بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

موسكو تتوعد بالرد على أى عدوان من واشنطن

هل اقتربت المواجهة الأمريكية -الروسية فى سوريا؟

طباعة

الثلاثاء , 13 مارس 2018 - 01:55 مساءٍ

فى ظل التحذيرات الصادرة من روسيا، بالرد على أى عدوان محتمل تشنه الولايات المتحدة على مواقع الجيش السورى، تتزايد المخاوف من مواجهة عسكرية وشيكة بين القوات الروسية والأمريكية فى أرض الشام.

حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، واشنطن من استهداف الجيش السوري. وقال لافروف في مؤتمر صحفي بموسكو، إن عواقب وخيمة ستكون بانتظار واشنطن إذا  استهدفت مواقع الجيش السوري.

وقبل ذلك أعلن رئيس هيئة الأركان العامة الروسي، فاليري جيراسيموف، الثلاثاء، أن بلاده ستتخذ تدابير للرد في حال تعرض حياة جنودها في سوريا للخطر. وقال جيراسيموف للصحفيين: "في حال طرأ خطر يهدد حياة جنودنا، فستتخذ القوات المسلحة تدابير للرد سواء على الصواريخ أو على من يحملونها ويستخدمونها".

تمثيلية الكيماوى

وأوضح رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، أن المسلحين في الغوطة الشرقية يخططون لتمثيل هجمة كيماوية، والتي سوف تستخدمها الولايات المتحدة حجة لضرب دمشق.

وقال جيراسيموف للصحفيين: "لدينا معلومات موثوقة حول تحضير المسلحين لتمثيل مشهد تنفيذ هجمة كيماوية من قبل الحكومة ضد المدنيين".. وأضاف: "لهذا الهدف، تم تجميع حشود من النساء والأطفال والمسنين في العديد من مناطق الغوطة الشرقية، وقد تم جلبهم من مناطق أخرى، وينبغي عليهم تمثيل ضحايا حادث كيماوي".

وقال إن هناك ناشطون من "الخوذات البيضاء" وأطقم تصوير مع معدات بث فضائية موجودين في المكان. وأضاف: "هذا يؤكّد باكتشاف مختبر إنتاج أسلحة كيماوية في منطقة أفتريس السكنية التي تم تحريرها من الإرهابيين".

وأشار جيراسيموف إلى أنه "وفقا للبيانات الموجودة، تخطط الولايات المتحدة بعد هذه الاستفزازات لاتهام القوات الحكومية السورية باستخدام السلاح الكيماوي، وتزويد المجتمع الدولي بما يسمى (أدلة) على القتل الجماعي للمدنيين المزعوم بسبب الحكومة السورية والقيادة الروسية التي تدعمها".

وقال جيراسيموف: "بغض النظر عن المحاولات المستمرة لخرق الهدنة من قبل المسلحين في الغوطة الشرقية، يميل الوضع في ضواحي دمشق نحو الاستقرار".. وأضاف: "منذ بدء العمل بقرار مجلس الأمن للأمم المتحدة 2401 من تاريخ 24 فبراير، ومع إنشاء روسيا للممرات الإنسانية في الغوطة الشرقية، تم إخراج 145 مدنيا و13 ممثلا عن المعارضة المسلحة، بالإضافة إلى 76 شخصا ".