بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

لماذا أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات إلى فيتنام؟

طباعة

الاثنين , 05 مارس 2018 - 02:15 مساءٍ

وصلت حاملة الطائرات الأمريكية "يو. إس. إس. كارل فينسون"، اليوم الاثنين، إلى فيتنام فى أول زيارة لحاملة طائرات أمريكية منذ نهاية الحرب بهذا البلد عام 1975.

وذكرت شبكة "يورونيوز" الأوروبية، أن وصول "يو. إس. إس. كارل فينسون" يعد أكبر تواجد عسكرى أمريكى فى فيتنام منذ عام 1975، وأن هذه الخطوة تشير فى الوقت ذاته إلى علاقة هانوى المعقدة والمتطورة مع بكين حول بحر الصين الجنوبى المتنازع عليه.

وأضافت الشبكة الأوروبية، إن عددا من المبعوثين الفيتناميين قد عملوا منذ أشهر من أجل تخفيف مخاوف جارتهم الصين بشأن زيارة حاملة الطائرات الأمريكية واحتمالية توسيع التعاون الأمنى بين كل من هانوى وواشنطن.

وينظر العديد إلى زيارة حاملة الطائرات الأمريكية على أنه محاولة لمواجهة النفوذ العسكرى للصين فى المياه الآسيوية، لا سيما فى بحر الصين الجنوبى والشرقى، ويشار إلى أن فيتنام ظلت خلال السنوات الأخيرة تراقب الوضع فى منطقة بحر الصين الجنوبى بحذر حيث حولت الصين أجزاء من الصخور والشعاب التى تسيطر عليها فى البحر إلى جزر اصطناعية شاسعة من خلال استصلاحها والتى تستخدمها كذلك كقواعد عسكرية.

وقال المحللون إن وصول الطائرات الأمريكية "يو. إس. إس. كارل فينسون"، التى يبلغ وزنها95 ألف طن إلى فيتنام، يمثل ضربة للصين، التى تواصل تعزيز تواجدها فى بحر الصين الجنوبى. وتوقع المحللون أن يتزايد النشاط الصينى فى بحر الصين الجنوبى, بعد وصول الطائرات الأمريكية إلى فيتنام.

منذ عام 2014، مضت الصين قدما في بناء الجزيرة في المياه المتنازع عليها، على الرغم من قرار هام في عام 2016 من قبل محكمة التحكيم في لاهاي، التي قالت أنه لا يوجد أساس قانوني للمطالبات البحرية الصينية. وتجدر الإشارة إلى أن  الصين توسعت فى استغلال سواحل بحر الصين الجنوبى، بما يتجاوز حدودها الساحلية بألف ميل تقريبا، وهو ما يضعها فى مواجهة مع تايوان والفلبين وبروناى وماليزيا وفيتنام.

وقد قامت بكين باستغلال الشعاب المرجانية والحواجز الرملية فى استصلاح جزر سبراتلى. وفي يونيو 2017، رفضت فيتنام المطالب الصينية بوقف الحفر فى فانجارد بنك، وهي المنطقة التي تنتمي إلى فيتنام بموجب القانون الدولي, وكانت فيتنام قد منحت شركة تابعة لشركة "ريبسول" للحفر في مجال الحفر في المنطقة وتدعي الصين أن المنطقة جزء من أراضيها.