بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

كيف تناول الإعلام الإيراني زيارة وزير خارجية فرنسا لطهران؟

طباعة

الاثنين , 05 مارس 2018 - 06:31 مساءٍ

حظيت زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى طهران باهتمام إعلامي كبير من قبل إيران، وأبرزت العديد من وسائل الإعلام الإيرانية تلك الزيارة واللقاءات المصحوبة برسائل إلى الولايات المتحدة والدول الغربية بشأن الصواريخ الإيرانية والاتفاق النووي مع الغرب.
واعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال لقاء لودريان أن بعض التصريحات الغربية حيال الاتفاق النووي تظهر مدى تأثرها الدول الأوروبية بالضغوط الأمريكية في هذا الشأن، كما ذكرت وكالة إرنا للأنباء.

وقال ظريف: "لكن هذا الاتفاق (النووي) يتعرض حاليا لألاعيب غيرمنطقية وتسييس من جانب الأمريكان، وبالتالي فمن شان أوروبا أن تتولي دورا يهدف للحفاظ علي هذا الانجاز الدولي وقبل كل شيء وبالتزامن مع تنفيذها لكامل بنود الاتفاق، فإن أوروبا مطالبة بفرض الضغط علي أمريكا لتنفذ تعهداتها في اطار الاتفاق النووي وإن لا تسمح لها رغم كافة انتهاكاتها ونقضها للعهود بأن تحقق مطالبها غير المنطقية وغير القانونية".
وشدد ظريف علي أن الحفاظ علي هذا الانجاز الدبلوماسي الدولي يجب أن يحظي باهتمام وبنفس المستوي لدي الجميع، وأن لا يقتصر علي التصريحات فقط؛ مبينا أن أمريكا لم تنقض العهد في تنفيذ تعهداتها فحسب وإنما تعمد إلي منع أوروبا من تنفيذ هذا الاتفاق.
من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي في هذا اللقاء إن بلاده تؤمن تماما بضرورة تنفيذ الاتفاق النووي واتخذت اجراءات عملية عديدة و واسعة النطاق بهدف تنفيذ هذا الاتفاق؛ لافتا في ذات السياق إلي استثمارات (بلاده) في صناعة السيارات والطاقة الايرانية وفتح خطوط ائتمان خاصة للتعاون التجاري والاستثماري في المشاريع المشتركة مع ايران.
وقال لودريان إن فرنسا وأوروبا خاصة، متعهدة وترغب في تنفيذ الاتفاق النووي رغم وجود الضغوط الأمريكية.
وبحسب الوزير الفرنسي، فقد بادرت باريس إلي اجراءات جيدة فيما يخص التعاون المصرفي؛ مضيفا أن حجم استثمارات الشركات الفرنسية في ايران شهدت نموا ملحوظا في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي.

وكالة أنباء فارس
أما وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أظهرت تصريحات الوزير الفرنسي الرافضة للموقف الأمريكي، حيث قال الأخير: "نأكد على ضرورة التزام جميع أطراف الاتفاق النووي بالتزاماتها، فرنسا تعارض الموقف الأميركي حيال الاتفاق وهو الموقف الذي من شأنه أن يؤدي إلى زعزعته".
واشاد لودريان، في تصريح ادلى به خلال لقائه امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني اليوم الاثنين، بالتعاطي الفاعل للجمهورية الاسلامية الإيرانية حيال الاتفاق النووي والتنفيذ الكامل لبنوده، لافتا إلى تأكيد فرنسا على ضرورة التزام جميع الاطراف الموقعة على الاتفاق.

وكالة إيسنا للأنباء
رحب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني خلال لقائه لودريان بتوسيع العلاقات السياسية والاقتصادية بين إيران وفرنسا، مؤكدا علی ضرورة الإسراع في تذليل العقبات المتبقية أمام مسار المبادلات المصرفية خلال مرحلة ما بعد الاتفاق النووي.
ودعا شمخاني إلی ضرورة التسریع في التنفيذ الكامل للالتزامات التي قطعتها الأطراف الأوروبية، مشيرا إلى أن فشل الاتفاق النووي سيؤدى إلى فقدان مصداقية الاتفاقيات الدولية ومنطق الحوار لحل القضايا العالمية.
وصرح ممثل قائد الثورة الإيرانية بأن السياسة التي تنتهجها أوروبا لتقدیم تنازلات إلی واشنطن لإبقاء الولايات المتحدة في الإتفاق النووي هي سياسة خاطئة وتعد استسلاما لألاعیب دونالد ترامب النفسية.
وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي إلی الجهود التي تبذلها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمكافحة الإرهاب بصورة حقيقية في العراق وسورية، مشددا علی أنه إذا لم تتدخل الجمهورية الإسلامية هذه الحرب المكلفة علی الإرهاب فکان من الممکن أن يحدث تصعيد للأزمة التي لا يمكن الکبح والسيطرة عليها إلی جانب تفشي انعدام الأمن في أوروبا بما فيها فرنسا.


وكالة تسنيم للأنباء
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء أن علي شمخاني رحب خلال استقبال وزير الخارجية الفرنسي، بتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين إيران وفرنسا؛ مؤكدا على ضرورة الاسراع في تذليل العقبات المتبقية أمام عملية التبادل المصرفي في أجواء مابعد الاتفاق النووي.
وأضاف، أن منطق أي اتفاق دولي هو حفاظ جميع الاطراف والمجتمع الدولي على ذلك الاتفاق وطلب الالتزام من طرف وعدم الاكتراث بانتهاك التعهدات من قبل طرف آخر أمر غير مقبول.
وأكد شمخاني على ضرورة الاسراع في تنفيذ كامل تعهدات الدول الاوروبية في الاتفاق النووي؛ مضيفا، ان "عدم نجاح الاتفاق النووي من شأنه الاساءة الى مصداقية الاتفاقات الدولية ومنطق المفاوضات في التوصل الى حل للقضايا الدولية".
وأضاف، أن سياسة أوروبا في تقديم تنازلات لامريكا من أجل البقاء في الاتفاق النووي هي سياسة خاطئة وبمثابة تأثر واستسلام أمام لعبة ترامب النفسية.
الرسائل الإيرانية لأمريكا:
-  الاتفاق النووي يتعرض لألاعيب غير منطقية وتسييس من جانب الأمريكان.
-الدول الغربية ملتزمة بالاتفاق النووي وعليها أن لا تتأثر بالضغوطات الأمريكية.
- العلاقات السياسية والاقتصادية بين إيران وفرنسا ودول الاتحاد الأوروبي بعد الاتفاق النووي ستستمر.
-أبراز معارضة الموقف الأوروبي الرافض للتوجه الأمريكي حيال الاتفاق النووي.