داخل البيت الفلسطينى وبدعم الأشقاء العرب وعدم قبول تدخل أى قوى خارجية".

 

وفي السياق نفسه قال رئيس المخابرات المصرية، الوزير خالد فوزى، إننا يجب أن نستفيد من الرئيس عبد الفتاح السيسى وقيمه ومبادئه التى أساسها السلام.

 

وأضاف، خلال كلمته أمام اجتماع حكومة الوفاق الفلسطينية فى غزة، اليوم الثلاثاء :"من الهام أن نتعاون مع الرئيس السيسى من أجل الوصول إلى أهداف السلام".

 

واستقبل الرئيس الفلسطينى، محمود عباس، فى مقر الرئاسة بمدينة رام الله، رئيس المخابرات المصرية، والوفد المرافق له، حيث نقل الوزير فوزي، تحيات الرئيس السيسي، وسعادته ببدء انطلاق الخطوات العملية لطى صفحة الإنقسام، وإعادة اللحمة الوطنية الفلسطينية، وذلك بوصول حكومة الوفاق الوطنى إلى غزة لتسلم مهامها.

 

وأعرب الرئيس الفلسطينى، عن شكره وتقديره والشعب الفلسطينى، وقيادته، للجهود المصرية الرامية إلى طى صفحة الانقسام فى الساحة الفلسطينية، وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، ليتمكن شعبنا من مواجهة التحديات وتذليل العقبات أمام عملية السلام التى تمكن شعبنا، من إنهاء الاحتلال، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بإقامة الدولة الفلسطينية.

 

وأكد عباس، أنه أصدر تعليماته الواضحة لحكومة الوفاق الوطني، وكافة الهيئات، والمؤسسات، بضرورة التعاون إلى أقصى الحدود، وتذليل أية عقبات أمام إنجاز ما تم الاتفاق عليه فى القاهرة، بعد إعلان حل اللجنة الأدارية، والسير قدما خطوة خطوة لتنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة، الذى وقع فى القاهرة، برعاية مصر الشقيقة بتاريخ 4/5/2011.

 

بدوره، أكد الوزير فوزى، للرئيس عباس، أن مصر ماضية فى رعايتها، لجهود انهاء الانقسام، ومتابعة خطواتها كاملة، حتى يتم إنهاء كافة مظاهر الانقسام، وآثاره، مضيفا أن مصر ستدعو حركتى فتح وحماس قريبا إلى القاهرة وفقا لما تم الاتفاق عليه فى القاهرة مؤخرا، لتقييم ما تم بشأن تمكين حكومة الوفاق الوطنى من ممارسة مهامها، تمهيدا لعقد اجتماع موسع فى القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق المصالحة فى 4/5/2011، وذلك للانطلاق نحو تنفيذ كافة بنوده وطى صفحة الانقسام. حسبما ذكرت وكالة "وفا" الفلسطينية.

 

 

 

باركت حركة حماس للشعب الفلسطيني قدوم حكومة الوفاق الوطنى إلى قطاع غزة واستلامها مهامها كاملة، وعقدها جلستها الدورية بكامل هيئتها، فى أجواء تفاؤلية كبيرة تسود الشارع الفلسطيني والفصائل، وفى ظل ترتيبات كبيرة قامت بها الأجهزة الأمنية والطواقم الوزارية المختلفة في قطاع غزة.

 

 

وأكدت حركة حماس فى بيان صحفي اليوم الثلاثاء أنها تتطلع إلى طى صفحة الانقسام، والمضى قدماً فى هذه المشاهد الوطنية والرعاية المصرية عالية المستوى، وفتح صفحة جديدة ملؤها الوئام تبدأ فوراً بتجاوز المرحلة الماضية وآثارها.

 

وأكد هنية أن ما حدث بالأمس خطوة كبيرة تكللت بتسلم الحكومة مهامها كافة بشكل رسمى ودون أى معيقات، بما يجعلها مسؤولة مسؤولية كاملة عن الشؤون كافة في قطاع غزة وإدارتها وفق رؤية وطنية مسؤولة.

 

وأعربت حماس عن تطلعها إلى استكمال خطوات المصالحة عبر الحوارات الثنائية التي ستعقد قريباً في مصر الشقيقة على قاعدة تطبيق اتفاق القاهرة 2011 وملحقاته، وصولاً إلى شراكة كاملة فى المؤسسات القيادية الوطنية والبرنامج السياسى، من أجل تحقيق أهداف شعبنا ورص صفوفه فى وجه غطرسة الاحتلال الصهيوني الذى يعمل جاهدا لتمزيق أرضنا والهيمنة على مقدساتنا.

 

وفى هذا السياق وجهت حماس إلى الوفد المصرى الذى تابع كل هذه المجريات باهتمام بالغ وبإشراف مباشر من الوزير خالد فوزي رئيس المخابرات المصرية .

 

وأضاف هنية: نتوجه بالتحية إلى فصائلنا الوطنية التي دفعت بهذه الجهود التصالحية ورحبت بها وراقبتها من كثب وكذلك بالجماهير الفلسطينية التي ساهمت في هذه الاجواء التفاؤلية ودفعت إلى الوحدة بكل طاقتها، آملين أن تنتهي هذه الجهود على أحسن حال.