بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

قراءة في البيان الـ15 لنتائج العملية الشاملة سيناء 2018

طباعة

الأحد , 11 مارس 2018 - 12:03 مساءٍ

أصدرت القوات المسلحة المصرية اليوم الأحد 11 مارس بيانها رقم 15 المتعلق بنائج العملية الشاملة لمكافحة الإرهاب سيناء 2018 والذي تضمن العديد من الأرقام تعكس حجم وخطورة ما تمتلكه الجماعات التكفيرية من أسلحة ومعدات ووسائل دعم ، علاوة على بيانات تكشف مدى يقظة وإصرار رجال الجيش على إقتلاع جذور الأرهاب نهائيا وغيره من المخاطر التي تريد النيل من الوطن.

 

-ذكر البيان أن القوات المسلحة تمكنت من اكتشاف مخزن تحت الأرض بقطاع العمليات برفح عثر بداخله على عدد (34 ) صاروخ جراد / كورنيت / أهرام، وعدد (4) دانة أر بى جى، وكميات كبيرة من مادتى سى فور، والتى إن تى شديدة الانفجار، وهو ما يعكس حجم التسليح الذي تمتلكة الجماعات الارهابية والتمويل الذي كان يصل لها وأهدافها في تنفيذ حرب "ليست سهلة" مع الدولة المصرية.

 

وصواريخ جراد يعد صاروخاً عسكرياً، يصل طوله إلى مترين وثمانين سنتيمتراً، بينما يبلغ قطره 122ملم، ويصل وزنه إلى 66كيلو جرام، وهو من أكثر الصواريخ المستخدمة في الحروب العسكرية، والنزاعات الإقليمية، وذلك بسبب مداه القصير، وفعاليته التدميرية، وسعره الرخيص نوعاً ما مقارنة بالأسلحة المتطورة الأخرى، وهو نسخة متطورة عن صاروخ كاتيوشا.

 

وتعد صواريخ "كورنيت" الروسية مضادة للمدرعات والدبابات، كما يمكنها ضرب الطائرات ذات العلو المنخفض، خصوصًا الطائرات المروحية، إلا أنها لا تستعمل في هذه الحالة إلا نادرًا لارتفاع ثمنها نسبيًا، وصممت الصواريخ خصيصًا للتعامل مع دبابات القتال الرئيسية لدول الحلف الأطلسي من فئة "أبرامز"، والتي تمتلكها مصر، أما صاروخ "أهرام" فهو أيضا من الصواريخ التي تستخدم في إستهداف المعدات الثقيلة.

 

ومادة " سي فور" هي مادة شديدة الانفجار تصنع في المنشئات العسكرية وهي ذات قدرة واسعة على تدمير الدروع، وحسب الخبراء العسكريين فإن العبوة التي تزن كيلو جرام من مادة C4 تعادل في حال انفجارها قوة 10 كيلو جرامات من مادة تي إن تي شديدة الانفجار.

 

-تضمن البيان كذلك أنه تم تصفية 16 تكفيريا والقاء القبض على 3 من القيادات التكفيرية بعدد من المناطق الجبلية بوسط سيناء استنادا لتعاون معلوماتى من أبناء سيناء الشرفاء، وهو ما يعكس أكثر من دلالالة ، أبرزها أن الجيش لا يعطي فرصة للعناصر الجماعات او قياداتها بالخروج الآمن او الهرب خارج الحدود ، ويعكس مدى تعاون أهالي سيناء مع الدولة في حربها على الأرهاب وليس كما تحاول بعض الجهات المغرضة الوقيعة والمتاجة بورقة المدنيين من سكان سيناء.

 

-أشار البيان الـ15 إلى اكتشاف وتدمير عدد من الخنادق المجهزة هندسيا، عثر بداخلها على عدد من البنادق الآلية والرشاشات الخفيفة والذخائر والملابس العسكرية ومواد الإعاشة، وتدمير مخزن ومعمل لتصنيع العبوات الناسفة بمدينة الشيخ زويد عثر بداخلهما على عدد (70) عبوة مضادة للأفراد ، وعدد (60) قنبلة يدوية، وعدد (200) مفجر، وكميات من الأدوات والمواد الكيميائية شديدة الانفجار، وأجهزة اتصال لاسلكية.

 

هذا الأمر يعكس أن العناصر الإرهابية كانت تنفذ تجهيزات بشكل مخطط ونية السيطرة على الأرض في سيناء من خلال تحصين نفسها داخل الخنادق والدفاع بالصواريخ الثقيلة وغيرها على ما كانو يسعون للسيطرة عليه من الأرض لفرض أمر واقع.

 

-كشف البيان عن ضبط وحدة إرسال لاسلكية، ومركز إعلامى خاص بالعناصر الإرهابية ، وهو ما يكشف أن العناصر الارهابية لا تمتلك فقط ترسانة أسلحة متنوعة ولكن أيضا دعم اتصالات متصلة بالقمر الصناعي وهي أمور لا تتم بشكل عشوائي ولكن بتخطيط مُحكم ودعم خارجي ، ونفس الأمر بالنسبة للمركز الإعلامي الذي تم ضبطه .

 

-تمكنت قوات حرس الحدود (وفقا للبيان ) بالتعاون مع القوات الجوية برصد وتدمير عدد(5) سيارات دفع رباعى خلال محاولتها التسلل داخل الأراضى المصرية على الاتجاة الاستراتيجى الغربى، وهو ما يشير إلى محاولات جهات خارجية الدفع بوسائل وسبل الدعم لأعوانها الموجودة بالدخل لضمان إستمرارهم في الحرب أطول فترة ممكنه.

 

-لفت البيان إلى اكتشاف وتدمير عدد (6 ) مزارع لنبات البانجو والخشخاش المخدر، وضبط أكثر من 4680 كجم من المواد المخدرة المعدة للتداول، وضبط سفينة تجارية بمنطقة الانتظار بمحيط ميناء الإسكندرية عثر بداخلها على كميات ضخمة من (جوهر الحشيش المخدر) تقدر بحوالى (3,5) طن مخبأه داخل بدن السفينة.

وهو ما يدل على الدور الهام للعملية الشاملة سيناء 2018 في حماية الدولة من مخاطر المخدرات بجانب محاربة الإرهاب.

 

-أوضح البيان الى ستمرارا لجهود أجهزة الدولة فى توفير الاحتياجات الأساسية والمواد التموينية للمواطنين من أبناء مناطق شمال ووسط سيناء، تواصل القوات المسلحة، بالتعاون مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، دفع القوافل الغذائية، وفتح العديد من منافذ البيع للسلع والمواد الغذائية، والاحتياجات المعيشية باسعار مخفضة لخدمة أهالى سيناء.

 

الأمر يدل على حرص القوات المسلحة على مراعاة البعد الإنساني في العملية الشاملة وعدم إلحاق أي ضرر بأي مدني من الاهالي أو نقص في إحتياجاته المعيشية ، بعكس ما تحاول جهات خارجية تصوير غير ذلك.