بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

طهران ترفض تقديم التزامات بشأن صواريخها البالستية

طباعة

الثلاثاء , 06 مارس 2018 - 03:48 مساءٍ

رفضت طهران تقديم أي التزامات إلى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، بشأن مسألة الصواريخ البالستية والدور الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.

 وطلب وزير الخارجية الإيراني من لودريان أن تلعب أوروبا دورا بناء أكثر لحماية الاتفاق، في وقت يهدد الرئيس الأمريكي بالانسحاب منه وفرض عقوبات جديدة على إيران.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية، تصريحات وزير الخارجية جان إيف لودريان، أمس الاثنين، في أعقاب ختام المحادثات في طهران أنه: "لا يزال هناك الكثير من العمل الذي ينبغي القيام به بشأن البرنامج البالستي الإيراني والنفوذ الإيراني في الشرق الأوسط".

وتابع "بشأن الاستمرار في الاتفاق النووي نحن متفقون، وأثبتنا ذلك لأننا ألغينا عقوباتنا وسمحنا باستئناف العلاقات التجارية بين فرنسا وإيران". وأضاف "علينا القيام بكل ما في وسعنا لكي يصمد هذا الاتفاق التاريخي".

وتسعى فرنسا للحصول من طهران على تعهدات بشأن الحد من برنامجها البالستي وتدخلها في الشرق الأوسط، حيث تتهم باريس الجمهورية الإسلامية بانتهاج سياسة "هيمنة" في المنطقة.

إلا أن السلطات الإيرانية تكرر القول منذ أشهر أنها لن تقبل التفاوض حول هذين الموضوعين مؤكدة أن لا تراجع في هذا المجال.

 

والتقى الوزير الفرنسي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف والرئيس حسن روحاني والأميرال علي شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي.

وقال لودريان حول لقاءاته مع المسؤولين الإيرانيين الثلاثة "أطلعتهم على تساؤلات فرنسا حول هاتين المسألتين".

وأضاف أن الجانبين تحدثا "بحرية" و"حزم" مضيفا أن "المحادثات كانت صريحة".

وأفاد بيان صادر في ختام هذا اللقاء أن شمخاني أعلن أن "تعزيز القدرات الدفاعية لإيران، وخصوصا القدرات البالستية تشكل ضرورة لا مفر منها في إطار سياسة الردع الإيرانية".

 

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، قال وزير الخارجية الفرنسي، أنه حذر طهران من "مخاطر وقوع كارثة إنسانية" في سوريا وأيضا من "مخاطر انفجار إقليمي" موضحًا، أن بلاده مازالت عازمه على المساهمة في وقف الأزمة السورية التي تتسع، لكن إيران وروسيا على علاقة مباشرة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وهما بلدان قادران على التدخل بقوة.

إلا أن روحاني اعتبر من جهته أنه "لا يوجد أي وسيلة لتسوية الأزمة السورية سوى تعزيز الحكومة المركزية في دمشق".