بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

سلفاكير وشكري يبحثان انضمام جنوب السودان للجامعة العربية ومفاوضات سد النهضة

طباعة

الاثنين , 12 مارس 2018 - 02:11 مساءٍ

بحث رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، اليوم الاثنين، مع وزير خارجية مصر، سامح شكري، طلب جوبا الانضمام للجامعة العربية ومفاوضات سد النهضة.
المباحثات عقدت، اليوم ، عقب لقاء سلفاكير وشكري بعاصمة جنوب السودان، جوبا، ضمن جولة أفريقية قصيرة يجريها الأول (غير محددة المدة)، بعد أيام من مساعي جوبا للانضمام للجامعة العربية لم تكشف الأخيرة نتائجها، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وقال البيان إن “اللقاء تناول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في المجالات كافة، فضلًا عن عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك”.
كما تطرق اللقاء -أيضًا- إلى “عدد من الموضوعات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصة تطورات مفاوضات سد النهضة الإثيوبي والوضع في منطقة القرن الأفريقي، وطلب جنوب السودان بالانضمام إلى جامعة الدول العربية”، دون تفاصيل أكثر.
وأشار بيان الخارجية إلى توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء آلية للتشاور السياسي بين البلدين، وقعها وزير الخارجية المصري ووزير شؤون الرئاسة في حكومة جنوب السودان.
والتقى شكري أيضا خلال زيارته ،  كول مايونج جوك وزير الدفاع بجنوب السودان ، حيث تناول اللقاء تطورات مبادرة الحوار الوطني وجهود تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.
وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية استمع خلال اللقاء الي تقييم للأوضاع الأمنية في جنوب السودان، فضلا عن الجهود الجارية للتسوية السياسية خاصة من خلال مبادرة الحوار الوطني، وتقييم وزير الدفاع للجهود المبذولة في هذا الصدد.
وأشار أبو زيد إلى أن وزير الخارجية سامح شكري أكد على دعم مصر لاستقرار جنوب السودان وسلامه شعبه الشقيق، ومن ثم دعم كل جهد يستهدف تحقيق الوفاق الوطني والمصالحة وتفعيل أداء مؤسسات الدولة لتمكينها من أداء مهامها لمصلحة شعب جنوب السودان. 
وسلم شكري سلفاكير رسالة خطية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، لم يكشف تفاصيلها.
ومن جانبه، نوه سلفاكير إلى ما لمسه بوضوح من الاتصالات التي قامت بها الدبلوماسية المصرية أخيرًا مع الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي لشرح طبيعة التحديات التي تواجه جنوب السودان، ودعم الاستقرار والمصالحة الوطنية في بلاده.
ومنذ 2013، تعاني دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعدًا قبليًا.
وخلفت الحرب نحو عشرة آلاف قتيل ومئات الآلاف من المشردين، ولم تفلح في إنهائها اتفاقية سلام وقعتها أطراف النزاع، عام 2015، وتسعى قوى إقليمية، منذ نهاية العام الماضي، إلى إحيائها.